رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكاظمي.. رجل السياسات «الهادئة»

شريف جوهر
مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقى

«شخصية لا تعادى أحدا، صاحب عقلية براجماتية، ولديه علاقات مع كل اللاعبين الأساسيين على الساحة العراقية، وعلاقة جيدة مع أمريكا، وأخيرا أعاد المياه إلى مجاريها مع إيران، إنه رجل المخابرات والسياسى المحنك مصطفى عبد اللطيف الغريباوى، والمعروف باسم «مصطفى الكاظمي» رئيس الوزراء العراقى، الذى نجا من محاولة اغتيال آثمة كشفت عن مدى شعبيته وعلاقاته الوطيدة مع القوى الإقليمية والدولية من كافة الأطياف.

ولد الكاظمى فى بغداد عام ١٩٦٧، وحصل على شهادة البكالوريوس فى القانون، وعمل بالصحافة وكان ناشطا مناهضا للرئيس العراقى السابق صدام حسين، قبل هجرته إلى ألمانيا وبريطانيا التى لجأ إليها هربا من النظام السابق، ثم عاد إلى بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين عام «2003» .

وفى المنفى عاش لسنواتٍ عدّة وعمل صحفيا وكاتبا لموقع «المونيتور» الأمريكي. وتولى منصب رئيس تحرير مجلة الأسبوعية ــ التى كان يملك امتيازها الرئيس العراقى الحالى برهم صالح ــ وسبق الكاظمى أنْ عُيِّن مديرًا تنفيذيًا لمؤسسة الذاكرة العراقية، لكنه لم ينضم إلى أى من الأحزاب السياسية العراقية.

وفى عام ٢٠١٦، كانت المفاجأة فى تعيينه من قبل رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادى على رأس جهاز المخابرات.وخلال عمله فى المخابرات تعرف على الأزمات التى تواجه العراق، وطوّر مواهبه كمفاوض ووسيط، إضافة إلى دوره فى مكافحة الإرهاب وخاصة تنظيم داعش والتهريب بكل أنواعه. كما وضع الأسس لعلاقات جديدة مع عشرات الدول ضمن التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة. وفي٢٠٢٠، كلّفه الرئيس العراقى برهم صالح بتشكيل الحكومة بعد اعتذار المكلّف السابق عدنان الزرفي.

ومن هنا، سعى مصطفى الكاظمى رئيس الوزراء العراقى إلى أن تكون الأجهزة الحكومية أكثر دقة.

بدوره، اعتبر مدير الدراسات فى معهد الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد توبى دودج «أنه مفاوض بارز ولاعب ماكر لكن فيما يرى عدد من المراقبين الغربيين، أن الكاظمى «يجسد عودة دولة عراقية ذات سيادة»، اتهمته فصائل موالية لإيران مرارا فى أوقات سابقة بأنه متواطئ فى اغتيال قائد فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى.

كما واجه فى مواقف عدة معارضة من الحشد الشعبي، بدءا من انسحاب القوات الأجنبية لا سيما الأمريكية من البلاد، مرورا باعتقال عدد من المتورطين فى اغتيال ناشطين، وصولا إلى التشكيك مؤخرا فى نتائج الانتخابات النيابية التى لم ترض تلك الفصائل الموالية لطهران..

لكن بعض المسئولين السياسيين ما زالوا يرون فيه حلاً فى حال تعثّرت المفاوضات بين القوى السياسية.

وعادت الأضواء مجددا إلى رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى الذى نجا فجر الأحد الماضى من «محاولة اغتيال فاشلة»، إلا أن استهدافه لا يعد الأول من نوعه إذ تعرض فى السابق إلى ٣ محاولات فاشلة. ولكنه انتهز الفرصة ليؤكد صموده وحرصه على حماية أمن العراق ومستقبله، محذرا من الاستسلام لأشباح الماضى والسياسات التى لا تتواءم مع المستقبل المنشود.

  • 329 عدد مقاعد البرلمان العراقي، والتى تنافس عليها 3200 مرشح خلال الانتخابات العامة المبكرة التى جرت فى 10 أكتوبر الماضي.
  • 73 عدد المقاعد البرلمانية التى فازت بها الكتلة الصدرية، فى الانتخابات العامة المبكرة، والتى يتزعمها رجل الدين الشيعى الشاب مقتدى الصدر

 


مقتدى الصدر

مقتدى الصدر

رجل الدين الشيعى البارز وزعيم التيار الصدري، والذى نجح فى حصد أغلبية المقاعد فى الانتخابات الأخيرة. ويصفه البعض بأنه «الرقم الصعب» فى المعادلة السياسية بالعراق. ووصف الصدر نتيجة الانتخابات بأنها يوم النصر على المليشيات، مؤكدا أنه حان الوقت لحصر السلاح فى يد الدولة فقط، داعيا العراقيين إلى النأى بأنفسهم عن حمل السلاح.

والطريف أن الصدر الذى لا يتجاوز عمره الـ47 عاما ، نجح فى التقدم على زعماء فصائل شيعية أكبر منه سنا.


هادى العامري

هادى العامرى

هو هادى فرحان العامرى الملقب ب «أبو حسن العامري» زعيم منظمة بدر، التى تعد واحدة من أبرز فصائل الحشد الشعبى الشيعية. وشاركت فى الانتخابات التشريعية الأخيرة ضمن ائتلاف «الفتح»، والذى ضم 18 كيانا وفصيلا من الأجنحة السياسية التى تمثل فصائل الحشد الشعبي.

وقد منى ائتلاف الفتح بهزيمة قوية فى الانتخابات ، إذ لم يحقق سوى 14 مقعدا فقط فى تراجع كبير عن النجاح الضخم الذى حققه فى عام 2018.

 


محمد الحلبوسي

محمد الحلبوسي

هو محمد ريكان حديد علي الحلبوسي واحد من أبرز الزعامات السنية العراقية، فهو رئيس البرلمان وزعيم تحالف «تقدم» ، والذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات النيابية الأخيرة، حيث حصد نحو 43 مقعدا. وبالتعاون مع تحالف «عزم» السني الذي حقق مكاسب معقولة، فمن المتوقع أن تكون القوى السنية لاعبا أساسيا في ترجيح كفة الصدر على منافسيه من القوى الشيعية، إذا ما قبلت بالتحالف معه لتشكيل كتلة برلمانية.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق