رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى إسرائيل..موسم السرقة فى المراكز التجارية

عادل شهبون
لصوص المولات ظاهرة تقلق أصحاب المحال

تطلق عليه وسائل الإعلام الإسرائيلية لقب «الإسرائيلى القبيح»، وهو ذلك الشخص الذى اعتاد ممارسة أعمال الشغب والعنف والاتيان بأفعال تثير غضب واشمئزاز الآخرين، مثل الافراط فى شرب الكحوليات داخل الفنادق ثم البدء فى تكسير وإتلاف محتويات المكان، أو الشخص الذى يتشاجر مع مضيفات الطيران فى الطائرة، أو من أدمنوا سرقة الأحذية والملابس والهواتف المحمولة من المولات.

جولة فى مراكز التسوق الإسرائيلية كشفت عنها قناة 12 الاسرائيلية، أبرزت حجم حوادث السرقات المتكررة من هؤلاء الأشخاص، حيث تقول أوريا جوبانى، مديرة فرع سلسلة أحذية وملابس شهيرة فى أحد المولات، إن طرق السرقة كثيرة ومنتشرة، فهناك لصوص يضعون الأحذية القديمة فى الصندوق الكرتونى ويخرجون بالجديدة، وهذا يحدث بشكل يومى. أما عن سرقة الملابس فحدث ولا حرج، فهى أيضا تتم بطريقة مماثلة، حيث يدخل السارق ليختار بعض قطع من الملابس، وداخل غرفة خلع الملابس، يقوم بارتدائها جميعا تحت معطفه الكبير ثم يخرج ويغادر المحل. وتضيف أوريا، أن هناك أشخاصا يذهبون لغرفة القياس لتجربة بدلة جديدة ثم يتركون ملابسهم القديمة ويسارعون بمغادرة المحل بالبدلة الجديدة فى غفلة من البائع، بل إن هناك من يأتون بأكياس فارغة وينتهزون فرصة زحام المحل، فيملأون الكيس بالبضاعة ويغادرون فى لمح البصر.

والأمر لا يقتصر على الكبار، فهناك لصوص صغار تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات، وهؤلاء يدخلون المحل يتجولون، ثم يختارون عدة قمصان ويدخلون غرفة القياس، ثم يرتدون قميصين أو ثلاثة فوق بعضها ويحاولون الفرار، وعند الإمساك بهم يقولون انهم ينفذون تعليمات اشقائهم الأكبر سنا أو والديهم.

هناك نوع آخر من السرقة يستخدمه اللصوص، وهو مغالطة البائع فى الحساب، وذلك يحدث بكثرة، خاصة فى محال بيع الهواتف المحمولة، حيث تقول إحدى البائعات فى أحد محال الهواتف، إن إحدى الزبائن أعطتها 20 شيكلا، وأصرت على أنها دفعت 100 شيكل، مقابل شرائها قطعة اكسسوار موبايل، وتقول نعمة بليتزكى، الرئيسة التنفيذية لأحد المولات، إن مثل هذه الظاهرة موجودة وتحدث كثيرا، وهو أمر مزعج للغاية، وتم ضبط العديد من اللصوص الذين يسرقون أجهزة المحمولة خاصة نماذج العرض، ويقومون ببيع الشاشة، نظرا لارتفاع سعرها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق