رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السائحون فى درب «عين أمور»

الوادى الجديد ــ خالد قريش
> درب «عين أمور»

يمثل درب «عين أمور» فى واحات الوادى الجديد أحد المواقع الأثرية السياحية المهمة بين «الخارجة» و«الداخلة»، لما يحظى به من إنشاءات تعود للعصر الرومانى، ويعشقها السائح العربى والأجنبى معا.

> بعض المخربشات الموجودة بالدرب

محمد إبراهيم، مدير عام الآثار المصرية بالخارجة، يقول: «عين أمور» أحد الدروب التى كانت تربط الواحتين قديما وعلى مر العصور منذ ما قبل التاريخ وحتى سبعينيات القرن الماضى، وسمى بذلك لأنه فى حضن هضبة «أبو طرطور» من الناحية الشمالية الشرقية، وكان بالمنطقة معبد «أمور» الذى يرجع للعصر الرومانى، وهو من الحجر الجيرى، وكانت به بقايا «عين مياه»، وكانت القوافل المارة بين الواحتين تستريح بالمعبد وتتزود بهذه المياه. ويوضح «إبراهيم»: توجد على طول الدرب بقايا للإنسان المصرى القديم، تتمثل فى مخربشات على الصخور، سواء بلغات قبطية أو عربية، وهو ما يعنى أن الدرب استخدم لآلاف السنين، وتوجد به بعض البنايات التى كانت تستخدم كسكن للمارة، وكانت به قلعة ونقطة حماية للمسافرين من أفراد القوافل.

وأوضح محسن عبدالمنعم، مدير عام المكتب الإقليمى لهيئة تنشيط السياحة بالوادى الجديد، أن درب «عين أمور» يعد من أجمل الأماكن، ويقع على بُعد ٧٠ كم من واحة الخارجة، والوصول إليه صعب بعض الشىء، ويحتاج إلى سيارات مجهزة ولياقة جسمانية عالية للزائر، لأنه سيمشى ساعة كاملة على جبل، مؤكدا أنه سيكون خلال الفترة القادمة من المواقع المهمة لاستقبال السياح، ولافتا إلى أن مكاتب السياحة بمختلف مسمياتها وتخصصاتها بالمحافظة تعمل حاليا، وبتوجيهات المحافظ، اللواء محمد الزملوط، على وضع خطط مدروسة محكمة، لتنشيط السياحة فى هذه المنطقة التى تحتضن بين جبالها أكثر من ١٢٠ موقعا أثريا، وأكثر من ٥٠ مزارا مهما لسياحات البيئة والطبيعة الجميلة والمياه الكبريتية الساخنة والسياحة الثقافية والراليات والعلاجية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق