رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تعددت البدائل.. والخطر واحد

شيماء مأمون

«ستقف هذه المنصة فى وجه استبداد عمالقة التكنولوجيا وستقضى على هيمنتهم على وسائل التواصل الاجتماعي»، بهذه الكلمات، أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكى السابق، عن إنشائه شبكة وسائط اجتماعية جديدة تحمل اسم «Truth social».

فى خطوة تأتى بعد أن تم حظر حساباته على مواقع تويتر وفيسبوك ويوتيوب، بتهمة تحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكابيتول فى يناير الماضي.

المنصة الجديدة التى من المرجح أن يتم إطلاقها فى الربع الأول من عام 2022، تعد محاولة من ترامب لجذب أو استقطاب نحو 87 مليون مستخدم من موقع تويتر (عدد متابعيه حينما كان رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية) إلى هذه المنصة الجديدة. وفى الوقت نفسه، من المتوقع ألا تخضع المنصة الجديدة لأى رقابة أيديولوجية أو سياسية، وذلك وفقا للمادة الـ 230 من قانون آداب الاتصالات الأمريكى لعام 1996، التى تعفى هذه المنصات من المسئولية القانونية عن أى آراء ينشرها مستخدموها.

الجدير بالذكر أن منصة ترامب الجديدة ليست الوحيدة التى تحاول أن تصبح بديلا لمواقع التواصل الاجتماعى الرئيسية، لاسيما بعدما ازدادت الانتقادات بشأن عدم حماية بيانات المستخدمين مدفوعة بالوثائق التى تم تسريبها على مدى السنوات السابقة .

ففى بداية عام 2021، برز تطبيق «signal» كواحد من أهم تطبيقات المراسلة القادم بقوة على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن حظى باهتمام كبير، حينما دعا إيلون ماسك، الملياردير الأمريكى والرئيس التنفيذى لشركة «تسلا»، متابعيه البالغ عددهم نحو 46 مليون شخص على تويتر، إلى استخدامه عبر تغريدة من كلمتين «استخدم سجنال»، وذلك لالتزام التطبيق بعوامل الخصوصية والأمان.

هناك أيضا المنصة الاجتماعية التى تحمل اسم Mewe وتم إطلاقها عام 2016، وأسسها رجل الأعمال الأمريكى مارك وينشتاين، فهى تعد بمثابة جيل جديد من شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما استطاعت إثبات نفسها كخيار مناهض للفيسبوك، وكرست عوامل الخصوصية والأمان، مما جعلها خيارا شائعا بين المتظاهرين خلال احتجاجات 2019 و 2020 فى هونج كونج، وقد استطاعت فى نوفمبر 2020 أن تجتذب نحو 3 ملايين مستخدم.

أما الشبكة الاجتماعية «CloutHub» التى تم إنشاؤها عام 2018، للدعم والمشاركة الاجتماعية السياسية، فهى تقدم للمستخدمين تطبيقا غير متحيز ولا يفرض رقابة على الأفكار أو تتبع بيانات المستخدم.

وكان تطبيق الدردشة الصوتية «Clubhouse» الذى يعد أحد أحدث التطبيقات التى ظهرت خلال عام ٢٠٢١، قد أثار عدة تساؤلات، تتعلق بخصوصية البيانات التى تتطلب معلومات المستخدم وأرقام هواتفه. بينما حاولت «Parler» وهى خدمة شبكات اجتماعية أمريكية تم إطلاقها فى أغسطس عام 2018 كبديل لموقع تويتر، جذب المستخدمين من خلال تقديمها وعودا بأنه يمكنهم نشر ما يريدون دون أن يخضعوا للرقابة. لذلك فقد حظيت هذه الشبكة الاجتماعية باهتمام كبير، خاصة بعد قيام فيسبوك وتويتر ومنصات أخرى، بحظر الحسابات التى تسمح بنشر محتوى مشكوك فيه، الأمر الذى جعلها تواجه مؤخرا صعوبات فى البقاء على شبكة الإنترنت.

ويمكن القول إنه بالرغم من تعدد منصات التواصل الاجتماعى وتطبيقاتها المختلفة، تظل الوعود بتأمين البيانات أمرا محل شك بالنسبة لملايين المستخدمين عبر العالم، خاصة أن فيسبوك وواتسآب قدمتا وعودا مماثلة من قبل ولم تفيا بها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق