رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بين الغذاء والدواء

بريد;

في دراسة علمية حديثة أجريت بالمعهد القومي للتغذية تبين أن 64% من الفتيات المصريات يعانين نقص فيتامين «د»، وهناك حقائق علمية عن هذا الفيتامين نوجزها فيما يلى:

ـ هناك خطأ شائع مفاده أن الشمس هي مصدر رئيسي لفيتامين «د».. فالشمس عبارة عن بلازما (الحالة الرابعة للمادة) ذات درجات حرارة متناهية الارتفاع فكيف تكون مصدرا لفيتامينات لها وظائف حيوية؟.

ـ يحصل الإنسان على فيتامين «د» من الغذاء، ولكن الفيتامين يوجد في صور غير نشطة فيتم تخزينه تحت الجلد، ولكي يتحول إلى الصورة النشطة التي يستفيد بها الجسم فلابد من التعرض للأشعة فوق البنفسجية الموجودة بالشمس.

ـ فيتامين «د» هو أحد الفيتامينات الذاتية في الدهون وأهم مصادره هي «منتجات الألبان، البيض، الأسماك الدهنية، اللحوم، الكبدة».

ـ التعرض لأشعة الشمس الآمنة (في الفترة من العاشرة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا) لمدة لا تقل عن ساعة يوميا، مع عدم استخدام كريمات الوقاية من الشمس خلال هذه الفترة.

ـ يؤدى نقص فيتامين «د» إلى مشكلات صحية خطيرة منها الكساح عند الأطفال ولين العظام عند البالغين، وخلل إفراز الغدة الدرقية والغدة الجاردرقية وهذا يؤثر سلبيا على عمليات الأيض (الميتابوليزم) وضبط مستوى الكالسيوم في الجسم.

ـ أوضح بحث علمي حديث أن فيتامين «د» يرتبط معنويا بقوة جهاز المناعة بالجسم للوقاية من فيروس «كوفيد 19»، وهو ما يؤكد أهمية وجود فيتامين «د» على قائمة بروتوكول الوقاية والعلاج من «كورونا».

ـ هناك حاجة ملحة لزيادة الوعى بأهمية فيتامين «د» والدور الحيوى له وأهميته ومصادره وأهمية التعرض لأشعة الشمس.

في هذا السياق فإن هناك علاقة وثيقة بين الغذاء والدواء تأكيدا لمقولة أبقراط الملقب بـ أبى الطب: «اجعل غذاءك دواء لك واجعل دواءك غذاء لك» فهناك الأغذية الوظيفية التي تحتوى على مكونات نشطة حيويا تحمي الإنسان من الإصابة بأمراض خطيرة، كما أن هناك ما يسمى الأغذية العلاجية التي تسهم في علاج بعض الأمراض.

وقد نشر باحثون أمريكيون بحثا، حيث استخدموا العلكة (لبان المضغ) التي أضيف إليها بروتين نباتي معين كمصيدة لفيروسات «سارس» و «كوفيد19» الموجودة في لعاب المرضى، وتبين حدوث انخفاض مستوى الحمل الفيروسي باللعاب بعد مضغ هذا «اللبان»، بيد أن هذه الدراسة رغم أهميتها فهى في حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج، فربما تكون مقدمة تفتح مجالا جديدا لعلاج بعض الأمراض الفيروسية بالغذاء.

د. محمد محمود يوسف

أستاذ علوم الأغذية بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق