رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الفيتامينات كلمة السر فى الريجيم الناجح

ريهام محمود عبدالسميع

لماذا ينجح نظام غذائى مع البعض ويفشل مع البعض الآخر؟ كثيرا ما يخطر هذا التساؤل المحير على أذهاننا مع كثرة أنظمة الريجيم التى نجربها بلا فائدة وبالرغم من الاشتراطات التى نتبعها بدقة إلا أن النتيجة لا تكون مرضية فى كل الأوقات وربما كانت الفيتامينات هى كلمة السر فى نجاح الريجيم من عدمه بل ربما كان نقصها سببا فى تراكم الدهون بدلا من خسارتها بالاضافة إلى المشاكل الصحية الاخرى.

وكما يشير د. ياسر حماد أخصائى التغذية والرعاية الصحية بجامعة طنطا إلى أن اتباع نظام غذائى مناسب مسألة علمية دقيقة تعتمد على عدة عوامل وليس مجرد قرار بتقليل كمية الطعام أو اتباع أحد الأنظمة الصحية الشهيرة فربما شكلت خطرا على صحة الإنسان اذا لم تكن مناسبة للجسم وخسارة الوزن تحتاج إلى مراعاة عدة اشتراطات تراعى الحالة الجسمانية والنفسية للفرد ولذلك فهى قد تتوافق مع شخص وتفشل مع آخر ومع تعدد الاختلافات فى أنظمه التخسيس إلا انها تشترك جميعا فى شىء واحد وهو أن نقص نوعين مهمين جدا من الڤيتامينات قد ينتج عنه مقاومة شديده للجسم ضد النظام المتبع لإنقاص الوزن

‎وهما ڤيتامين «د» وڤيتامين «ب١٢» فنقص نسبتهما فى الجسم من أقوى أسباب مقاومة الجسم للأنظمة الغذائية المختلفة أيا كانت تلك الأنظمة، ولابد أن يعى مريض السمنة هذا الأمر جيدا.

ويضيف أنه فى حاله مقاومة الجسم لفقدان الوزن رغم اتباع نظامين مختلفين متواليين بدون تغير فى الوزن والمقاسات ومحيط البطن ونسبه الدهون ففى هذه الحالة لابد من عمل تحليل لهذين العنصرين المهمين وذلك لإرجاعهما إلى نسبتهم الطبيعية وذلك عن طريق التركيز على بعض الأكلات التى تحتوى عليهما للوصول للمعدلات الطبيعية، وهى من ٢٠ إلى ٥٠ نانوجراما لكل مليمتر من فيتامين «د»، ومن ١٦٠ إلى ٩٥٠ بيكوجرام لكل مليمتر لفيتامين ب 12، مع العلم أن المصدر الأساسى لڤيتامين «د» هو التعرض المنتظم لأشعة الشمس وتناول الأسماك والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، أما ڤيتامين ب١٢ فهو متوفر بكثرة فى المنتجات الحيوانية من اللحوم والدواجن والأسماك والبيض والمشروم، وهذا ما يعانى منه الأشخاص النباتيين من نقص لهذا الڤيتامين لعدم وجوده فى المأكولات النباتية ولذا فلابد من تعويضه من مصادر خارجية.

ويشير د. ياسر حماد إلى أنه لابد من الانتباه إلى أن النجاح هنا ليس فقط بنزول الوزن ولكن بالاخذ فى الاعتبار معايير أخرى مثل ثبات الضغط وسكر الدم ونزول دهون الدم الثلاثية والكوليسترول ونشاط المريض وكفاءة أعضائه الحيوية، وكذلك تأثير الريجيم على البشرة فهل استفادت أم اصبحت جافة وشاحبة وكل هذه العوامل يتم أخذها فى الاعتبار عند تقييم النظام الغذائى كل عشرة أيام من بدايته لتحديد فاعليته من عدمها مع مريض السمنة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق