رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إفريقيا تلعب على وتر التوقعات فى الجولة الثانية

صلاح فى اختبار جديد أمام الدفاع الغينى بأمم إفريقيا

  • مصر الأقرب للفوز غدًا.. والدفاع الغينى نقطة مضيئة أمام صلاح
  • شراسة النسور ترهب الصقور.. والتيرانجا ينتظر مفاجأة اللحظة الأخيرة

 

 

مع انطلاق الجولة الثانية من نهائيات الأمم الافريقية المقامة حاليا فى الكاميرون، وما حفلت به الجولة الأولى من مفاجآت وغرائب على مستوى النتائج والعروض.. انطلقت حالة من التوقعات والرؤية الفنية من خبراء القارة السمراء للمباريات المقبلة فى المحطة الثانية من المونديال، وكان للمنتخب الوطنى نصيب من الاهتمام والتحليل قبل لقاء غد أمام غينيا بيساو، والذى يمثل عنق الزجاجة للفراعنة بعد الخسارة الأولى امام نسور نيجيريا بهدف.

وفى تقرير مفصل لموقع «بالس سبورتس» النيجيرى الناطق باللغة الإنجليزية قال: اذا كان نجم مصر وليفربول محمد صلاح عانى أمام الدفاع النيجيرى فى لقاء المنتخبين، فان مهمته تبدو سهلة امام غينيا بيساو الأضعف من نظيره النيجيرى، وفى ضوء ذلك فانه من المتوقع أن يقدم الفراعنة اداء أفضل بشرط استعادة نجومه لمستواهم العالى المعروف وان يكون كل واحد منهم فى أفضل حالاته.

وأضاف أن منتخب الفراعنة عليه ان يستعيد قدرته على الاستحواذ على مجريات اللقاء عكس ما حدث أمام نيجيريا خاصة فى خط الوسط، لاسيما أن المنافس يتميز بالتسديد من بعيد ويستفيد من الضربات التى يحصل عليها، وهو أفضل بكثير من النيجيريين فى هذا الجانب.

وأردف أن دفاع غينيا بيساو أضعف مقارنة بما واجهته مصر ضد نيجيريا، وأنه يجب عدم نسيان ان المنتخب الغينى أضاع فرصة ذهبية فى انتزاع النقاط الثلاث الأولى فى المجموعة الرابعة عندما أهدر ركلة جزاء ضد السودان.

وعن لقاء نيجيريا ضد السودان قال الموقع: إنه مع انتهاء المهمة الصعبة فى المحطة الأولى أمام مصر، تأمل النسور فى تحقيق نتيجة أفضل من الفوز بهدف واحد على مصر خلال مواجهة السودان، وانهم قادرون على إرهاق صقور الجديان بنفس السهولة التى فعلوها أمام مصر، لكن يجب أن يكونوا حذرين حتى لا يهدروا أكبر عدد ممكن من الفرص وإلا فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً هذه المرة.

وبالنسبة للمنتخب السودانى فانه يعلم أن مصر تنتظره فى المباراة الأخيرة من المجموعة، وبالتالى فانه سيقدم الأفضل أمام النسور، وأن على صقور الجديان التألق، حيث يعنى تعثره نهاية مشوارهم.

وحول مواجهة جامبيا ومالى قال «سبورت بلس»، إن فوز جامبيا على موريتانيا « المجموعة السادسة»، جعل مواجهتها فى الدور الثانى مع مالى التى أثبتت قدرتها على التأقلم بعد فوزها على تونس تمثل مشكلة حقيقية لها.

وبالنسبة لمالى فإنها تدرك أهمية لقاء جامبيا ولا تريد افساد مشوارها، وإن كان ما يثير ازعاجها لو سجل المنتخب الجامبى أولا فى المباراة.

وحول لقاء السنغال مع غينيا قال الموقع، إن ركلة جزاء التى جاءت فى الدقيقة 97 أثبتت أنها نعمة إنقاذ، ومنحت السنغال النقاط الثلاث عندما واجهت زيمبابوى فى المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية، بينما الامر يختلف هذه المرة فى ظل قوة المنافس وربما لا يكون الحظ حليفها فى كل مباراة.

فى نفس الوقت فإن غينيا تعتبر هذه المباراة فرصة للفوز بهذه المجموعة، حال فشل اسود التيرانجا بقيادة مانى فى الظهور بمظهر مقنع مرة أخرى، والتوقعات تشير إلى أن المواجهة ربما تنتهى بهدف فقط أو بلا أهداف على الإطلاق.

وعن لقاء منتخبى مالاوى وزيمبابوى قال الموقع، إن الأول يعتمد على تألق حارسه كيتا الذى أعلن عن نفسه فى المباراة الأولى، وهو ينظر إلى زيمبابوى كمنافس يسعى للتخلص من الإحباط، بالإضافة إلى ادراكهم أن السنغال فى انتظارهم، وهو ما يجب أن يمنحهم الدافع الكافى.

أما مباراة المغرب وجزر القمر فقد كتب «سبورت بلس»، أن فوز أسود الاطلسى على غانا فى مباراته الأولى وضعه على الطريق لكسب جميع النقاط المتاحة فى المجموعة الثالثة. وحول مواجهة الجابون وغانا قال الموقع النيجيرى، إن غياب قائد ومهاجم أرسنال، بيير إيمريك أوباميانج فى أول مباراة له بعد نتيجة إيجابية لاختبار فيروس كورونا، أظهر أن المنتخب الجابونى قادر على التعامل مع الموقف فى غيابه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق