رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مليون سفير شاب يمحون الأمية البيئية

كتبت ــ د. نعمة الله عبد الرحمن
خريجو «مبادرة تأهيل سفراء البيئة» فى لقطة تذكارية

تبدو مفردات العلوم البيئية والأنشطة المرتبطة بأهداف حمايتها، متشعبة وبالغة الصعوبة بالنسبة للبعض، لذلك يتطلب نشرها وزيادة التعريف بها، الاهتمام بعنصر الشباب وتطوير أدوات إشراكهم فى أنشطة الحفاظ على البيئة، واستيعابهم لمُفردات العملية البيئية، ولذلك كانت مبادرة تأهيل وإعداد سفراء البيئة لمحو الأمية المرتبطة بها، وذلك تحت مظلة "برنامج المليون شاب مُتطوع لمنظومة التكيف المناخي".

وعن دور الشباب فى هذا العمل القومى، توضح الدكتورة نُهى سمير دُنيا، عميدة كلية الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس،أن تلك المبادرة تتم وفقا لبرنامج تدريبى تأهيلى ضم ما يقرُب من 500 طالب تخرجوا على دفعتين، وذلك فى المراحل المبدئية لهذا البرنامج.

ويستهدف ذلك البرنامج الفريد تعزيز بناء القدرات للتكيف المناخى، والتوعية بمواجهة التغيرات المناخية من خلال التدريب بالتحكم فى عاداتنا اليومية الاستهلاكية، ويضاف إلى ذلك الاعتماد على استخدام البدائل الصديقة للبيئة.

يتم نشر هذا المحتوى الثقافى من خلال مُحاضرات نظرية وعملية، تسهم فى إعداد كوادر مؤهلة لتكون سُفراء للمناخ، وفى نهايتها يُمنح الشباب المتدرب شهادة مُعتمدة من الكلية.

وبوصفها من المُحاضرين فى البرنامج، توضح الدكتورة هدى هلال، الأستاذ بالكلية ومدير وحدة التحول للأخضر، والتى تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الجامعات المصرية : "أن تدريب السفراء المنتظرين تضمن عملية تحويل أنماط حياتنا إلى سلوكيات تحافظ على البيئة. وذلك يحتاج لمعرفة كيفية التدريب على الفصل بين المُخلفات وتدويرها مثل استخدام آلة تدوير الورق الموجودة فى وحدة التحول الأخضر. وكذلك كيفية صناعة (الكمبوست) من مُخلفات الطعام، وممارسة التطبيق الفعلى لتدوير البلاستيك باستخدام جهاز التدوير".

وأضافت: " كما يتم تدريب الطلاب عملياً على أنشطة زراعة الأسطح وأسماك ونباتات الزينة وكيفية تغذيتها على بقايا الطعام".

ومن ضمن المُتدربين فى دورة سُفراء المناخ، كمال على سيد، المُعيد بالكلية، والذى اعتبر برنامج سُفراء المناخ خطوة لنشر الوعى بالمجتمع حول التغيُرات المناخية وتأثيرات التكيُف على الصحة النفسية، وكذلك التدريب على آليات البصمة الكربونية، وذلك من خلال حساب كل ما يستهلكه الشخص من مياه وطاقة وطعام لتحديد إجمالى إنتاجه للغازات الدفيئة.

ويضاف إلى ذلك كله، نشر الوعى بأهمية ركوب الدراجات، والاعتماد على ركوب مترو الأنفاق، مع تراجع معدلات الاعتماد على السيارات الشخصية، وذلك كله بغرض تقليل الإنبعاثات الحرارية.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق