رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

.. وفى الرقص حياة

منى شديد عدسة ــ بسام الزغبى

فى الرياضة يوقف المدرب المباراة أحيانا ليطلب «وقتا مستقطعا» يتواصل فيه مع فريقه ويرفع روحهم المعنوية، ولكن هل يمكن أن يوقف الانسان الحياة ويطلب وقتا مستقطعا ليتصالح مع نفسه ويرمم آلام روحه؟

فى مدينة الإسماعيلية قررت مجموعة من السيدات التغلب على مشاكلهن الاجتماعية والتواصل مع همومهن الداخلية بالأداء الحركى والرقص من خلال ورشة للرقص المعاصر تعتبر الأولى من نوعها فى هذه المدينة الساحلية.

على مدار أربعة أشهر ساعدت الورشة التى أدارها فريق «أصداء نساء عاديات» على التفاعل مع الحياة بشكل مختلف والتصالح مع أجسادهن ومقاومة الضغوط الاجتماعية الواقعة عليهن، باستخدام الرقص كوسيلة علاجية.

وذلك إيمانا بفكرة أن الرقص والتعبير الحركى يتجاوز كونه وسيلة للترفيه إلى طريقة لتقديم الدعم والعلاج النفسى. شارك فى التدريب البرازيلية جاكلين إى منزور

وأسماء حليم ونرمين حبيب، واستهدفت بشكل أساسى سيدات من سن 18 إلى 40 سنة ممن تعرضن لمشاكل وعنف اجتماعى أو جسدى ولم يختبرن الرقص المعاصر من قبل.

انتهت الورشة بعرض «وقت مستقطع» الذى يعد دعوة للتوقف والتقاط الأنفاس لإدراك ماهية الوقت والحفاظ على ما تبقى وإعادة اكتشاف ما تم فقدانه حتى يتمكن من الاستمرار، تصميم حركى وإخراج نرمين حبيب.

بدعم من الاتحاد الاوروبى واتحاد المعاهد الثقافية الوطنية الأوروبية فى مصر تعتبر ورشة الإسماعيلية المرحلة الأولى من مشروع العلاج بالرقص الذى ينتقل به فريق أصداء إلى مدينة الأقصر فى شهر يناير المقبل.






رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق