رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وجيه عزام قبل ساعات من انطلاق بطولة العالم لشباب الدراجات بالقاهرة: البطولة نجحت قبل أن تبدأ
.. ورئيس الاتحاد الدولى مغرم بالفراعنة

على بركة
وجيه عزام

ساعات قليلة وتنطلق بطولة العالم لشباب مضمار الدراجات بالقاهرة.

وفى هذا الحوار نكشف آراء وافكارا وانطباعات تهم عشاق اللعبة فى مصر والعالم العربى لدى صاحب «الفرح» الدكتور وجيه عزام رئيس الاتحادين المصرى والافريقى ونائب اول رئيس الاتحاد الدولى والذى يعتبرونه «الاب الروحي» للعبة فى مصر، حيث يؤكد ان البطولة نجحت من قبل ان تبدأ.

ماذا يمثل لك انشاء مصر لأحدث مضمار دراجات دولى ..وتنظيمها لبطولة عالم تضم ٤٦ دولة ؟

حلم المضمار بدأ عام ١٩٩١وتوقف، ولكن فى وجود الرئيس عبدالفتاح السيسي، فقد عاد الحلم مرة اخرى ليراودنا، وساعدنا كثيرا الدكتور اشرف صبحى عندما كان رئيسا لهيئة استاد القاهرة. جهود مخلصة بذلها الجميع من اجل مصر، وجاء تنظيمنا لبطولة العالم للشباب كى يكون بمثابة تكريم من العالم لمصر صاحبة هذا المضمار الذى اجمعت عليه الآراء انه مفخرة معمارية بنى بسواعد وعقول مصرية خالصة.

يقولون عنك انك «مقاتل» عنيد، فهل توقف قتالك عند هذا الحد، أم لا يزال لديك طموحات جديدة؟

الطموح سيظل موجودا ما بقيت الحياة، وطول ما القلب ينبض سأستمر اقاتل واقاتل لأجل هذا البلد صاحب الفضل علينا جميعا ..والخطوة التالية اعداد جيل من اللاعبين المميزين فى رياضة المضمار.. احلم بأن نكون ابطالا للعالم.

يقولون انك استغللت عشق الفرنسى ديفيد لابارتينت رئيس الاتحاد الدولى للحضارة الفرعونية القديمة وكنت توظفها دائما لخدمة اللعبة فى مصر؟

وما العيب فى هذا، فقد استضفت الرجل واقمت له على نفقتى حفلا كبيرا وخلاله تقلد الملابس الفرعونية مع زوجته، وكانت سعادته لا توصف، والرجل مغرم بمصر الفرعونية، ويرى ان المصرى من طينة مختلفة عن باقى البشر ولذا يوافق دائما على كل مطالبنا، وكان له دور كبير فى اقامة مصر لبطولة العالم للمضمار للشباب.

كما ان ديفيد من اكثر المحبين والمناصرين للرئيس السيسى.

وهل تتوقع لها ان تكون بطولة اسطورية كما قال رئيس الاتحاد الدولى ووجه رسالة بهذا المعنى يحث دول العالم على المشاركة؟

هو فعلا قال ذلك، ولقيت كلماته صدى رائعا فى نفوس جميع اتحادات الدراجات بكل الدول والقارات حتى اننا كنا نأمل ان يشارك فى البطولة ٢٥ دولة، فاذا بالعدد يصل الى ٤٦ دولة، واظن ان البطولة نجحت من قبل ان تبدأ.

منذ عام انتهت القوات المسلحة من بناء اول ملعب لرياضة البى . ام . اكس بمدينة المستقبل، وقبلها تم الاهتمام برياضة الدراجة الجبلية فى المعادى ..والان انشيء المضمار .. والسؤال : هل صارت مصر مركز اشعاع اللعبة بكل فروعها عربيا وافريقيا؟

أتصور ان مصر صارت منارة اللعبة فى الشرق الاوسط حتى ان الاتحاد العربى سيقيم كل بطولاته الخمس فى مصر فى ديسمبر المقبل فى اول واكبر تجمع رياضى للدراجات.

وماذا عن التحديات القادمة؟

ستكون فرصة ذهبية وجود عدد كبير من اعضاء الاتحاد الدولى فى القاهرة لمتابعة بطولة العالم للشباب، وفى تخطيطى ان اجتذبهم لمشاهدة امكانات مصر العملاقة على الطبيعة وخاصة شبكة الطرق الجديدة التى اقيمت فترة وجود الرئيس السيسى لتكون هذه مقدمة للموافقة على طلب مصر لتنظيم بطولة العالم للكبار.

وهل اعطى دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى لرياضة الدراجات ودعوته الدائمة لممارستها الدفعة الكبيرة لاتحاد الدراجات المصرى الذى تترأسونه ؟

الرئيس اعطى دفعة معنوية للدراجة لدى السواد الاعظم من شعب مصر ، ولولا هذه الدفعة لما استطعنا ان نصل الى هذه النقطة العظيمة التى وصلنا اليها.

هل من كلمة اخيرة تعد بها عشاق رياضة الدراجات فى مصر ؟

اقول لهم اننا سنعمل حتى آخر لحظة فى عمرنا .. والقادم افضل بمشيئة الله ، وقريبا نلتقى مع انجاز جديد كان مجرد التفكير فيه قبل عام ٢٠١٤ يعد دربا من دروب الخيال.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق