رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

باركس.. الاحتفاء بتوثيق حياة الأمريكيين السود

كتبت ــ رحاب محسن

اشتهر الراحل جوردون باركس (1912-2006) بكونه مصورا مبدعا تولى مهمة توثيق حياة الأمريكيين من أصول إفريقية، بين حقبتى الأربعينيات والسبعينيات. فقد التقط باركس الكاميرا لأول مرة بعمر 25 عاما 1937، ليبدأ مهمته التى استغرقت عمرا فى توثيق أمور العرق والفقر بالنسبة لجموع الأمريكيين من أصول إفريقية، وعلاقتهم بالشرطة فى الولايات المتحدة.

أصبح باركس مساهمًا منتظمًا فى مجلات شهيرة مثل « فوج»، ليتم تعيينه لاحقا كأول مصور أمريكى من أصل إفريقى فى مجلة «لايف» الأمريكية الشهيرة. وفى عام 1969، أصبح أول مخرج إفريقى الأصول لفيلم رئيسى من إنتاج هوليوود وهو «ذا ليرنينج ترى».

وكان باركس مدافعا عن الحقوق المدنية، فقال يوما: «اخترت الكاميرا الخاصة بى كسلاح ضد كل الأشياء التى لا أحبها فى أمريكا: الفقر والعنصرية والتمييز».


إيلا واتسون بطلة إبداع باركس


ومؤخرا احتفى موقع «ماى مودرن مات« بقصة عدد من أشهر صور باركس والتى جسدت جوانب مهمة لقضية الحريات المدنية، ففى واحدة من الصور المحتفى بها، يصور إيلا واتسون، عاملة نظافة فى وكالة حكومية مخصصة لمكافحة الفقر الريفى خلال فترة الكساد الكبير. واتسون لم يتم ترقيتها أبدًا بسبب عرقها، علم باركس بقصة حياتها وطلب الإذن بتصويرها فى العمل والمنزل ومع مجتمعها فى سلسلة من 90 صورة على الأقل تم التقاطها على مدار عدة سنوات.

هذه المجموعة من الصور حملت عنوان «القوطية الأمريكية»، وهى محاكاة ساخرة مباشرة للوحة الفنان جرانت وود، التى أبدعها عام 1930 وتحمل ذات العنوان، وتسلط سلسلة صور واتسون الضوء على غياب المساواة العرقية خلال مرحلة ما قبل حركة الحقوق المدنية فى أمريكا، والتى من المفترض أن تكون أرض الفرص.

وأبرز التقرير الاحتفائى مجموعة « منفتحة ومختفية» والتى تضم 26 من الصور الملونة النادرة التى التقطها باركس ونشرتها مجلة «لايف» عام 1956، وركزت الصور على مظاهر الفصل العنصرى، ومن أبرز صور هذه المجموعة صورة « من الخارج والنظر إلى الداخل» والتى تصور مجموعة من الأطفال السود يتابعون عبر سياج مرح أطفال من البيض داخل منطقة ألعاب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق