رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التطريز الفلسطينى.. فنون تقاوم

الثوب الفلسطينى.. رمز المقاومة

جاء خبر إدراج «التطريز الفلسطينى» على قائمة اليونسكو للتراث غير المادى كانتصار مضاعف، ومن أبرز من ابتهج بانتصار «التطريز الفلسطينى» السيدة مها أبو شوشة، التى تعرف إعلاميا بسيدة الأثواب الفلسطينية. بدأت مها، محققة التراث الفلسطينى، رحلتها مع توثيق فنون تطريز الأثواب الفلسطينية التى تختلف من قرية إلى أخرى ومن ضيعة إلى أختها فى الأراضى الفلسطينية، بالبحث عن الثوب الخاص بقريتها «أبو شوشة» التى تم تهجير عائلتها منها عام النكبة 1948، لتكتشف أن ما قامت باقتنائه ليس إلا نموذجا على تطريز «بئر السبع» وليس «أبو شوشة».

وتتعاون مها أبو شوشة مع المتحف الفلسطينى برام الله فى الحفاظ على أحد أهم مجموعات الأثواب الفلسطينية والتى تتدلل على تنوع وثراء هذا الفن العريق، ويتكون من 80 ثوبا، بعضها تجاوز عمرها عمر ويلات الاحتلال.

هذه الأثواب تدلل أيضا على العادات الاجتماعية والثقافية للمجتمع الفلسطينى عبر الأجيال. من أبرز أثواب مجموعة «المتحف الفلسطينى» ثوب «أسدود» سواء النسخة اليومية أو الاحتفالية. وكذلك ثوب «بيت نبالة» بتكثيف التطريز على الأكمام.

الثوب الفلسطينى، بخلاف أنه شكل فنى فريد ورمز مقاومة حضارى، كان أيضا حرفة رائجة لسيدات وفتيات فلسطين البهية الجميلة.. وسيظل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق