رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«أصحاب ولا أعز».. يبدأ العالمية على «نتفليكس»

علا السعدنى
> لقطة من فيلم «أصحاب ولا أعز»

لم تعد السينما تعتمد فى عرض أفلامها على دور العرض فقط، مثلما كان يحدث عادة من قبل، بل أصبح هناك تطور جديد فرضته الأحداث، خاصة جائحة «كورونا»، التى بسببها أغلقت هذه الدور أبوابها، أو تم تخفيف العروض فيها، فكان البديل السريع المنصات الرقمية التى صارت المنفذ الوحيد لعرض الأفلام الجديدة، كنوع من تعويض الخسارة لصناع السينما، بجميع أنحاء العالم، ومن خلال شبكتها «نتفليكس»، نفذ فيلم «أصحاب ولا أعز»، كأول فيلم عربى، إلى العالم. إذ إنه مع مرور الوقت، ومع استمرار «كورونا» ومتحوراتها؛ بدا أنه أصبح لهذه المنصات حضور قوى بل صارت منافسا شرسا مع دور العرض والسينمات، خاصة فى هوليوود والدول الأجنبية، ما زالت تفرض عليها سياسة الغلق، ومن بينها دور العرض طبعا.

وكان من البديهى أن يفتح نجاح التجربة شهية المنتجين والشركات الكبرى للإنتاج لفتح أسواق ومجالات جديدة، لذا لم يكن غريبا أو غير متوقع أن نجد منصة كبرى مثل «نتفليكس» تعلن عرض أول أفلام عربية على شبكتها من خلال فيلم «أصحاب ولا أعز»، الذى تشارك فى إنتاجه مع محمد حفظى. ويضم الفيلم كوكبة كبيرة ومتنوعة من النجوم المصريين والعرب، ومنهم: منى زكى وإياد نصار ونادين لبكى وعادل كرم ودايموند عبود وجورج خباز، اخراج وسام سميرة الذى يقدم من خلاله أولى تجاربه فى الإخراج. وتقع الأحداث فى لبنان، وفى أثناء فترة الحجر الصحى الذى فرضه انتشار «كورونا»، من خلال سبعة أشخاص هم نجوم الفيلم، إذ يجتمعون على العشاء ثم يقررون القيام بلعبة عن طريق وضع هواتفهم المحمولة على المائدة على أن تكون المكالمات الواردة والرسائل مفتوحة أمام الجميع, وبعدها تنقلب الأحداث. «أصحاب ولا أعز» يعتبر النسخة العربية من الفيلم الإيطالى الشهير «perfect strangers» الذى تم إنتاجه فى 2016، ودخل موسوعة «جينيس» بسبب ما حققه من أرقام قياسية فى عدد مرات النسخ التى بلغت 18 نسخة, ويضاف إليها نسخة الفيلم الجديد لتصبح التاسعة عشرة.

وبحسب ما أعلنت «نتفليكس» فإن الفيلم سيتم عرضه فى 20 يناير الجارى فى 190 دولة حول العالم، كما أعلنت أيضا نيتها فى إنتاج عدد آخر من الأفلام العربية. والمؤكد أن حدثا سينمائيا مهما مثل هذا الحدث كان لابد أن يلقى ترحابا شديدا لمحبى السينما فى جميع أنحاء عالمنا العربى، فدائما ما كنا نأمل أن تحظى أفلامنا أو فننا عموما بالتواجد العالمى الذى يستحقه، وها هى الفرصة قد جاءت، وإن كانت متأخرة، لكن، كما يقولون فى الأمثال: «أن تأتى متأخرا خير من ألا تأتى أبدا.»

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق