رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سبات عميق قطعه الموت

مروة مجدى

الفلاسفةُ همُ المجرمونَ الأوائلُ

وهبونا الحُلمَ الأولَ باليوتوبيا

الحقُ الخيرُ الجمالُ

إرثُنا الذى وُلّد حُلمَنا

بعيش، حرية، عدالة

ليتهم قالوا الحقيقةَ:

لن تكون فاضلةً

ربما وفرنا الدماءَ

المهدورةَ سدى

ربما لم تسخرْ منا النعوشُ

المهرولةُ فى الجنازاتِ

ربما لم تُصبْ معدةُ المقابرِ

بتخمةِ من دفنِ الجثثِ

ربما ارتعشَ بلاطُ السجونِ

من البرودةِ وعانت جدرانُها

من الوَحدة

ربما قطعنا ألسنتَنا ورميناها للقططِ والكلابِ الجائعةِ

فى الشوارع

ربما استيقظنا سريعًا

من سباتِنا الطويل

قبل أن نحُلَمَ بالورود

ربما روضنا إنسانيتِنا

على بلعِ الظلمِ

وحولنا آدميتَنا

إلى حيوانيةٍ بضميرٍ مرتاحٍ

ربما لم تتلاش الأحلامُ

كما تلاشينا

ربما لم نمت أحياءً

فى العشرينَ والثلاثينَ

ربما نسينا حاجاتِ

الجسدِ والروحِ معًا

واكتفينا بمعانقةِ

ظلالِنا المهمشةِ

ربما فَرَرَنا من مسرحيةٍ عدميةٍ

مثلت فينا وعلينا وبنا

ربما لمحنا وجها من حقيقةِ العالمِ

أو صادفناها جالسةً

فى بارِ أو مقهى

تسكرُ على خيبتِنا

إذ كانت عرافةً ترى المستقبلَ

ومرواغةً لا تسمحُ لأحدٍ

بالقبض عليها

أو محاولِة فهمِها

ربما لو لم نستيقظْ من موتِنا العميقِ؛ لأصبحنا وقتها فقط أحياءً..

ربما..

ربما.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق