رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كنيسة تعلو الكباش.. وجامع فى قلب المعبد

الأقصر ــ رانيا عبدالعاطى

مسجد بنى فى حضن المعبد وكاتدرائية تعلو طريق الكباش.. هكذا اختصرت الأقصر عراقة الوحدة الوطنية فى مصر التى تضرب فى عمق تاريخها.

هنا على ذلك الطريق، المنتظر افتتاحه قريبا، الذى شهد منذ أيام انتهاء العمل فى مشروع رفع مبنى كاتدرائية العذراء مريم فوق طريق الكباش.

كل ذلك تم من أجل الحفاظ على الكنيسة التى يعود تاريخ إنشائها إلى أكثر من 120 عاما، لتصبح أحد المعالم المهمة على طريق الكباش الممتد على طول ٢٧٠٠ متر، بادئا مساره من معبد الكرنك لينتهى فى معبد الأقصر، ذلك المعبد الخاص الذى يحمل فى قلبه مسجد سيدى أبو الحجاج أحد أهم الآثار الإسلامية فى صعيد مصر.

وقد بنى هذا الجامع فوق جدران وأعمدة من معبد الأقصر عام 1286 بجوار كنيسة كانت موجودة فى المكان نفسه، بعد أن غمر الطمى معالم المعبد على مدار سنوات، ولم يعد المكشوف منه سوى الأعمدة إلى أن بدأ مشروع الكشف عن معالم الأقصر فى السنوات الأولى من القرن الـ20.

وقد تم بناؤه فى الجانب الشمالى الشرقى من معبد الأقصر على الفناء المكشوف. وبنى على الطراز الفاطمى وقام ببنائه العارف بالله أبوالحجاج الأقصر الذى يأتى الآلاف، فى الرابع عشر من شعبان كل عام للاحتفال بمولده.

وعلى مدار سنوات كان المسجد محل إعجاب وتقدير السائحين الذين يطلبون زيارته خصيصا ليشاهدوا تحفة الأقصر ورمز تسامحها، فهو المسجد الذى بنى على أعمدة المعبد وفى جوار كنيسة.

 

 







رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق