رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«تسلم ايدك».. إبداع من صنع النساء

سحر الأبيض
بسنت أنس ووالدتها خلال المشاركة فى معرض تسلم ايدك

من رحم الظروف الصعبة تخرج المعجزات ولكل امرأة معيلة قصة نجاح خاصة تثبت أن الظروف لا يمكن أن تقف عائقا أمام الإصرار والرغبة فى التحدى وهذا ما ظهر واضحا وجليا خلال معرض تسلم إيدك لفنون ومنتجات النساء المعيلات الذى نظمه الاسبوع الماضى برنامج تمكين المرأة التابع للهيئة المصرية لقرى الاطفال بالشراكة مع جمعية نكلا العنب زواية جروان وعطاء السماء ونادى روتارى التحرير وبحضور سحر سلطان رئيس قطاع المشروعات متناهية الصغر بجهاز تنمية المشروعات وعدد من الشخصيات النسائية وبعض ممثلى منظمات المجتمع المدنى.

وتشرح منال بدر مدير برنامج تمكين الأسرة بالهيئة المصرية لقرى الأطفال أن المعرض هو تتويج للجهود المبذولة من اجل تمكين المرأة المعيلة ومساعدة الاسر الاولى بالرعاية من جانب الهيئة وعدد من الجمعيات العاملة فى نفس المجال فليس الهدف هو منح المساعدات المباشرة ولكن تحقيق التمكين الاقتصادى للنساء من خلال مساعدتهن فى خلق فرص لأنفسهن بتعليمهن وتدريبهن على المهن الحرفية واعطائهن فرصة لعرض أعمالهن من خلال معارض المشغولات اليدوية على مستوى الجمهورية لمواجهة ظروف الحياة وتنمية قدراتهن ومن اجل تحقيق هذا الهدف تعاونت الهيئة مع عدد من الجمعيات ومع مصممة الازياء ريم شاهين لإقامة ورش تدريب للنساء من سن 18 الى 50 عاما على فنون الخياطة والتفصيل وإعدادهن للخروج إلى المجتمع ومواجهة ظروف حياتهن الصعبة ثم مساعدتهن فى عرض منتجاتهن وتسويقها.

وخلال المعرض إلتقينا عددا من المشاركات لنتعرف على قصص نجاحهن وتحديهن للظروف وتروى سهير توفيق رحلتها الصعبة بعد وفاة زوجها أن لديها أربعة أطفال بحاجة إلى الرعاية حتى تصل بهم إلى بر الامان وهى غير مسلحة بأى امكانيات أو مهارات وتقول من خلال جمعية نكلا العنب تعلمت الخياطة وقبل ان امتلك ماكينة خياطة كنت اشتغل بيدى فاشتريت الاقمشة الرخيصة وصنعت منها ملاءات للسرير وبدأت فى بيعها ولما تجمع لدى مبلغ صغير اشتريت ماكينة خياطة وبدأت فى توسيع نشاطى ثم حلمت بتطوير نفسى ومنتجاتى فتدربت على كيفية دمج المشغولات اليدوية بالجلد والتطريز فى صناعة المفروشات والملابس والتحقت بدورة تدريبية تابعة لمدة شهرين وحصلت على شهادة معتمدة من مركز التدريب التابع لوزارة الصناعة والتجارة مما ساعدنى على الاشتراك فى المعارض المحلية واحلم بالمشاركة فى معارض دولية لثقتى فى جودة منتجاتى لتقديم انتاجها، وتعقب قائلة: دون مخاطرة لن تصل لذاتك، واذا امتلكت المرأة الهدف الواضح يمكنها الوصول إليه مهما تعاكسها الظروف والفرق هو النظرة الايجابية لكل ما يقع فى حياتنا من احداث

اما ماجدة عبدالرحيم فهى أم لثلاث فتيات وصاحبة ورشة لتدريب وصناعة «التلى» فقد جاءت نقطة البداية بالصدفة عندما إلتقت احدى السائحات واعجبت بالشال الذى ترتديه وكانت ترغب فى شرائه باى ثمن وهو ما ألهمها للبحث عن فرص للتدريب فتوجهت إلى برنامج تمكين المرأة بسوهاج وتعلمت كل ما يخص نسيج التلى وبدأت فى صناعة الشيلان فى منزلها وشيئا فشيئا تحولت الحرفة اليدوية المنزلية إلى حقيقة

تبدأ قصة بسنت أنس من رغبتها فى شراء ستارة من الكروشيه ولما لم تجد ما تبحث عنه ولم تجد عملا يساعدها قررت أن تتجه للعمل اليدوى ودراسة التصميم الحر وإلتحقت بدورات لتعليم الكروشيه وصناعة الستائر التابعة لبرامج تمكين المرأة وتوسعت فى عملها فاصبحت تصنع الملاءات والمفارش وغيرها ونجحت فى تسويق منتجاتها وتحقيق عائد مادى مجز بالنسبة لها ولأسرتها.

رحلة حنان فؤاد بدأتها بعد وفاة والدها ومرض والدتها فبدأت بالتعلم الذاتى لفنون الفسيفساء من خلال برامج اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعى التعليمية ثم إلتحقت بدورة تدريبية تابعة لبرنامج تمكين المرأة الذين ساعدوها فى التدريب والتسويق وتأسيس علامة تجارية باسمها واستخراج سجل تجارى وحقق مشروعها نجاحا كبيرا وأصبحت منتجاتها مطلوبة فى كل المعارض

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق