رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

٣٠ دولة فى منتدى الفن الأول بمتحف الحضارات

كتب ــ سعد سلطان
الشخصيات المشاركة فى المنتدى

فى محاولة لتفسير العلاقة بين الفن التشكيلى والتنمية المستدامة، استشهدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، فى كلمتها الافتتاحية لمنتدى «الفن الدولى»، بالمثل الإنجليزى «حينما يكون الفن جميلا.. تعمل اليد والقلب معا»، ثم عددت بإيجاز وتركيز ما تسعى إليه مصر حاليا فى "رؤية ٢٠٣٠" من استثمار لإرثها الحضارى والثقافى، بما يدعم فكرة المواطنة، ويحفز الإنسان المصرى، ليواكب التطور العالمى.

المنتدى، الذى يعقد لخمسة أيام مقبلة، بمشاركة ٣٠ دولة وخمسين فنانا بمتحف الحضارات، اعتبرته الدكتورة غادة والى، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة مديرة مقر المنظمة الدولية فى فيينا، احتفاء بالأناقة والرقي، موضحة: الفنون بجمالها قادرة على دحض ما يواجه العالم من جوائح وإرهاب وتغيرات مناخية، ولم يفتها التعبير عن سعادتها حينما تزور مصر كل مرة، فتجد أحداثا ثقافية وفنية تليق بهذا البلد العظيم، مختتمة كلمتها المرتجلة: «دعونا نفتح أبواب الأمل والعمل بالفن».

ولم يفت الفنانة راندا فؤاد، رئيسة المنتدى، الإشارة إلى تشجيع د. غادة تنظيم هذا المنتدى فى دورته الأولي، وكان لافتا بدايته المبشرة وافتتاحه اللائق، فى ظل حضور سفراء أوروبيين ولاتينيين ورموز الاقتصاد والسياسة وفنانين كبار، حيث امتلأت القاعة عن آخرها، لحضور الافتتاح، تلاه آخر للوحات، التى اعتبرها د. أحمد غنيم، الرئيس التنفيذى للمتحف، فى حد ذاتها تنمية تدفع المجتمعات للأمام وصناعة ثقافية استثمارية.

الكلمات الافتتاحية دعمها مشاركون داعمون للمنتدى، إذ أكد د. أحمد شلبى، الداعم الرئيسى لإطلاق النسخة الأولى من المنتدى، أن الصناعات الثقافية تتوافق مع التنمية المستدامة، حيث يظل الإنسان هو المحور والمركز، وأن نجاح مصر فى إدراج مدينة أسوان ضمن المدن الإبداعية على مستوى العالم يعد أمرا مبشرا لنقل التنمية لمدن أخرى، واعدا بتكرار التجربة فى مدينة الجلالة، ومشيرا إلى إطلاق فعاليات فنية وثقافية كبرى منتصف هذا العام، بينما كانت المشاركة العمانية بفنانين كبار ولوحات تشكيلية لافتة، وجذبت رواد الافتتاح لمشاهدتها، وقال الفنان العمانى جمعة الحارثى عنها إنها تجمع بين الواقعية والتجريدية، وهى لجيل ثان من رواد الفن التشكيلى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق