رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى اليمن وسوريا.. الغذاء أولا!

شريف جوهر
سوريا

ما بين الصراعات المسلحة والأزمات الاقتصادية الطاحنة والجفاف، يعانى اليمن كارثة إنسانية غير مسبوقة. وعلى الرغم من أن الوضع أفضل على الصعيد السوري، إلا أنه من الصعب تجاهل المخاوف من أزمة نقص الغذاء التى تهدد البلاد، نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والجفاف الذى يهدد الأراضى الزراعية والعقوبات التى تعانى منها.

فعلى الصعيد اليمنى تضافرت جهود المنظمات اليمنية ونظيراتها الغربية فى محاولة لفضح جرائم وانتهاكات ميليشيا الحوثيين. وحذر بيان مشترك لـ100 منظمة غربية ويمنية من أن هذه الجرائم التى تراوحت بين القتل والتعذيب والاختطاف والإخفاء القسرى وتفجير المنازل بالألغام وتجنيد الأطفال للمشاركة فى الاشتباكات الدائرة بينهم وبين قوات الحكومة اليمنية الشرعية، حيث بلغ عدد هؤلاء الأطفال 30 ألف طفل، تم تجنيدهم منذ عام 2014، بالإضافة إلى استخدام المدارس والمرافق التعليمية لتدريبهم، ولم تنج المرأة من هذه الممارسات العدوانية، التى وصلت إلى حد القتل والاختطاف، الأمر الذى أدى إلى امتلاء سجون الحوثيين بالنساء ووصل عدد المعتقلات فى سجونهم إلى 1800 امرأة وفتاة. وجاءت جهود المنظمات الحقوقية لتتزامن مع تأكيد مارينا ويس المديرة الإقليمية والمسئولة عن اليمن وجيبوتي فى البنك الدولي، أن الحرب قد تسببت فى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية فى العالم، الأمر الذى أدى إلى تفشى الجوع وتفاقم معدلاته. ويأمل المراقبون أن يشهد العام المقبل بداية النهاية الحقيقية للأزمة فى البلاد.


طفل مسلح في اليمن

أما بالنسبة للاوضاع الإنسانية فى سوريا، فقد حذرت دراسة نشرها معهد الشرق الأوسط للدراسات، من أزمة غذائية وشيكة. وطالبت الدول المانحة بتركيز جهودها على زيادة المساعدات لتلبية الحد الأدنى الذى تطلبه الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها. وأرجعت الدراسة تدهور الأوضاع الإنسانية بسوريا إلى عدة عوامل، أهمها الجفاف الشديد الذى تعانى منه البلاد، والذى وصف بأنه أسوأ جفاف تعانى منه سوريا منذ 25 عاما، بالإضافة إلى انخفاض التمويل الإنساني لسوريا، فى حين ارتفعت الحاجة للمساعدة إلى أعلى درجاتها. 

ويقول ديفيد بيزلى المدير التنفيذى لبرنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة، أن القطاع الزراعي فى سوريا يكافح لتوفير ما يكفى لتلبية احتياجات السوريين، غير أن الانخفاضات القياسية فى مستويات هطول الأمطار ومستوى نهر الفرات، تؤثر على 3,4 مليون نسمة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق