رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أى أر رحمن: تكريمى فى «القاهرة السينمائى» شرف كبير وأحب أم كلثوم وعمرو دياب

حوار ــ منى شديد
> أى أر رحمن

فى عام 2008، حقق فيلم «المليونير المتشرد» شهرة عالمية كبيرة وحصد إعجاب الملايين فى أنحاء العالم قبل أن يحصد 8 جوائز أوسكار من بينها أفضل موسيقى وأفضل أغنية والتى كان وراءها مؤلف الموسيقى العالمى أى أر رحمن المكرم هذا العام فى الدورة الـ43 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، والذى يشهد العرض الأول لفيلم «رجل بلا وطن» فى الشرق الأوسط وإفريقيا، الذى يشارك فيه كمنتج منفذ وفى هذا الحوار يحدثنا عن زيارته لمصر ورؤيته الفنية.

هل هذه زيارتك الأولى لمصر؟

مررت بمصر مع أمى لأول مرة منذ سنوات لمدة يوم واحد فقط أثناء توجهنا إلى العراق لزيارة مقام الشيخ عبدالقادر الجيلانى لأنى من محبى الصوفية، لكنى لم أتمكن من التعرف عليها فى ذلك الوقت، لهذا اعتبر الحضور الآن بعد حصولى على الأوسكار وتكريمى فى المهرجان شرف كبير يدعونى للفخر، بالإضافة إلى أنى أحب القنوات المصرية والأفلام القديمة وأشاهدها فى كثير من الأحيان واستمع إلى الموسيقى واستكشف الطريقة التى كانت تقدم بها مع أوركسترا حية، من الممتع جدا العودة لهذه النوعية والتعرف عليها، خاصة أن الهند ومصر يجمعهما رابط مشترك وفترات الخمسينيات والستينيات كانت بالفعل جميلة وأحبها جدا، وأحب أم كلثوم ومن المطربين المعروفين بالنسبة لى أيضا من مصر عمرو دياب وآمال ماهر.

متى بدأت أعمالك الموسيقية تصل للعالمية؟

فى عام 2000 قابلت صناع فيلم «Bombay Dreams»، وقدمت الموسيقى الخاصة بالفيلم الموسيقى الغنائى مع المخرج البريطانى ستيفن بيملوت والذى عرض فى عام 2002 وكان بدايتى الحقيقية فى السينما العالمية، ثم شاركت مع المخرج شيخار كابور فى الفيلم البريطانى ــ الأمريكى «Elizabeth: The Golden Age» فى عام 2007، وشاركت بالموسيقى أيضا فى فيلم صينى بعنوان «Warriors of Heaven» مع استوديوهات سونى العالمية، هذه كانت الخطوات الأولى التى سبقت «Slumdog Millionaire» أو «المليونير المتشرد» الذى حقق الشهرة الأكبر وحصد جوائز الأوسكار.

ولماذا يعتقد البعض أن «المليونير المتشرد» هو أول أفلامك؟

لأن العالم يعرف بجوائزه أكثر من أى شىء آخر، فالفيلم حصد 8 جوائز أوسكار.

وهل تختلف الطريقة التى تفكر وتعمل بها عندما تشارك فى فيلم عالمى؟

نعم لأن فى الهند اعتقد أن الناس يتعاملون مع الموسيقى بشكل تقليدى، إذا جربت شيئا جديدا لا يستوعبه الناس بسهولة عندما نمزج بين موسيقى غربية أو جاز أوراب وفرانكو، اذا احبوا نوعا محددا يلتزمون به ولا يرغبون فى التغيير، ولكن فى الغرب أعتقد أنهم يستوعبون الموسيقى بشكل أفضل ويحبون الأنواع المختلفة من الموسيقى واستخدام الآلات المتعددة.

ولماذا يتدخل الأستوديو فى الموسيقى؟

لأن شباك التذاكر مهم جدا والاستوديو يرغب فى حصد الإيرادات وأحيانا ما يقوم الاستوديو المنتج للفيلم باختبار ردود الأفعال من خلال نشر جزء مسجل من موسيقى الفيلم خلال مراحل العمل، وإذا حصل هذا الجزء الصغير على تقديرات سيئة من الجمهور يطلبون تغييرات أو يحذفونه تماما من الفيلم ويطلبون موسيقى جديدة.

إلى أى مدى غيرت «الأوسكار» حياتك؟

غيرت حياتى تماما فالآن لدى منزل فى لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية وأسست استوديو خاص بى، ولكن طريقة تفكيرى وعملى لم يتغير.

لماذا قررت الاتجاه للإنتاج؟

أنتجت من قبل فيلم «99 أغنية» وهو فيلم تجريبى، لأنى أشعر أن هناك من يجرب شيئا جديدا فى الوقت الحالى، وأنا أحب التكنولوجيا وأحب استخدامها بالشكل الذى يخدم الفن ويجعله فى صورة أفضل، لهذا صنعت هذا الفيلم، وأخرجت فيلما أيضا بعنوان «القناع» وشاركت به مؤخرا فى مهرجان كان السينمائى الدولى لكنى اعتبر الإخراج والإنتاج مجهدا جدا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق