رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تحف فنية من «كتل مهملة»

سارة رمضان [عدسة ــ محمد منير]

أن تتحول أجهزة قديمة بعد أن صارت خردة إلى قطع جمالية كآنية للورد أو حاملة لجرار الماء، فكأننا نشاهد تلك الكتل المهملة فى صور تحف فنية.

فكرة تحول جمود «الكتل المهملة» إلى إيقاعا فنيا بصريا مريحا للعين والأعصاب، وتعى احتياجات النفس البشرية بمواجهة الضوضاء البصرية بمشاهد تغمر النفس بالهدوء والسكينة.

لذلك لاقت فكرة إعادة تدوير الأشياء التى ينفذها كل من مصطفى محمد وماجد يحيى قبولا وتشجيعا وجاءت مشاركتهما بمنتدى شباب العالم تتويجا عمليا لهذا التشجيع.

وذلك لأن استغلال المواد التى تمّ الاستغناء عنها لإعادة استخدامها فى إنتاج أشياء جديدة، يحقق نتائج عدة، وكما يقولون «نضرب عصفورين بحجر»، فتصبح ثمار هذه العملية أولا التخلص من كميات مهملة تشغل حيزا من المكان محملة بأتربة، وأيضا إنتاج شكل جمالى غير تقليدى يسهم فى تنسيق المشهد الحياتى

سواء بالمنزل أو العمل أو فى الأماكن المختلفة، لتشكل نوعا مضافا ومختلفا من الديكور المبهج للعين والنفس معا.

وهو مايؤكده الفنانان الذكيان اللذان استلهما روح الجمال فأقدما بجسارة على تنفيذ فكرتهما المتفردة.


ويشرحان أنهما وجدا ضالتهما فى عرض ابتكارات عملهما الناتجة عن إعادة تدوير المواد الصلبة، و تحويل القطع القديمة المهملة مثل قطع الأنتيكات، الكاميرا القديمة أو الآلة الكاتبة أو حتى المواسير، إلى قطع فنية تستخدم كجماليات فى البيت.

وهما يرفعان شعار (مفيش حاجة اسمها قديمة)، لأن كل شيء يمكن إعادة تدويره وإعادة استخدامه من جديد، ويمكن نحت الخردة وتحويلها إلى قطع فنية.






رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق