رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تلاميذ.. يتفوقون فى العنف!

تحقيق ــ هبة جمال الدين
> توعية الطلاب بأهمية التسامح ضرورة > تصوير ــ تامر عابدين

  • عزلة كورونا والدراما والألعاب الإلكترونية أهم الأسباب
  • الأمين العام للمجلس القومى للطفولة واﻷمومة: الخط الساخن لنجدة الطفل تلقى 6 شكاوى فقط ولا يعبر عن المعدلات الحقيقية

 

ماذا يحدث فى المدارس؟ سؤال يشغل الكثيرين، بعد زيادة معدلات العنف بين التلاميذ داخل المدارس هذا العام، فمنذ الأسبوع الأول لهذا العام الدراسى وتطالعنا وسائل التواصل الاجتماعى عن حالات عنف غير مبررة بين الطلاب فى المدارس، بداية من التنمر والتفوه بألفاظ نابية والتشابك باﻷيدى والشجار بأدوات حادة وأسلحة بيضاء، وانتهاء بحالات وفاة، كما حدث مع طالب فى إحدى مدارس مدينة 6 أكتوبر، ولم تقتصر حالات العنف على البنين، بل طالت الفتيات، فرواد مواقع التواصل الاجتماعى كانوا قد نشروا فيديو تظهر فيه طالبتان تمسك إحداهما بمطواة أمام الكاميرا وتهدد زميلة لهما لم تحضر إلى المدرسة ذلك اليوم، وتوعدتها وهددتها بتنفيذ وعيدها عند حضورها في اليوم التالى، فلا أحد يعلم ماذا كان سيحدث للطالبة فى حال حضورها، وعلى إثر الواقعة تم فصل الطالبتين اللتين ظهرتا بالفيديو ونقل مديرة المدرسة.

وتشير أصابع الاتهام إلى أن السبب فى هذا العنف ما هو إلا توابع الانعزال فى فترة كورونا، بالإضافة إلى المحتوى الدرامى فى البرامج والمسلسلات والأفلام الذى لا يخلو من العنف فيؤثر بالسلب على هذه الفئات العمرية، كما لم تسلم اﻷلعاب اﻹلكترونية من الاتهام لما تحتويه من عنف. فى هذا التحقيق استطلعنا آراء عدد من المواطنين والخبراء حول الاسباب والحل.

تنمر الزملاء

آية عاطف، ولية أمر طالب فى الصف الثانى الابتدائى فى مدرسة خاصة، تقول: العنف ليس فقط شجارا بالأيدي وتبادل الألفاظ، لكن التنمر أيضا يعد شكلا عنيفا من أشكاله بما يلحق أذى نفسيا بالغا بالطفل، وهذا ما حدث مع ابنى الذي يتعرض للتنمر من زملائه بشكل مستمر، بسبب أن جسده ضئيل عن أقرانه، وذهبت إلى المدرسة مرارا وتكرارا لعرض شكواى والبحث عن حلول لكن دون جدوى، فالمدرسة تفتقر إلى أقل المستويات التربوية للتعامل مع هذه الحالات، لدرجة أنه من كثرة الشكوى صنفتنا إدارة المدرسة بأننا نشكوى دائما رغم أن لدينا الحق، لدرجة أن ابنى أصبح كارها للمدرسة ولزملائه وأضحى سلوكه عنيفا تجاه الآخرين بعد أن كان من الأطفال الذين يتسمون بالهدوء. وتضيف: سأقوم بنقله من هذه المدرسة ولكن من يضمن لى أن تتعامل المدرسة الجديدة معه بأصول تربوية وتراعى حالته النفسية ولا يمارس زملاؤه عليه التنمر؟، واتهمت بعض أولياء الأمور بالتقصير الشديد فى تربية أبنائهم، الذين يتنمرون بالأضعف منهم، والمدارس التي لا يهمها سوى المصروفات.

ولاء سيد، ولية أمر طالب فى الصف الثانى الإعدادى تقول: إن ابنها تشاجر مع أحد زملائه فى بداية العام الدراسى بعد انتهاء اليوم الدراسى أمام مدرسته في أثناء لعب كرة القدم، مما أدى إلى حدوث كدمات فى ذراعه، وعندما نهرت ابنى على مشاجرته لزميله قال لى بتحد: لن أترك حقى! وكأننى لا أعرفه ولا أعرف منذ متى اكتسب هذا السلوك العدوانى.

مشاكل لا تنتهى

أما عفاف منصور، الإخصائية الاجتماعية بإحدى المدارس الحكومية فتقول: إن المشاكل بين الطلاب داخل المدرسة لا تنتهى، وهنا يأتى دور الإخصائى فى حل تلك المشاكل ومتابعتها، فهناك سجل للمواقف السريعة وظيفته تسجيل مشاجرات الطلبة داخل الفصول أو فى الحرم المدرسى، وعند التبليغ يسمع الاخصائى من الطرفين أو اﻷطراف المتنازعة ومعرفة الظروف الاجتماعية التى يعيشها هؤلاء الطلبة، وبعدها نستدعى ولى اﻷمر للمساعدة على حل المشكلة من أساسها، وهذا الإجراء لا نلجأ له دائما، ففى الغالب يتم حل المشكلة بين الطلاب فى الحال. وترى أن تفعيل لائحة الانضباط المدرسى ستحل هذه المشاكل.

> يجب منح الإخصائى الاجتماعى دورًا أكبر فى المدارس > تصوير ــ محمد منير

كراهية وتدمير

الدكتور وليد هندى، استشارى الصحة النفسية، يوضح أن العنف سلوك مصحوب بالكراهية وحب التدمير، هدفه تصريف الطاقة العدائية المكبوتة تجاه الآخرين، وقد نجد هذا السلوك عند بعض الحالات مع أنها تمارس الأنشطة كالرسم والموسيقى وأحيانا الرياضة، لكن رغم ذلك نجد سلوكها عدوانيا تجاه الآخرين، وهذا يرجع لعدة أسباب، يأتى فى مقدمتها اﻷسرة، فقد نجد أن بها خللا فى بنائها، فمثلا المشاكل الأسرية والطلاق وأساليب التنشئة الخاطئة أحد أهم الأسباب، وأحيانا زيادة عدد أفراد اﻷسرة من الممكن أن تؤدى للعنف بسبب إهمال الوالدين وعدم قدرتهم على متابعة تفاصيل حياة جميع أبنائهم، باﻹضافة إلى غرس بعض المفاهيم الخاطئة لدى الطفل بأن يأخذ حقه بذراعه، كذلك يجب ألا نغفل أن المقارنات بين اﻷطفال سواء بين اﻷشقاء أو اﻷقارب أو المعارف تعمل على تأجيج مشاعر الغيرة والحقد فى نفس الطفل، مما يولد لديه مشاعر العنف، مضيفا أن الاهتمام بطفل دون الآخر، وولادة طفل جديد يجعل الأكبر يخاف من فقد امتيازاته، بالإضافة إلى كبت حركة الطفل ومنعه من ممارسة أى نشاط، ففى بعض الحالات رغم ممارسة الطفل للنشاط لا تخلو تصرفاته من العنف، لكن منع الطفل أيضا من ممارسته يجعله يخزن طاقة العنف فتظهر على شكل سلوك عدوانى.

وشدد هندى على أن الوالدين يجب أن يراعيا سلوكياتهما أمام اﻷبناء، ﻷن الطفل يقلد اﻷبوين، كذلك نجد أن بعض اﻷطفال يمارسون العنف للفت الانتباه. ويستطرد بأن المدرسة أيضا لها دور كبير فى تعزيز السلوك العنيف عند الطفل، فبعض المدارس لا تهتم بالنشاطات، مما يؤثر بالسلب على سلوك الطفل، فممارسة النشاطات الفنية والزراعية والتربية الرياضية وفنون الرسم تساعد على توسيع مدارك الطفل، ويكون لديه قدرة على التخيل واﻹبداع، ناهيك عن أنه إذا كانت المدرسة تمارس العنف من خلال الضرب والتفرقة بين الطلبة وتنمر بعض المدرسين وعدم استخدام اسلوب تربوى، كل ذلك يستفز طاقة الطلاب السلبية.

وأضاف هندى أن المحتوى الذى يشاهده الطفل سواء فى التليفزيون أو أفلام الكارتون أو الألعاب اﻹلكترونية يجعله يختزن طاقة العنف وتخرج فى هيئة سلوك عدوانى، ولفت إلى أن سوء التغذية من أهم اﻷسباب التى تؤدى إلى السلوك العدوانى لدى الطفل، وهى نقطة لا ينتبه إليها الكثيرون، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن هناك 30 مليون طفل على مستوى العالم أثناء فترة كورونا عانوا سوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات والمعادن كالزنك والحديد وفيتامين «ب» مما أثر على سلوكياتهم، وفى بريطانيا أجريت أبحاث على 17 ألف طفل، وكانت النتيجة أن 69% منهم يرتكبون جرائم ويعانون السلوك العنيف بسبب سوء التغذية وتناولهم السكريات بكميات كبيرة فى السنوات اﻷولى من عمرهم، وحذر من أن نتائج السلوك العدوانى وخيمة، سواء كانت على الطفل نفسه، أو من يتعاملون معه، فلو لم يتم تدارك اﻷمر سيصبح هذا الطفل رجلا يعانى السيكوباتية، وبالتبعية سيعامل أبناءه والمحيطين به بنفس الطريقة باعتبارها الوسيلة المثلى للتربية من وجهة نظره فينتج لنا جيلا آخر بالسلوك نفسه وهكذا، لذلك يرى استشارى الصحة النفسية أن توفير جو آمن وهادئ للأولاد والتحدث معهم وتعزيز المفاهيم اﻹيجابية والسماح لهم بالتعبير عن خبرات العنف التى مروا بها يساعد على إزاحة المشاعر السلبية، مشيرا إلى أن خط نجدة الطفل يستقبل الشكاوى من هذا النوع وتقوم الجهات المختصة بحل المشكلة.

غياب الدور التربوى

الدكتورة منى جابر إخصائية العلاج النفسى للأطفال تشير إلى أن هناك عدة أسباب تؤدى إلى العنف المدرسى أهمها اﻹحباط المتكرر والشعور بعدم القيمة وغياب الدور التربوى للأسرة والمدرسة، والاهتمام بالدرجات فى المقام اﻷول، إلى جانب انتشار اﻷلعاب الإلكترونية العنيفة، والمحتوى الدرامى السلبي الذى تقدمه بعض المسلسلات واﻷفلام، وترويج فكرة أن القوة والبطولة مرادفات للبلطجة، كما لفتت إلى أن هناك علامات يجب على أولياء اﻷمور والمعلمين ملاحظتها لسرعة التدخل كالكدمات والعلامات الجسدية، والعزلة والتمارض لعدم الذهاب للمدرسة، والغضب غير المبرر، وحدة المزاح، وقد تظهر بعض الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب والتبول اللاإرادى، ولحل المشكلة نبدأ بالوالدين خلال تغيير طريقة تعاملهما مع الطفل ومنع العنف إن كان هناك عنف، والبعد عن الاساليب الخاطئة فى التربية، فتعرض الطفل للضرب والإهانة المتكررة من قبل والديه يجعله لا يستطيع الصمود أمام تعرضه لعنف فى المدرسة ﻷنه اعتاد على ذلك، إلى جانب أن الاستماع إلى الطفل يعتبر البوابة الرئيسية لتجنب الكثير من المشكلات السلوكية والنفسية، فهى حالة تنفيس بما يشعر به داخله مما يكسبه الثقة بالنفس، والقدرة على المواجهة وحل المشكلات، أيضا يجب التقليل بقدر اﻹمكان من تعرض اﻷبناء للألعاب الإلكترونية مثل ألعاب البابجى وما شابه، ويأتى دور المدرسة خلال عمل أنشطة جماعية للطلاب وتنفيذ برامج لبناء الشخصية لجميع المراحل. وقالت: لقد أشرفت على بعض هذه البرامج فى بعض المدارس وساهمت هذه البرامج بشكل كبير فى الحد من العنف واكتشاف من تعرضوا للعنف ولم يجدوا من يخبرونهم بذلك، وشددت على ضرورة التدخل الحاسم من المدرسة فى حال تعرض أحد طلابها للعنف والبحث عن أسباب كل واقعة عنف خلال الاستماع إلى جميع اﻷطراف والتعاون مع اﻷسرة لحل المشكلة قبل اللجوء للعقاب، فالهدف الرئيسى هو العلاج وليس العقاب.

عزلة كورونا

الدكتور حسن البيلاوى، أمين المجلس العربى للطفولة والتنمية، يرى أن زيادة العنف بين الطلاب فى المدارس ترجع إلى فترة العزلة التى سببها فيروس كورونا، فهذا الفيروس فى حد ذاته هو شكل من أشكال العنف، حيث انعكس بدوره على حياتنا الاجتماعية الطبيعية، فالتشديد على جملة التباعد الاجتماعى بما تحمله من تضاد هو بعد عن العلاقات الطبيعية، فهذا الانعزال تسبب فى العنف داخل اﻷسرة، كما أن بعض اﻷسر تمارس العنف ضد المرأة وهو ما ينعكس على الأطفال، وبعض اﻷشخاص انقطعت أرزاقهم فى الفترة الماضية ويرى ذلك شكلا من أشكال العنف، الشاهد هنا أن المناخ الذى سببه الوباء ملىء بالعنف داخل الأسرة ومن ثم داخل المجتمع، ولفت إلى أن من تداعيات هذا الانعزال إبعاد الطفل عن تلقى تعليمه خلال الاتصال المباشر مع مدرسه وتم استبداله بتلقى تعليمه عن بعد، وهذا جرى مع اﻷسر المتيسرة أو التى لديها أقل درجات التعامل التكنولوجى، أما الطبقات اﻷقل والتى لا تملك الرفاهية التكنولوجية فقد انقطعت عن العالم، وفقد الطفل اتصاله بالتعليم، فبالتالى عندما عادت الحياة الطبيعية خرج اﻷطفال بكل هذه الشحنة العنيفة والتى تمثلت فى كل أشكال العنف التى نعانى منها حاليا فى بعض المدارس، وبالتالى يجب على أجهزة الدولة التضامن لتجاوز هذه المرحلة من العنف والعمل على إعادة بناء شخصية أطفالنا مرة أخرى، واسترداد القيم والحس اﻹنسانى ومعانى الرحمة، ويجب على أولياء اﻷمور تقديم المساعدة للجهات المعنية والمدرسة لتجاوز هذه المرحلة، ولابد من إشراك جمعيات المجتمع المدنى المعروفة فى إعادة بناء القيم فى المدارس، ويأتى دور المدرسة لتوفير بيئات إنسانية وتوفير اﻷخصائيين النفسيين واﻹجتماعيين المدربين وبناء بيئة حاضنة للأطفال مع تشديد الرقابة على المدارس.

جرعات العنف المكثفة

المحامية دعاء عباس، رئيسة الجمعية القانونية لحقوق الطفل واﻷسرة، أوضحت أن العنف إذا لم يتعد المشادات الكلامية واللفظية فيحل بشكل ودى، ولكن إن وصل إلى العنف الجسدى فقد نص قانون الطفل المعدل رقم 126 لسنة 2008 على إيداع الطفل المعتدى الذى ارتكب جريمة ولم يتجاوز عمره 15 عاما إحدى دور الرعاية، وإن ثبت أنه يعانى خللاً نفسيا يتم إيداعه مستشفى، وإن تجاوز الطفل الذى ارتكب الجريمة 15 عاما ولم يتجاوز 18 عاما تطبق عليه عقوبة إيداعه مؤسسة الأحداث.

وأكدت ضرورة تطبيق القانون الذى كان سيمنع وصول الحال إلى هذه الدرجة، فتعديل قانون الطفل وإضافة مواد فى الدستور من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، بوابات لحماية الطفل من العنف من الشخص البالغ، فالعقوبة وحدها دون تأهيل نفسى ستنتج شخصا يمارس العنف بشراسة عندما يكبر، وتنادى بضرورة تعليم اﻷطفال فى المدارس ما لهم وما عليهم والتعريف بقانون الطفل.

تقويم السلوك

الدكتورة سحر السنباطى، اﻷمينة العامة للمجلس القومى للطفولة واﻷمومة، أوضحت أن المجلس له دور فعال فى حل المشكلات المتعلقة باﻷطفال وينقسم تدخل المجلس إلى جزءين: جزء وقائى متمثل فى التوعية خلال المعسكرات التى ننظمها للأطفال وتقام فى القاهرة وباقى المحافظات، نحث خلالها على الأنشطة والاتصال المباشر للتعرف على خطورة العنف وقبل ذلك نبدأ نترك لهم المجال للحديث عن أنفسهم للتعبير عما بداخلهم وإخراج كل المخزون السلبى وهذه الطريقة من أبجديات تقويم السلوك والعلاج النفسى، مشيرة إلى أن هذه الحملات إما أن تكون ميدانية أو من خلال السوشيال ميديا، أما الطريقة الثانية فى دور المجلس لتقويم السلوك فهي التدخلات سواء مع حالات فردية والتى نتلقى بلاغات بها عن طريق الخط الساخن لنجدة الطفل أو قضايا الرأى العام التى تثار على السوشيال ميديا أو قنوات التليفزيون أو الصحف على الفور نشكل فرق دعم نفسى من لجنة الحماية للتعامل مع الحالة أو الحالات التى تم اﻹبلاغ عنها وتعديل سلوكها سواء كانت فى مدرسة أو أى مكان آخر،.ولفتت إلى أن هذا العام تلقى المجلس عن طريق الخط الساخن 6 شكاوى فقط وتم التدخل فورا ولكن بالطبع هذا الرقم لا يعبر عن معدلات العنف الحقيقية التى تحدث ولكن من لديهم دراية وعلم بدور المجلس وبالخط الساخن يتواصلون من خلاله، وناشدت الدكتورة سحر السنباطى الأسر والمدارس أو أى شخص يرصد حالات للعنف من اﻷطفال أو ضدهم أن يتصل على الفور بالخط الساخن 16000 خط نجدة الطفل أو على رقم 0110212600 أو الحضور لوحدة الدعم النفسى فى المجلس التى تعمل على مدار 5 أيام أسبوعيا من التاسعة صباحا حتى الثالثة عصرا، وإلى جانب الخط الساخن يوجد تطبيق «نبتة مصر» يمكن تنزيله على أجهزة التليفون المحمول، وأيضا خلال الصفحة الرسمية للمجلس على الفيس بوك.

وحول تعاون المدارس مع المجلس فى حالة اﻹبلاغ عن حالة فى مدرسة، قالت سحر السنباطى إن بعض المدارس ترفض دخول مسئول الدعم النفسي ويتم التنسيق عادة مع منسق وزارة التربية والتعليم وإن حدث وتعنتت المدرسة فى السماح بالتعامل نتخذ من جانبنا الإجراءات القانونية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق