رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«كأس العالم» .. فرصة العمر للكريكت العمانى

مباراة "كريكيت" ..سابقة للفريق العماني

عندما يتم ذكر رياضة «الكريكت» ، تقفز إلى الأذهان اسماء دول مثل المملكة المتحدة أو الهند أو حتى استراليا. ولكن الأقدار مهدت بروز اسم جديد على قائمة أقطاب تلك الرياضة، التى كان أول ظهور لها منتصف القرن السابع عشر. وهى سلطنة عمان، التى بدأت أمس وبالمشاركة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، استضافة كأس العالم للرجال فى رياضة الكريكت.

الدورة كان مقررا إقامتها العام الماضى وأن تستضيفها الهند، صاحبة عدة ألقاب وانتصارات فى مضمار «الكريكت». ولكن «كورونا» جاءت لتغير كل شيء، فكان قرار تأجيل الدورة لعام كامل، وأن تنتقل مسئولية الاستضافة من نيودلهى، بسبب ظروف الوضع الوبائى بها، إلى الدولتين البارزتين بمنطقة الخليج العربى. الدورة السابعة للكأس، التى تمتد بين 17 أكتوبر و14 نوفمبر المقبل، وتقام مبارياتها الـ 45 على أربعة ملاعب رئيسية هى استاد دبى الدولى، وملعب الشيخ زايد فى أبو ظبى، وملعب الشارقة، وأخيرا، ملعب أكاديمية عمان للكريكت.

وحسب تقرير نشره موقع «سى. إن.إن» الإخبارى الأمريكى، فإن رئيس الاتحاد العمانى لرياضة الكريكت، وصف استضافة بلاده للبطولة بأنها: « فرصة تأتى مرة كل مليون عام». وذلك فى إشارة إلى أنه لم يسبق لدولة منتسبة إلى المجلس الدولى للكريكت، استضافة مباريات كأس العالم.

من أجل استغلال تلك الفرصة أفضل استغلال، قامت السلطات العمانية بتطوير كبير وبالغ السرعة لملعب الكريكت الذى شهد مباراة الافتتاح، فخلال فترة لم تتجاوز 90 يوما، حسب تقرير «سى. إن.إن»، تم تطوير الملعب ليستقبل نحو 5 آلاف متفرج. وتم تطوير خدمات الإضاءة به، فضلا عن إنشاء مركز إعلامى. وذلك كله ليليق بوقائع المباراة الافتتاحية بين عمان وفريق غينيا الجديدة.

عمان أساسا كانت تستعد لبدء فصل جديد مع رياضة الكريكت. فقد كان من المقرر إطلاق برنامج وطنى يضمن ممارسة الكريكت لمدة أربع ساعات أسبوعيا فى مختلف مدارس السلطنة. ولكن كورونا، مرة أخرى، جاءت لتؤجل إطلاق البرنامج وإنصاف الكريكت فى عمان. ولكن اختيار عمان لتنظيم كأس العالم من المتوقع أن يبدل الأحوال، خاصة بالنسبة لأعضاء الفريق لوطنى، الذى يتألف فى الأغلب من رياضيين وافدين تتوزع أوقاتهم ما بين الكريكت ووظائفهم الأساسية.

جرت أول دورة لكأس العالم للرجال عام 1975 فى انجلترا، وكانت عبارة عن سلسلة من المباريات التى شهدها يوم واحد. وبالتوازى، انطلق كأس العالم للسيدات فى الكريكت عام 1973. جرت أول بطولة تقام للكريكت خارج الأراضى البريطانية عام 1987، عندما تشاركت الهند وباكستان فى الاستضافة. وكان طبيعة ساعات النهار فى صيف الهند وباكستان وراء الكثير من التغييرات فى طبيعة البطولة. وجاء مزيد من التغييرات مع بطولة عام 1992 التى استضافتها استراليا ونيوزيلندا، وذلك بإضافة الملابس الملونة عوضا عن الزى الأبيض والكرات البيضاء محل الكرات الحمراء . وإثر نسخة 2007 من الكأس، باتت استراليا أول دولة تفوز بالكأس لثلاث دورات متتالية. واليوم تأتى دولتان عربيتان، لتحقيق تحول جديد فى تاريخ اللعبة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق