رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تحرير المقاهى والممشى من التعديات

عزة السيد
كورنيش الأسكندرية

كان كورنيش الإسكندرية الممتد من أبو قير حتى رأس التين هو المتنفس والمتنزه لأهالى المدينة، الذين يرتبطون بالبحر فيحرصون على الجلوس أمامه، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة شهد العديد من التعديات التى حجبت رؤية البحر، وقيام بعض أصحاب المقاهى باحتلال الممشى ومنع المواطنين من الجلوس على سور الكورنيش لإجبارهم على تأجير المقاعد لهم، وهو ما سبب حالة من الاستياء لدى سكان المدينة. ومع تولى اللواء محمد الشريف منصب محافظ الإسكندرية نهاية عام ٢٠١٩، أكد أن إزالة التعديات على الكورنيش على رأس الملفات التى يهتم بها، حيث أصدر قرارا بتشكيل لجنة استشارية تضم جميع الأجهزة المعنية والمتخصصين والخبراء، لوضع دليل إلزامى به جميع المعايير المتعلقة بكورنيش الإسكندرية يكون ملزمًا لكافة التعاقدات الجديدة التى ستقوم المحافظة بإبرامها.

قالت أسماء أحمد، طالبة بكلية الصيدلة، إن المواطن السكندرى أصبح خلال السنوات الأخيرة محرومًا من رؤية البحر، بسبب انتشار المقاهى ذات الارتفاعات العالية بطول الكورنيش ، بالإضافة إلى انتشار الباعة الجائلين، الذين يفترشون المقاعد المخصصة للمواطنين لعرض منتجاتهم، رغم أن الممشى هو ملكية عامة، متمنية أن تتواصل حملات المحافظة لإزالة المخالفين.

وقال محمد عيد، موظف، إن مستأجرى الشاطئ بمنطقة بحرى يضيقون الخناق على المواطنين لمنعهم من الجلوس على سور الكورنيش وإجبارهم على الجلوس على المقاعد الخاصة بهم، وفى بعض الأحيان يقومون بإلقاء زيوت على السور لمنع المواطنين من الجلوس عليه، موضحًا أن الحى يقوم بشن حملات ولكن عقب انتهائها يعود الحال كما كان عليه. بينما أكد النائب سامح الشيمى، عضو مجلس الشيوخ، إن أبناء المدينة من حقهم رؤية البحر الذى يميز الإسكندرية عن باقى المحافظات، فالإسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط والمواطن السكندرى سعادته وراحته النفسية تكمن فى الجلوس أمام البحر والنظر إليه، قائلا: «لابد أن يستمتع المواطن السكندرى برؤية البحر فهو حق للجميع، وليس حكرا لأحد».

وأشاد النائب بالخطوات التى تتخذها الأجهزة التنفيذية فى المحافظة، حيث إزالة الأسوار الخشبية وتقليم الأشجار المعيقة لرؤية البحر، مشددًا على أن المحافظ يسعى لاسترجاع مكانة الإسكندرية من جديد.

ومن جانبه؛ أكد اللواء محمد الشريف، إن الكورنيش متنفس طبيعى للجميع وليس من حق أى شخص منع المواطنين من التمتع به، ولن يسمح باستغلال المواطن بأى شكل من الأشكال، موضحًا أنه كلف جميع الأجهزة التنفيذية فى المحافظة بالتصدى بكل حزم وقوة لأى محاولة استغلال للمواطنين بالقوة وفرض إكراميات أو مبالغ مالية على الشواطئ وممشى الكورنيش دون وجه حق، وإزالة جميع إشغالات الطريق المعيقة لحركة المارة على الكورنيش ورؤية البحر.

وأوضح اللواء جمال رشاد، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، شنت الإدارة بالتعاون مع وحدة التدخل السريع بالمحافظة العديد من الحملات لإزالة كل التعديات على سور الكورنيش وطرد من يفرضون إتاوة على المواطنين مقابل جلوسهم على أسواره، مشيرًا إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين تم شن ٩ حملات مكبرة، وذلك فى ٦ مناطق هى «كليوباترا ولوران وأبو العباس والانفوشى والقلعة والمكس». وأكد «رشاد» إن هذه الحملات جاءت استجابة لشكاوى بعض المواطنين من قيام أشخاص بمنعهم من الجلوس على سور الكورنيش وتأجير المقاعد لهم بشكل مغالى فيه وغير مرخص، وافتراشهم الممشى بالاشغالات، مشددًا على استعداد الإدارة الكامل لتلقى شكاوى المواطنين واستفساراتهم حول كل ما يختص بالشواطئ وفى حالة تلقى أى شكوى يتم التعامل معها فورا من قبل المفتشين بالإدارة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق