رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كورونا تكبد طلاب العالم خسائر بـ ١٧ تريليون دولار .. والصين تسجل ٩٤ إصابة جديد..
أمريكا تحذر من السفر إلى فرنسا والبرتغال .. وقيود جديدة لمواجهة «أوميكرون» فى بريطانيا

عواصم عربية وعالمية - وكالات الأنباء
> مواطنون ينتظرون إجراء فحص كورونا بأقليم جيجيانج الصينى > أ.ف.ب

فى ظل تفشى السلالة «أوميكرون» فى أرجاء أوروبا، أوصت الولايات المتحدة أمس رعاياها بتجنب السفر إلى عشر دول من بينها فرنسا والبرتغال، رغم أنهما من بين الدول التى تسجل أفضل معدلات تطعيم ضد كوفيد فى القارة العجوز.

ودعت وزارة الخارجية الأمريكية فى بيان رعاياها إلى تجنب السفر إلى فرنسا لترفع مستوى التحذير لهذا البلد إلى المستوى الرابع، وهو الأعلى، مع اقتراب عيد الميلاد ورأس السنة، وسط تفشى أوميكرون. وأوضحت مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها أنه نظرا إلى الوضع الحالى فى فرنسا، فإنه يمكن حتى للمسافرين الحاصلين على لقاح كورونا بالكامل أن يواجهوا خطر الإصابة بالسلالات الجديدة ونقلها.

كما شملت قائمة الدول المعنية بالتحذير قبرص وأندورا وليختنشتاين فى أوروبا، وكذلك الأردن وتنزانيا.

وأضافت الخارجية الأمريكية كلا من مالى وجزر فيجي، اللتين أعلنت كل منهما تسجيل أول إصابة بأوميكرون.

وفى غضون ذلك، طبقت بريطانيا أمس قواعد جديدة للتصدى لانتشار أوميكرون، والتى بموجبها ستلزم المسافرين بإجراء اختبار كوفيد-١٩ قبل المغادرة إلى إنجلترا، وسط تحذيرات من أن الوقت بين الإصابة ونشر العدوى قد يكون أقصر مع السلالة الجديدة.

ويعنى هذا أن أى شخص يسافر إلى المملكة المتحدة من دول ليست على القائمة الحمراء سيطلب منه إجراء اختبار كوفيد-١٩ قبل ٤٨ ساعة كحد أقصى من السفر، بغض النظر عن حالة التطعيم الخاصة به، وإذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فلن يسمح له بالسفر.‪ ‬

من جانبه، حذر ساجد جاويد وزير الصحة البريطانى من أن السلالة الجديدة تنتشر داخل المجتمعات المحلية، ولا تقتصر على السفر الدولى فقط.‪ ‬

من جهة أخرى، أعلن البنك الدولى ووكالات تابعة للأمم المتحدة أمس أن تداعيات الإغلاق التى فرضتها جائحة كورونا كبدت خسائر بتريليونات الدولارات لجيل كامل من دخل الطلاب خلال حياتهم، محذرة من أن الأزمة تفاقمت منذ العام الماضي.‪ ‬

وأكد البنك الدولى، الذى يتخذ من واشنطن مقرا له، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، فى تقرير أن الجيل الحالى من الطلاب يواجه خطر خسارة ١٧ تريليون دولار من الدخل، وهو ما يمثل قرابة ١٤٪ من إجمالى الناتج المحلى العالمي، جراء الاضطرابات التى لحقت بالحصص الدراسية بسبب كوفيد. ويفوق الرقم التقديرات السابقة العام الماضى والتى توقعت خسارة الطلاب ١٠ تريليونات دولار على مستوى العالم بسبب الجائحة.‪ ‬

وقال خايمى سافيدرا المسئول عن التعليم فى البنك الدولى إن «أزمة كوفيد-١٩ تسببت فى وقف أنظمة التعليم فى أنحاء العالم، والآن بعد ٢١ شهرا، لا تزال المدارس مغلقة أمام ملايين الأطفال، وقد لا يتمكن آخرون من العودة أبدا إلى المدرسة».‪ ‬

وأظهرت دراسة أن اضطرابات التعليم لا تطول الجميع بشكل متساو، حيث ثبت أن الأطفال الأكثر فقرا والذين يعانون من إعاقات جسدية، لديهم فرصة أقل للوصول إلى التعليم عن بعد، بينما التلاميذ الأصغر سنا أكثر تأثرا بشكل عام.‪ ‬ومن ناحية أخري، أعلنت الحكومة الفرنسية أمس أنها تعتزم إغلاق جميع صالات الرقص البالغ عددها نحو ١٢٠٠ صالة، فى إجراء آخر للحد من تفشى موجة خامسة من إصابات كورونا فى البلاد.‪ ‬

وفى آسيا، أعلنت لجنة الصحة الوطنية فى الصين أمس تسجيل ٩٤ إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا فى البر الرئيسى الصينى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية‪.‬

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن اللجنة قولها إن ٦٠ من الإصابات الجديدة محلية العدوى، بينما الـ٣٤ المتبقية وافدة من الخارج‪.‬

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق