رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى اليونسكو.. الاحتفاء بالتراث العربى غير المادى

كتب ــ محمد المغربى
خضر البورسعيدى يخط أحد إبداعاته الفنية

جاء اليومان الماضيان بأخبار مبهجة للتراث بعناصره غير المادية فى عدد من الأقطار العربية. فقد تم إدراج ستة من عناصر التراث بالمنطقة العربية على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" للتراث غير المادى. وحسب تعريف اليونسكو، فإن التراث غير المادى، هو " الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية التى تعتبرها الجماعات والمجموعات وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي".

أما العناصر الثقافية الستة المحتفى بها فهى: الخط العربى، والتطريز الفلسطينى، وتقليد

"تبوريدة" لعروض الفروسية فى المغرب، وصناعة الناعور العراقية، وفنون "القدود" الحلبية، وإيقاعات "الفجري" البحرينى. بعض تلك العناصر التراثية، جاء إدراجها نصرا يدعم مساعيها من أجل البقاء كما هو الحال مع "التطريز الفلسطيني" الذى يرمز لثقافة وحضارة تقاوم بكل ثبات وجسارة سطوة الاحتلال والزمن. وبعض تلك العناصر جاء إدراجها مناسبة لتثقيف من يجهل بها داخل الأوطان العربية وخارجها.

وفى كل الأحوال، كان الاحتفاء بعناصر التراث العربى الستة بالغ الاستحقاق.


د. نهلة إمام

الخط العربى.. تعبير عن التناسق والجمال

فى وصفها لنجاح مساعى 16 دولة عربية، تتقدمهم مصر والمملكة العربية السعودية ومعهما العراق ولبنان والأردن وفلسطين وتونس والجزائر والمغرب والكويت والبحرين والإمارات وعمان واليمن والسودان ومورتانيا، بإدراج الخط العربى ضمن قائمة التراث العالمى غير المادى، أكدت اليونسكو "أن فن الكتابة العربية يعبر عن التناسق والجمال". والحقيقة أنه يعبر عن موروث حضارى ممتد وعظيم من الفنون والعلوم والتأثيرات الثقافية المختلفة التى عايشها العالمان العربى والإسلامى.

فى تصريحاته لـ«الأهرام»، أكد الفنان محمد بغدادى، الخبير العلمى لملف الخط العربى أن "ذلك التسجيل يعد إنجازا عظيما لمصر وللدول العربية، وانتصارا لصون وحماية الخط العربي". واعترف بغدادى بأن توثيق اليونسكو كان عبارة عن حلم يراود كل مبدعى فن الخط العربى وذلك منذ عام 2004 عندما كانت الثقافة العربية ضيف شرف على معرض فرانكفورت الدولى للكتاب. ولم يكن وقتها "الخط العربي" مدرجا ضمن فعاليات المعارض التى أعدتها جامعة الدول العربية. ولكن تم وقتها بذل جهد مضن لإدراج الخط العربى، حتى يكون حاضرا كعنصر ثقافى عربى فى فرانكفورت.

وأشار بغدادى إلى أن إدراج اليونسكو للخط العربى على قائمة التراث غير المادى جاء بعد تضافر جهود العديد من المؤسسات الأهلية والحكومية، من بينها الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية برئاسة أحمد موسى والجمعية المصرية العامة للخط العربى برئاسة نقيب الخطاطين الفنان مسعد خضير البورسعيدى، وصندوق التنمية الثقافية برئاسة الدكتور فتحى عبد الوهاب، وتحت رعاية مستمرة من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم.

ولكن فرحة مصر تضاعفت قبل مرور 24 ساعة على إعلان إدارج الخط العربى، وذلك بعد فوز عنصر مصرى لامع وهو الدكتورة نهلة إمام، خبيرة التراث الثقافى غير المادى باللجنة القومية لليونسكو، بعضوية لجنة التقييم الدولية الحكومية بمنظمة اليونسكو عن مجموعة الدول العربية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق