رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حرب «١٠ داونينج ستريت» للسيطرة على الإعلام

كتبت ــ مها صلاح الدين

ضمن محاولاتها لإحكام سيطرتها على المؤسسات الإعلامية والثقافية فى البلاد، تسعى الحكومة البريطانية لاختيار رئيس جديد «صديق» لها على رأس الهيئة المشرفة على تنظيم عمل وسائل الإعلام «أوف كوم»، وهى، فى سبيل ذلك، تعرقل كل جهود تعيين الأسماء المطروحة للمنصب، حتى يتسنى لمحرر صحيفة «ديلى ميل» السابق بول داكرى تولى المنصب.

وكشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية أمس عن أن محاولات حكومة رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون لتعيين داكرى -٧٢ عاما – رئيسا لـ « أوف كوم» بدأت قبل عام تقريبا، إلا أن داكرى فشل فى المقابلات التى تجرى عادة مع المتقدمين لشغل المنصب، لكونه من أبرز المعارضين لعمل هيئة الإذاعة البريطانية «بى. بى. سى»، وهو ما يتناقض مع المعايير الواجب توافرها فى رئيس «أوف كوم» الجديد.

وبدلا من قبول القرار النهائى للجنة التى أجرت المقابلات، وتعيين مرشح آخر من المرشحين الذين اجتازوا عملية التدقيق، قررت الحكومة البريطانية «١٠ داونينج ستريت» إلغاء المنافسة تماما، وإعادة بدئها من الصفر، لإتاحة فرصة أخرى لداكرى.

وهنا بدأت مشاكل الحكومة فى تعيين لجنة أخرى قادرة على مقابلة المتقدمين للمنصب من جديد، إذ يخشى الجميع من تضرر سمعتهم لدى المشاركة فى عملية توظيف ترجح كفة داكرى فى النهاية، فقط لأن الحكومة تريد ذلك.

وصرح مصدر مطلع لصحيفة «الجارديان» بأن «الحكومة تكافح من أجل العثور على أشخاص يجلسون فى لجنة المقابلة، وسط توقعات قوية بتقدم داكرى مرة أخرى، على الرغم من أنه لم يؤكد ذلك بعد».

من جانبه، شدد بيتر ريدل، مفوض التعيينات العامة، ومستشار الحكومة، على أنه «من الضرورى لثقة الجمهور أن يتم النظر a المنافسة الجديدة على أنها جديدة بالفعل، وليست محاولة للحصول على إجابة مختلفة عن نتيجة المسابقة الأولى».

وعادة يتم اختيار أشخاص ذوى سجلات موثوق بها فى الأعمال والحياة العامة لمقابلة المتقدمين لمثل تلك المناصب الرفيعة.

وكان تسعة أشخاص قد تقدموا مع داكرى بالفعل لشغل المنصب فى المرحلة السابقة، من بينهم اثنان اجتازا المقابلات، إلا أن وزير الثقافة البريطانى أوليفر دودن رفضه تعيينهما.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق