رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

براعم العلم فى زمن الـ«كورونا»

رانيا رفاعى _ عدسة: أحمد رفعت

مسلحين بالكحول والكمامات ودعوات الآباء والأمهات، انطلقت كتائب طلاب العلم كالزهور فى الأجواء، تقابلهم فى كل شوارع مصر، متجهين إلى مدارسهم أو عائدين منها، ليكملوا مسيرة العلم، رغم الظروف الاستثنائية التى يمرون بها منذ عامين، حين بدأ انتشار جائحة فيروس كورونا.


منذ هذا الحين، أصبح هناك ضيوف على قائمة الأدوات المدرسية المطلوبة كل عام، لم نكن نتوقع أن تكون هنا ، بل و تصبح عنصرا أساسيا له الأولوية قبل غيره، لأن لا شيء أهم من سلامة فلذات أكبادنا. المطهر الكحولى ذو تركيز ٧٠٪ و كمامة أساسية و أخرى احتياطية فى حقيبة المدرسة والمناديل المبللة وواقى الوجه والقفازات الطبية ..


هذه الأيام تتردد فى البيوت نصائح من نوع مختلف عن تلك المعتادة كل عام، بضرورة تناول جميع «الساندويتشات» و التركيز فى الدراسة .. أضف إليها غسل اليدين قبل الأكل وبعد اللعب و بين الحصة و الأخرى .. وتعقيم اليدين بعد فتح الأبواب وإغلاقها ومراعاة المسافة المناسبة بين زملاء الدراسة.. نصائح تدرك الأم جيدا أنها قد تطير لحظة لقاء الأصدقاء واشتداد اللعب، لكن الأمل كبير فى ستر الله، خاصة بعد حرص الدولة على تطعيم جميع العاملين بالقطاع التعليمي، قبل بدء العام الدراسى.


حتى عملية المذاكرة فى المنزل أصبحت لها قواعد جديدة، بعدما اقتحمتها التكنولوجيا بقوة خلال العامين الماضيين، فى أثناء التعلم عن بعد. فبدلا من الاختلاط فى الدروس الخصوصية، ما المانع من الاستعانة بفيديو على يوتيوب يشرح الدرس .. لذلك يأتى دور أدوات جديدة لم تكن تعرفها الدراسة، مثل مكبر شاشة الموبايل، و حامل التابلت. وبذلك أصبحت نفس الأم التى كانت تصرخ فى أطفالها إذا أمسكوا هواتفهم فى أثناء المذاكرة، ترجوهم أن يركزوا مع التليفون لصالح مستقبلهم.


 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق