رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شريف عامر: الإعلامى يجب ألا يغفل العقل عندما يفقده الآخرون

عبدالحميد عيد محمد مصطفى حسن
شريف عامر

  •  تعليق الرئيس على البرنامج شرف لا يعادله شرف
  •  نحرص على رصد الإيجابيات وأفتخر بنماذج حلقات «يحدث فى مصر»

 

نموذج للمهنية والمصداقية والرقى فى الأداء البرامجى.. هو الإعلامى شريف عامر، الذى استطاع أن يحافظ على مكانته المرموقة بين الجمهور طيلة سنوات مشواره، ومهما تنقل بين القنوات يظل محافظا على اتزانه وأدواته الإعلامية ومهاراته فى التقديم التليفزيوني، التى اكتسبها على يد أساتذة من كبار الإذاعيين والتلفزيونيين، ولم يكن غريبا اختياره فى بداياته لإطلاق أنجح المشروعات الإعلامية المصرية في بداية التسعينات قناة النيل للأخبار وقناة النيل الدولية، وبعد أن أثبت نجاحا اختارته قناة إم بى سى فى عام ٢٠٠١ ليتولى منصب مدير البرامج لمكتب القاهرة، ثم انتقل إلى أمريكا للعمل هناك لمدة ٤ سنوات تولى خلالها تقديم وإعداد البرامج، ثم عاد إلى القاهرة ليقدم برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة ويصنع اسما مشرفا لبرامج التوك شو المصرية الناجحة، فكان شريف عامر هو صاحب اللقاء التليفزيوني العربي الأول مع وزيرة الخارجية والمرشحة الرئاسية سابقا هيلارى كلينتون، وتم اختياره الوجه الإعلامي الأكثر مصداقية ضمن الإعلاميين المصريين من الرجال، كما حصل على عدد من الجوائز الإعلامية المشرفة للإعلام المصرى ككل، وهو حاليا يواصل نجاحاته في تقديم برنامج «يحدث فى مصر» على قناة «إم بى سى مصر»، الذى يلتف حوله المشاهدون من مصر والعالم العربى، ومع الإعلامى شريف عامر كان هذا الحوار.

 

فى رأيك ما هى توليفة نجاح الإعلامى واحتفاظه بجمهوره؟‬

ألا يفقد الإعلامى عقله عندما يفقده الآخرون، أى يسير وفق مبادئه ولا ينجرف وراء غيره، سواء كان غيره هذا بشرا أو سوشيال ميديا، وأتذكر عندما حدثت أزمة مع الجزائر فى مباراة كرة قدم كنت وقتها أقدم برنامج «الحياة اليوم»، فلم أنجرف أو آتطرف أو أسير وفق ما سار البعض، وكنا نتناقش بتوازن وحيادية، وبالفعل عادت الأمور لأصلها وطبيعتها، ولذلك، فالأفضل دوما أن يحافظ الشخص على عقله فما بالنا بالإعلامى.

وأضاف شريف: أيضا النجاح لا يأتى فرديا بل يتحقق بفريق العمل، وأحمد الله أننى أعمل ضمن فريق متميز لبرنامج «يحدث فى مصر»، يجمعنا هدف واحد، هو خروج البرنامج بأفضل شكل ومضمون بتوفيق من الله وبتراكم الثقة بيننا وبين المشاهدين، وقبل كل ذلك إتقان العمل والتوكل على الله هو آساس النجاح.

يحسب لبرنامج «يحدث فى مصر» اختيار النماذج من الضيوف فكيف يكون الاختيار؟

نحرص على رصد الإيجابيات من النماذج بالمجتمع، وهى متعددة جدا وكان لى الفخر أن أجلس معهم فى الحلقات، ومنها فتاة تعمل لحامة أوكسجين تحت الماء وفتاة اسمها ميزة من صعيد مصر واستطاعت أن تمحو أميتها هى وشقيقتها ويحصلان على الثانوية العامة، لتصبح الأولى على قنا رغم معاناتهما فى السير أكثر من ٣ كيلو للذهاب للمدرسة، كما أفتخر بتقديمى للفتاة المشردة بالغردقة والتى تغلبت على الصعاب، وهى الآن طالبة بالجامعة، وغير ذلك من النماذج المشرفة التى تعد قدوة ونموذجا فى المجتمع وعلينا التباهى بها.

وأضاف: اختيار النماذج فى البرنامج عملية تبادلية، حيث نتشارك فى الاختيار ونتبادل الأفكار، لنقدم أفصل ما لدينا للجمهور.

وما شعورك بتعليق الرئيس السيسى على النماذج التى يقدمها البرنامج؟

بالطبع سعادتى لا توصف، وفوجئت لأن سيادة الرئيس كان يعلق على حلقة شاب نجا من مركب هجرة غير شرعية، وقد أسعدنى ليس فقط التعليق، ولكن أننى تشرفت بأن الرئيس يشاهدنى، كما أن المداخلة التى أجراها بالبرنامج كانت مصدر سعادة لى ولفريق البرنامج ككل، وشرف لا يعادله شرف، فقد تشرف البرنامج على المستوى المهنى بمتابعة الرئيس السيسي كمشاهد، ونحاول دائما أن نفعل ما قاله رئيس الجمهورية من تحرى الدقة، فما قاله الرئيس في حق البرنامج شرف لى، ونتمنى أن نكون دائما عند حسن الظن‫.‬

هل شخصيتك الهادئة المتزنة قربتك من الجمهور، وكيف تقيم نفسك؟

الحمد لله طوال الوقت يقال لى «نحضر لك الحريقة فتطفئها فى البرنامج» لأننى أتعامل بشكل متزن وعاقل، وهو طريق طويل ويحتاج لوقت، وليس من السهل الوصول إليه، ولذلك فإننى أرى أن الشخصية المتعقلة هى التى تستمر مع الجمهور، فلا أنظر للترند مطلقا، ولى طريق أحاول أن أسير عليه، وقد سمحت لى المؤسسة التى أعمل بها أن أسير فى طريقى كما أننا فى مؤسسة «إم بى سى» الأعلامية ذات إجادة وجودة عالية وهى الأهم، وأتلقى الدعم وسعيد بالعمل بها جدا.

أما عن تقييمى لنفسى، فيأتى من ردود أفعال الجمهور، فعندما يعلق رجل فى الشارع ويقول لى: «أنت رجل محترم»، وعندما تدعو لى سيدة وأنا بإشارة المرور ، وعندما تكتب جريدة الأهرام تصريحا لشخصية فى «يحدث فى مصر»، فكل هذه الأمور هى التى تسعدنى وأقيم بها أدائى.

هل واجهت صعوبات فى مشوارك الإعلامى، ومن تدين له بالفضل فى صقل مهاراتك؟

بالطبع من منا لا يجد صعوبات فى تحقيق هدفه، والحمد لله تغلبت عليها بتوفيق من الله أولا ودعوة أمى وقدرة والدى الذى علمنى ألا أعمل شيئا أخجل منه بعد ذلك، وأدين بالفضل لأساتذة كبار تعلمت على أيدهم فنون الإعلام، ومنهم الإعلاميون حسن حامد وسميحة دحروج وغيرهم كثيرين.

هل العمل بقناة سعودية يختلف عن القنوات المصرية التى عملت بها؟

عملت بقنوات دولية كثيرة، والعمل بقناة سعودية لا يختلف عن المصرية، لأنه لا توجد حواجز بين المجتمع المصرى والمجتمع السعودى، بل يحملان تراثا متشابها ومشتركا، ولم أشعر بأى نوع من الاغتراب، ولو هناك اختلاف فهو اختلاف إيجابى للأفضل، خاصة أننى أعمل مع إعلامى من نفس مدرسة ماسبيرو التى تخرجت فيها، وهو من أهم صانعى الإعلام بالعالم العربى، الإعلامى محمد عبد المتعال، ولم أتمن أكثر من ذلك كإدارة لديها فهم ووعى بمهنة الإعلام وإمكاناته وأدواته.

هل استفدت من بدايتك بماسبيرو؟

بالطبع ماسبيرو هو المصنع ولحم أكتافنا من خيره مهنيا، فقد تعلمنا به ووقف خلفنا أساتذة كبار وتدربنا على يد عمالقة وعظماء، واستمعنا لنصائحهم واستفدنا من علمهم ومهنيتهم.

ما هى أهم الحوارات التى تعتز بها فى مسيرتك الإعلامية؟ وما اللقاء الذى تتمنى تقديمه؟

لقاءات أسر الشهداء الذين تحدثنا معهم بسلسلة «دولا مين»، فأعتز بها على اختلاف محافظاتهم ودياناتهم وخلفياتهم، وأعتبر لقاءات أمهات الشهداء هى الأهم بالنسبة لى، كما أعتز بحوارات أخرى منها لقاء الفتاة ميزة الصعيدية وشخصيات سياسية، مثل تونى بلير وجيمى كارتر عندما كان فى زيارة لمصر، والحوار الذى أتمنى تقديمه مع المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، فهى سياسية وإنسانة من طراز رفيع وشخصية نادرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق