رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

منحوتات ميادين الإسكندرية تشكو الإهمال

كتبت ــ عزة السيد
> من منحوتات ميدان رشدى فى الإسكندرية > تصوير ـ إبراهيم محمود

يعانى عدد من ميادين محافظة الإسكندرية تدهور حالتها وتهالك مجسماتها الفنية بعد أن غابت عنها يد التطوير والصيانة لأعوام، مما نال بقسوة من الصورة الحضارية لعروس البحر الأبيض المتوسط .

يوضح الدكتور سعيد بدر، أستاذ النحت الميدانى بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، أن عددا كبيرا من هذه المنحوتات الفنية تم تنفيذها من قبل شركات ومؤسسات خلال تولى محافظ الإسكندرية الأسبق اللواء عبد السلام المحجوب، أى قبل سنوات مضت. ومنذ إنشائها لم يتم تطويرها من قبل هذه الشركات التى أهدتها إلى المحافظة.

وأضاف بدر أن السبب الآخر فى الأزمة يعود إلى استخدام الشركات مكونات متدنية ومتوسطة الجودة فى تنفيذ المجسمات، ولذلك لم تصمد طويلا قبل أن تتهالك وتتطلب التدخل لإعادتها إلى حالتها، موضحًا ضرورة تواصل المحافظة مع الفنان المصمم أو الشركة لإعادة صياغة هذه الميادين ومجسماتها.

وأشار بدر إلى أنه على مسئولى الأحياء والمحافظة تشكيل لجنة متخصصة لحصر الميادين فى المدينة، ومن ثم التنسيق مع جهاز التنسيق الحضارى لترميمها وإعادة رونق المدينة ومظهرها الحضارى الذى فقدته أخيرا.

أما أحمد عبد الفتاح، خبير أثري، فأوضح أن ميادين المدينة لها قيمة قومية وشعبية فهى المكان الذى يجتمع فيه الناس، كما أنه من خلالها يتعرف السياح وزوار المدينة على شخصية الشعب والسلوك العام لهم، لذلك تجب المحافظة على جمالها ورونقها باستمرار لا أن يتم تركها عرضة للإهمال.

وأكد عبد الفتاح أن بعض المشكلات التى تعانى منها ميادين المحافظة يعود إلى سلوكيات بعض المواطنين، حيث إن السلوك العام يحتاج إلى تقويم بإنزال حكم القانون واعتبار سلوكهم يسىء إلى واجهة الإسكندرية، التى تم اختيارها عام ١٩٥٢ عروس البحر الأبيض المتوسط متفوقة على مدن مرسيليا وأثينا وروما وغيرها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق