رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مصطفى يحيى.. «٢٦ عاما» من «إبداع المجسمات»

مصطفى يحيى مع «مازينجر»

منذ صغره، تحول لديه الشغف الاعتيادى لدى الأطفال بالشخصيات الكارتونية، وبدأ البحث عن سبيل إبداعى مبتكر، لتجديد حياة هذه الأشكال الكارتونية، فى هيئة مجسمات مبتكرة، تجمع ما بين الهيئة الأصلية لتلك الشخصيات، مع بعض اللمسات الشخصية من جانب المبدع المصرى الشاب مصطفى يحيى.

أبدع المهندس الميكانيكى مصطفى يحيى "٣٥ عاما"، طيلة سنوات، فى صنع مجسمات الشخصيات الكارتونية والأبطال الخارقين، موظفا عناصر الخردة ومخلفات الألعاب القديمة وعجينة السيراميك.

يحكى   يحيى للأهرام أنه بدأ فى صناعة تلك المجسمات، منذ كان فى سن التاسعة، حيث دفعه حبه الشديد لامتلاك الشخصية الكارتونية، التى كان يشاهدها عبر شاشات التليفزيون، لتصبح بين يديه، يقول   يحيى:كانت أولى أعمالى مجسمات لشخصية "مازينجر"، صنعتها وقتها، من قطع الخشب، ثم كانت مجسمات "سلاحف النينجا"، التى صنعتها من مخلفات البلاستيك.

ويضيف المهندس الشاب أن دراسته كان لها أثر إيجابى فى تطوير هوايته، فساعدته علوم الهندسة على إتقان فنون ومهارات تجميع القطع، لإنتاج مجسم أو "روبوت" بشكل أفضل. ورغم حبه الشديد لهوايته وتعلقه بها، فهى تبدو صعبة أحيانًا، نظرا لأن الخامات التى يتم من خلالها تصنيع المجسم تأخذ مراحل كثيرة، فعجينة السيراميك تستغرق مراحل متعددة حتى تجف، كما أن المزج بين أكثر من لون يستغرق وقتا أكبر، موضحا أن صناعة قطعة واحدة قد يستغرق أسابيع، فضلا عن ارتفاع أسعار الأدوات التى يستخدمها، بالإضافة إلى الخردة.


مجسم للإعلامى شريف مدكور

وما يزيد من استمتاع المهندس الشاب بإبداعه الشخصى، أنها هواية خالصة، لم يحاول أن يطورها إلى نشاط تجارى، ويركز اهتمامه الأكبر على صناعة مجسمات الشخصيات التى يحبها، سواء كانت مصرية مثل الشخصيات الخيالية مثل "فطوطة، وبوجى وطمطم"، أو المشاهير مثل الفنان أحمد مكى، والإعلامى شريف مدكور.

ويأمل المهندس، الحاصل على درجة ماجستير فى إدارة الأعمال، أن يقوم، مستقبلًا، بعمل ورش تدريبية لتعليم تلك الهواية، ويتم نشرها بشكل كبير.. وحتى هذا الحين، يلتزم مصطفى يحيى بعرض إنجازه فى التجمعات المخصصة، لاستعراض الإبداع المصرى الخالص، فقد شارك فى منتدى الشباب العالمى، وتحديدا بالقسم الخاص بعرض الفنون المصرية المختلفة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق