رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جرعة موت وأخرى للحياة

شيماء عبيد

لَا تَعْتَزِلْ..

وَانْظُرْ لأوَّلِ نَدْبةٍ بالسَّطْرِ؛

تَعْرفُ مَنْ تَكُونْ

هِيَ صَرْخَةٌ.. هِيَ دَهْشَةٌ

قــُلْ ما تَشَاءْ.

بِعيُونِهَا نَوبَاتُ بَرْدٍ

ا تَكُفُّ عَنِ الْتِهَامِ طُفُولَةٍ

بالليلِ تكْشِفُ سَاقَهَا؛

حُزنًا عَلَى جَدْبٍ أَصَابَ الضَّرْعَ

فَانْتَشَرَ العَرَاءْ..

أرْضُ الحُفَاةِ بِحَفْلِ ذِئبٍ.. لا تُرى

إِلَّا لِعينٍ زفَّ وردُ القلبِ

نَبْضَ ضَمِيرِهَا.

قـمْ واعــْتَرِفْ

عـُدَّ المَرَاثِيَ يَا ابْنَ بِنْتِ شَبِيهَتِى

اليومَ عادَ المُنْتَدَى..

لُغَة الوجوهِ عَلَى الوجوهِ تُرَاهِنُ.

مِنْ ألفِ عامٍ والزنابقُ تَرْتَدِي

لُغَةَ الحِدَادِ كرامةً لِوَلِيدِهَا

وبِطَلَّةٍ جَابَ المَدَى

صَوتُ الشَّهيدِ

مُنَـادِيـــــًا..

رَدَّ النَّدَى مِنْ بَطْنِ أُمٍّ

لَــــمْ تَنــَـــــــمْ

مُنْذُ اعْتِلَاءِ الوَغْدِ

لَحْظَةَ رَعْشَةٍ عَصَفَتْ

بِذَاتِ النِّخْلِ.. والنِّخْلُ اِلْتَوَى

عُدْ بالنِّطَاقِ لِخَصْرِ آسِرَةِ القلوبِ

وقُــــلْ لـــَـها..

مِنْ أَعْلَى ذاكرةٍ أتَيْتُ وبِى جَوَىً

بِى نَبْضُ أرْضٍ لَمْ تَسَلْ..

كيفَ احتويتِ القتلَ وطويتِ الحياةْ؟

أَبِصَهْلَةٍ يَرتَاحُ نَهْدُ أمُومَةٍ

ضَاقَ البراحُ بِورْدِها..

بالحربِ يَظْمَأُ طِفْلُهَا يشتاقُ مِنْ يَدِهَا

الصَّبـاحْ

أبِكَسْرةٍ مِنْ أرضِ شمسٍ عاقرٍ

تَفِدُ القِمَاحْ؟!

قَلبُ المدائنِ يشتكِى..

مِنْ أينَ نبدأُ والرهانُ

يُقَايِضُ.

نــَــادَى الربيعُ بداخِلِى..

مَرِّرْ رُؤَاكَ بجسرِ خَوفِكَ وانتفضْ

الموتُ يأتِى بَغْتةً,

دَعْهــَا تُطيِّرُ مَا تَشَاءْ

زُفَّ العرائسَ يَا ابْنَ قَلبِ

قَصِيدَتِى..

وَاظْفَرْ بِذَاتِ الحُرِّ.. تَأتِيكَ النَّجَاةْ

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق