رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الصحة العالمية» تضع المتحورة «مو» تحت المراقبة

عواصم عالمية ــ وكالات الأنباء
منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحّة العالمية أنّها ترصد نسخة متحوّرة جديدة من فيروس كورونا أطلقت عليها اسم «مو»، ظهرت للمرة الأولى فى كولومبيا فى يناير الماضى.. وأنه تم الإبلاغ عن إصابات بها فى عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا.

وقالت المنظمة، فى نشرتها الوبائية الأسبوعية، إنّ النسخة المتحوّرة «بى‪‬١‪.‬٦٢١» بحسب تسميتها العلمية، تمّ تصنيفها فى الوقت الراهن «متحوّرة يجب مراقبتها».

وأوضحت أنّ لدى هذه المتحوّرة طفرات يمكن أن تنطوى على خطر «هروب مناعى» (مقاومة للّقاحات)، الأمر الذى يجعل من الضرورى إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها بشكل أفضل.

وقالت المنظمة إنّه “على الرّغم من أنّ الانتشار العالمى للمتحوّرة “مو” بين الحالات المتسلسلة قد انخفض ويقلّ حاليا عن ٠‪.‬١٪، إلا أن انتشارها فى كولومبيا (٣٩٪) والإكوادور (١٣٪) يزيد بإطراد".

وهناك، وفقا للمنظمة، أربع نسخ متحوّرة مثيرة للقلق، بينها المتحورة ألفا التى انتشرت حتى اليوم فى ١٩٣ دولة، والمتحوّرة دلتا التى انتشرت حتى اليوم فى ١٧٠ دولة، فى حين هناك خمس متحوّرات أخرى تخضع للمراقبة (بما فى ذلك المتحورة "مو".

من جهة أخرى، تفتتح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وتيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية خلال ساعات مركز إنذار مبكر للأوبئة فى برلين بهدف الجمع بين الخبرات والأدوات اللازمة للتعامل مع الأوبئة فى المستقبل.

وسوف يستخدم المركز الجديد الذكاء الصناعى لتحليل كميات كبيرة من البيانات، مع التركيز على صحة الحيوان والأمراض البشرية غير الاعتيادية والتغييرات فى السلوك البشرى وتأثيرات تغير المناخ والتغييرات السكانية. كما سيجمع شركاء من جميع أنحاء العالم للتعاون وإيجاد الأدوات اللازمة.

فى غضون ذلك، مدد مجلس الوزراء الألمانى أمس العمل بمرسوم السلامة المهنية الخاص بكورونا بالنسبة للشركات وموظفيها. وبموجب المرسوم سيستمر تطبيق القواعد الحالية، مثل الالتزام بوضع خطط نظافة للشركة وتقديم اختبارات سريعة أو ذاتية لكل موظف مرتين على الأقل فى الأسبوع.. ذلك إلى جانب إتاحة العمل من المنزل لتقليل الاختلاط.

وفى إيطاليا، حذرت الحكومة من شن حملة لفرض النظام على المتظاهرين الذين يهددون بغلق مسارات السكك الحديدية فى أنحاء البلاد أمس.. ويحتج المتظاهرون على بدء العمل بـ"الجواز الأخضر" الذى يشترط إجراء اختبار كورونا أو تلقى اللقاح من أجل استخدام وسائل النقل العامة فى الانتقال لمسافات طويلة محليا. وقالت لوشيانا لامورجيزى وزيرة الداخلية أنه لن يكون هناك تسامح إزاء أى احتجاجات على مسار السكك الحديدية أو أعمال عنف أخرى.

من جهة أخرى، توقع لويس دى جيندوس نائب رئيس البنك المركزى الأوروبى، فى تصريحات لصحيفة "ال كونفيدنسيال" الإسبانية أمس، أن يعود الاقتصاد الأوروبى لمستويات ما قبل جائحة كورونا بحلول نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل. وأضاف أنه إذا تعافى التضخم والاقتصاد، سيكون هناك تطبيع تدريجى منطقى للسياسة النقدية والسياسة المالية أيضا".. ومن المقرر أن يجتمع المجلس الحاكم للبنك فى التاسع من سبتمبر الحالى لاتخاذ قرار بشأن سياسته. وأثارت الدلالات على التعافى الاقتصادى وارتفاع معدل التضخم دعوات تطالب البنك بتقليص برنامجه لشراء الأصول.

وفى آسيا، أفادت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بأن محادثات على مستوى نواب وزراء الخارجية مع الهند ألغيت بعد لقاء الوفد الهندى أحد النواب من الحزب الحاكم الكورى الجنوبى الذى ثبتت إصابته بكورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق