رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حصاد «لوز الغلابة».. فرحة العيلة

سماح منصور [عدسة ــ مصطفى عميرة]
حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة

«يا مقلى خالص على الصوانى .. يا لوز بلادنا يا فول سودانى .. الحمد لله اللى هادينا .. لقينا فى سكتنا تسالي».

بهذه الكلمات غنى فنان الشعب سيد درويش للفول السودانى «لوز الغلابة»، الذى يمثل حصاده فرحة للفلاح، ويوما تجتمع فيه الأسرة، الأب مع أولاده وزوجاتهم، والجدة وأحفادها، الجميع يشارك فى مرح وسرور.

تتجمل الحقول باللون الأخضر الزاهى المبهج للعروش التى تظهر على سطح الأرض، تحمل جذورها حبات السودانى الناضجة، المستعدة للقطف.

يقول الحاج السيد أبو حسن صاحب الأرض: «نبدأ فى نثر التقاوى من شهر مايو، وفى شهر سبتمبر يبدأ الحصاد، حيث تسقى الأرض قبلها بثلاثة أيام حتى نتمكن من اقتلاع الشجرة من الجذور، وفى هذا اليوم تجتمع الأسرة بكل

أفرادها للعمل بالحقل حتى نوفر نفقات الشغيلة».

الفدان ينتج حوالى ١٨ إردبا ــ الإردب ٧٥ كيلوجراما ــ والفأس الذى يحمل شكل الشوكة هو أداة الحصاد اليدوية المستخدمة، بعدها يتم تجميع العروش وما تحمله من حبوب السوداني، ويتم تنظيفها عن طريق «التنفيض» للتخلص من الطين العالق بها، وهذه مهمة الرجال. بعدها يأتى دور النساء فى تجميع تلك العروش و«تكها»، أى هزها هزة خفيفة فى صناديق، لتتساقط الحبات، ويتم تجميع المحصول، ونشره على الحصير بالجرن، ثم تسويته فى صفوف متوازية ليجف، وبعدها تتم التعبئة.

وللفول السودانى فوائد عظيمة، فهو مصدر قوى للبروتين والطاقة، ويحارب سرطان المعدة والقولون، ويقى من أمراض القلب والأعصاب والزهايمر، ويحارب الاكتئاب، ويقلل الكوليسترول.


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة


حصاد الفول السوداني - تصوير: مصطفى عميرة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق