رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مدينة الفضاء المصرية .. حلم الصعود إلى السماء

كتب محمد شرابى
> جهد دؤوب فى مدينة الفضاء المصرية

هناك يتجسد الأمل فى مستقبل أفضل، هى «مدينة الفضاء المصرية»، التى تضم «وكالة الفضاء المصرية»، و«وكالة الفضاء الإفريقية»، التى ستضم فى عضويتها ٥٤ دولة، فى دلالة قوية على اهتمام مصر المستقبل بإفريقيا.

ووفقا لتصريحات الدكتور محمد القوصى الرئيس التنفيذى للوكالة، فإن مصر تسير على الطريق الصحيح فى هذا المجال، خاصة بعد الاهتمام الشديد الذى يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسى للتواجد على الخريطة الفضائية العالمية، مضيفا أن المدينة تقع على مساحة ١٢٣ فدانا ومخطط لها أن تضم ٢٠ مبنى وسيتم استلام بعضها فى شهر مايو المقبل، وجار إنشاء مبنى الوكالة الفضائية الإفريقية والتى فازت مصر باستضافتها على أرضها من بين عدة دول بالقارة. وكشف عن «مبادرة قمر التنمية الافريقى» مع ٦ دول بالقارة، والذى سيكون نواة للوكالة الإفريقية.

> د. محمد القوصى

وأشار القوصى إلى أن برنامج «الفضاء الوطنى»، ومدته ١٠ سنوات ما بين عامى 2020 و 2030، يحدد خطوات مصر الفضائية خلال تلك الفترة فى ضوء استراتيجية التنمية المستدامة ٢٠٣٠ . ويضم البرنامج مشروع قمر «مصر سات ٢»، الذى سيتم إطلاقه عام ٢٠٢٣، بالتعاون مع الصين. ويشهد ارتفاع نسبة المكون المحلى المصرى إلى ٦٠% .

وأشار إلى التعاون المثمر مع الصين فى إنشاء وتشغيل «مركز التجميع» بتكنولوجيا صينية، والذى تعطلت عمليات تشييده بسبب تأثيرات فيروس كورونا، ليعود الفريق الصينى مرة أخرى ويستأنف العمل، وبصحبته فريق مصرى من أفضل العلماء الشباب المصريين، الذين تم تدريبهم بالخارج، بجانب فريق فرنسى أيضا.

ويوضح القوصى، أنه بعد تجميع وتركيب واختبار القمر يتم تسليمه إلى الجانب الصينى لإطلاقه من المنصات المحددة وكل دولة لها مدار محدد، مؤكدا أن مصر بها محطة استقبال فضائى واحدة فقط بمدينة صحارى بأسوان، فضلا عن أن مركز التجميع يعد نموذجا أقرب لمثيله بكل من دولتى أوكرانيا وكازاخستان.

ويكشف عن التوجه الجديد عالميا بإرسال أقمار صغيرة الحجم والوزن، بحيث يصل وزنها إلى مئات الكيلو جرامات، وبتكنولوجيا أعلى وأرخص بدلا من الأقمار ذات الحجم الكبير والوزن الذى يتجاوز ٥ أطنان.

وقال : إنه من ضمن المكونات المحلية التى تفخر مصر بتزويدها إلى عملية تصنيع «الأقمار الصناعية» ، كان تصنيع «الكاميرا الفضائية» التى يتم تركيبها بالأقمار لتلتقط الصور المختلفة، وأيضا كاميرا التلسكوب الفضائى، التى ترصد حركة الفضاء من أقمار وغيرها.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد القوصى، أنه تم تصنيع قمر صناعى لغرض تعليم طلاب الجامعات، مشيرا إلى توقيع اتفاقيات مع ٣٢ كلية فى ٢٥ جامعة لتسليم ١٠ أقمار صغيرة الحجم شهريا لكل ١٠ جامعات.

وكشف عن تنظيم مسابقة بين الكليات لاختيار الأفضل بينها والأكثر استفادة من الأقمار المقدمة. ولكن أيادى «مدينة الفضاء المصرية» ليست على طلاب مصر فقط، بل إن المدينة تهدى أقمارا للأغراض التدريبية لخمس دول إفريقية دعما لطلاب جامعاتها.

وهناك أيضا مشروع «كان سات»، وهو قمر صناعى صغير على شكل «علبة الكانز» لتدريب طلاب المدارس الثانوية وتوعيتهم بالفضاء وهو مشروع يجرى العمل به حاليا وسيتم إنتاج ١٠٠ وحدة منه ويتم تنظيم مسابقة بين مدارس المتفوقين.

وعلى مستوى الكوادر، أوضح انه يتم استقبال آلاف من طلاب الجامعات فى تدريب صيفى بالوكالة واختيار أبرز وأكفأ العناصر منهم وإرسالهم إلى الصين أو روسيا للتدريب هناك ويتم الاختيار منهم بعد العودة أيضا وهو تقليد سيستمر سنويا لصناعة كوادر وعقول على أعلى مستوى، مؤكدا التركيز على اتجاه الطلبة لهذه التكنولوجيا واتباع ثقافة المستحيل.

ومن جانبه، حذر الدكتور محمد العراقى، نائب الرئيس التنفيذى للوكالة من خطورة النفايات الفضائية والتى تمثل الأقمار التى انتهى عمرها الافتراضى ولا تزال تسير بالفضاء دون سيطرة عليها.

وكان الدكتور أيمن محمود، مدير معمل الحمولة الأرضية بالمدينة، قد كشف أنه يوجد حاليا ١٠ آلاف قمر صناعى لأغراض مختلفة بالفضاء. ولكل منها عمر افتراضى محدد بين ٥ و١٥ عاما.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق