رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«حيوانات أليفة».. «ونس» مضاد للاكتئاب

دينا درويش عدسة ــ أحمد رفعت

«تتمتع القطط بقدرات علاجية: فهى تُهدئ من توترنا، وتشغلنا، وتطرد أفكارنا المظلمة.. فالحيوان الأليف فى المنزل يخلق جوا من البهجة، ويجعل سكانه أكثر سعادة».. «جروى الصغير يجعلنى أشعر أننى أهم شخص فى حياته. إنه تقريبًا المخلوق الوحيد الذى يرحب بى بحرارة وبكثير من المشاعر».. «عقب انفصالى عن زوجى بعد حياة زوجية استمرت 15 عامًا، وجدت نفسى وحدى بينما بدت الأيام طويلة وكئيبة.. ساعدنى كلبى، هذا المخلوق الضعيف على اجتياز هذه المرحلة الصعبة».

تلك هى بعض الجمل التى عبر بها أشخاص ساعدهم وجود الحيوان الأليف (قط أو كلب) فى حياتهم على تخفيف وطأة الوحدة والعزلة، فربما تكون تربية حيوان أليف أداة بديلة أو تكميلية فى خطة العلاج النفسى للبعض، وقد يمنحك تقاسم

مفردات الحياة اليومية مع هذا الكائن شعورًا بالراحة النفسية، فقد وجد باحثو جامعة هارفارد أن 87٪ ممن يقومون بتربية حيوان أليف يشعرون بالهدوء بعد قدوم كلب أو قطة إلى منزلهم.

فبعض الحيوانات الأليفة تساعد على تقليل التوتر، بل قد تكون عاملا مساعدا يمكن استخدامه كعلاج فى بعض الاضطرابات النفسية ، مثل الاكتئاب، هذا ما نسميه اليوم «العلاج بالحيوانات الأليفة»، ويشكل صيحة حديثة فى مجال العلاج النفسى.

تقول الدكتورة البيطرية غادة فاروق:«فى عالمنا شديد التنافسية، يظل مكان القطة والكلب ثابتًا فى المنزل.. هذا الحب غير المشروط لا يمكن إلا أن يفيدنا ، ويقلل من التوتر ويعزز أجهزتنا المناعية.»





 

http://hebdo.ahram.org.eg/News/35667.aspx

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق