رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ربط شلاتين بالشبكة الموحدة للكهرباء

البحر الأحمر ـ
طريق القصير- قفط فى انتظار التطوير

يتطلع أبناء مدينتي شلاتين والقصير بمحافظة البحر الأحمر بشدة إلى تحقيق حلمين طال انتظارهما تلبية لمتطلبات التنمية الشاملة بالمدينتين ومجاوراتهما، حيث يحلم أبناء مدينة شلاتين، بمشروع ربط مدينتهم وتوابعها بخدمة شبكة الكهرباء الموحدة أسوة ببقية المدن، وهو المشروع الذى كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج الى النور قبل عدة سنوات، أما أهالي مدينة القصير فيتلخص مطلبهم، الذي طال انتظاره، في مشروع إعادة ربط حركة السياحة الشاطئية الموجودة على ساحل البحر الأحمر بنطاق المدينة ومجاوراتها، عن طريق مشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الذي يربط القصير بمدينة قفط بقنا «بوابة الأقصر الجنوبية» وهي أيضا بوابة أخرى إلى معبد دندرة الشهير بقنا .

وحول أهمية ربط مدينة شلاتين بالشبكة الموحدة، يقول آدم حسن سعد الله أحد ابناء المدينة، أن الدولة كانت قد شرعت تنشئ خط أبراج للضغط العالي لربط شلاتين بوادي النقرة بأسوان، لتغذية المدينة من كهرباء السد العالي، حيث بدأت وزارة الكهرباء تنفيذ هذا المشروع القومي الكبير عام ٢٠٠٤تقريبا، وبالفعل أنجزت زرع أكثر من ٩٠٠ برج كهربائي، بعمق الصحراء بين المنطقتين على امتداد نحو٣٠٠ كم ، كما أقامت محطة كهرباء بشلاتين لإستقبال الكهرباء التي كان هذا الخط سينتجها لإنارة المدينة ومجاوراتها، وتكلف هذا المشروع قرابة مليار ومائتي مليون جنيه، ولكن فور الاستعداد لتشغيل هذا المشروع المحوري اندلعت ثورة يناير عام ٢٠١١ وحدثت حالة الانفلات الأمني، فاستغلتها بعض العصابات وقامت بتفكيك هذه الأبراج ونهبها وبيعها لتجار الخردة، ليتبدد حلم كبير لمشروع كان سيحدث نقلة نوعية في أغراض التنمية الشاملة، بتلك المناطق وتشجيع الاستثمارات المختلفة لاستغلال الثروات الطبيعية التي تزخر بها، لتظل شلاتين ليومنا هذا تعتمد على نظام المولدات الكهربائية التي لا يمكن أن تفي باحتياجات المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تستهدفها الدولة .

وفي تعليقه يقول محمد علي سكرتير الوحدة المحلية لمدينة شلاتين، إن مشروع خط كهرباء وادى النقرة ــ شلاتين أقيم بمنطقة مهجورة بين الوديان والجبال، وليس هناك أمل في إعادته مرة أخرى، حيث لم يتبق منه شىء لكن الحل الأمثل الأن هو ربط المدينة بمنطقة مرسى علم، وبرانيس جنوبا، والتي تم توصيل الشبكة الموحدة لها مؤخرا، وهذا يمثل حلا منطقيا نظرا لأن المسافة بينها وبين شلاتين حوالي ١١٠ كم، وحال إقامة خط يمتد لشلاتين سيصبح في منطقة آمنة على جانب الطريق الدولي الذي يربط مدن الجنوب بشمال المحافظة، ويمكن إنجاز هذا المشروع في وقت قليل حتى يمكن تحقيق تنمية حقيقية بالمدينة واستغلال ثرواتها وفتح أفاق جديدة للاستثمار وفرص العمل، وأضاف أن الوحدة المحلية أعدت مذكرة لمحافظ البحر الأحمر اللواء عمرو حنفي، بشأن هذا المشروع وجار التنسيق مع وزير الكهرباء بهذا الشأن.

أما المشروع الثاني الذي يتعلق بربط السياحة الشاطئية بالسياحة الثقافية، فيتحدث عنه حسن عايش نائب رئيس جمعية المحافظة على تراث القصير فيقول، إن طريق القصير - قفط يعد من أقدم الطرق حيث تعاقبت على استخدامه الاجيال علي مر العصور والأزمنة، وتركت بصماتها على جانبيه، فقد استخدمه الفراعنة والرومان وكان أول طريق للحج والعمرة وكانو يطلقون عليه طريق بلاد بونت وطريق وادي الحمامات وطريق الذهب، حيث أقام الفراعنة أول مصنع للذهب عليه بمنطقة الفواخير ويوجد على جانبيه عشرات المواقع الأثرية التي تمثل مزارات لسياحة اليوم الواحد حال استغلالها، كما يخدم حركة المرور العادية وحركة النقل الثقيل، وكان أيضا يخدم حركة التفويج السياحي بين القصير والأقصر، ولكن توقفت هذه الحركة بالذات عقب ثورة يناير وأصبح هذا الطريق الآن في حالة سيئة نظرا لكثرة استخدامه وتعرضه للسيول والأمطار الغزيرة خلال السنوات الأخيرة .

كان محافظ البحر الأحمر قد أكد، أن هيئة الطرق والكباري بالتنسيق مع المنطقة التاسعة بالبحر الأحمر،أنهت كافة الدراسات اللازمة للبدء في تطوير وإزواج هذا الطريق المهم، وأكدت تلك الدراسات أن تكلفة تطويره تصل لنحو مليار جنيه وأرسلت تلك الدراسات للفريق كامل الوزير وزير النقل والمواصلات، لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع وزارتي المالية والتخطيط، لتدبير هذا المبلغ تمهيدا لعملية الطرح وترسيته على بعض الشركات المتخصصة في مجال رصف الطرق، وذلك في المسافة التي تقع بنطاق محافظة البحر الأحمر التي يبلغ طولها نحو ٩٠ كم، وستشمل عملية التطوير تعديل بعض المسارات التي تقع داخل المنحنيات الخطرة وإقامة مصدات أسمنتية على جانبي تلك المنحنيات، وإنشاء برابخ وحمايات اسمنتية لمنع أي أضرار مستقبلية تقع لهذا الطريق نتيجة لتعرضه لأمطار غزيرة أو سيول .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق