رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا ينبغى الاكتفاء بإدخالها بل لابد من تغيير طريقة تدريسها للطلاب..
تخصصات «جديدة» تخدم «وظائف المستقبل»

تحقيق ــ محمد حمدى غانم

  • د.عادل عبدالغفار: نعد خريجا بمواصفات تحتاج إليها سوق العمل وبشهادة معتمدة دوليا
  • د.أحمد الجيوشى: انقراض بعض المهن و«ميلاد» أخرى.. وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب مطلوب
  • د. ماجد نجم: 22 برنامجا جديدا فى 12 كلية بجامعة حلوان.. منها 5 بالفنون التطبيقية
  • د. منصور حسن: برامج «غير نمطية» بجامعة بنى سويف تتناول علوم الفضاء والجيولوجيا الهندسية

«ذكاء اصطناعى» و«ميكاترونكس» و«هندسة برمجياتى و«حوسبة سحابية» و«بايوتكنولوجى» و«تغذية علاجية»...إلخ، كليات وأقسام وتخصصات جديدة انضمت حديثا إلى منظومتنا الجامعية سواء الحكومية أو الأهلية أو التكنولوجية أو الخاصة، بعضها زاد «كليات القمة» إقبالا على إقبال، وبعضها أحيا «كليات الظل» بعد موات وهجر؛

> دراسة علوم التكنولوجيا تساعد فى الحصول على فرص عمل

فلم يعد الالتحاق بها رضوخا لانخفاض مجموع، ولم يعد مصير خريجيها الشارع أو فرص عمل ضعيفة. نمسك بطرف الخيط لنفاجأ بكم هائل منها، وليكون هذا التحقيق مجرد تنويه ولفت نظر لطلاب الثانوية إلى ضرورة البحث والتقصى عن هذه التخصصات الجديدة وفرصها فى سوق العمل قبل البدء فى تسجيل رغباتهم بعد أيام قلائل..

> إنفوجراف يوضح التخصصات الجديدة

فى البداية يؤكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى باسم وزارة التعليم العالى أن استراتيجية الدولة للتوجه نحو هذه التخصصات تحكمها احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية والحرص على تناسب مواصفات خريجينا معها فى المجالات المستحدثة مثل التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى وتكنولوجيا المعلومات ودعم الصناعة والزراعة الصحراوية وعلوم الفضاء وريادة الأعمال.. ولذا حرصت الوزارة على ترجمة ذلك إلى «برامج دراسية» فى التخصصات المختلفة، مع الحرص على عقد اتفاقيات وبروتوكولات «شراكة» مع كبرى الجامعات على مستوى العالم لضمان اعتماد شهادات خريجينا دوليا.

> د.عادل عبدالغفار > د.أحمد الجيوشى

واشار عبدالغفار إلى أن جعل نسبة كبيرة من هذه البرامج والتخصصات الجديدة بـ «مصروفات» يرجع إلى محاولة توفير «مورد ذاتى» لكل جامعة لتطوير معامل وإمكانات كلياتها ومراكزها البحثية لجميع الطلاب وليس لطلاب هذه البرامج فقط لتمكينها من تقديم خدمات تعليمية متميزة، مشيرا إلى ضخامة مخصصات وزارة التعليم العالى بالموازنة العامة للدولة والتوسع الحادث فى خريطة التعليم الجامعى.

> د. ماجد نجم > د. محمد شعيرة

وظائف منقرضة

من جانبه أوضح الدكتور أحمد الجيوشى - نائب وزير التربية والتعليم الأسبق والأستاذ بكلية التربية جامعة حلوان - أن الانتباه إلى أهمية وضرورة التوجه نحو هذه التخصصات الجديدة بدأ يأخذ شكلا أمميا ودوليا مع انطلاق المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس عام 2015، والذى كشفت دراساته عن أنه تفاعلا مع الثورة الصناعية الرابعة واستجابة لمتطلباتها ولما سينتج عنها من «انقراض» بعض المهن و«ميلاد» مهن أخرى، فإنه لابد أن تبدأ جميع الدول فى تدشين برامج تعليمية جامعية جديدة لكى تؤهل أو تعيد تأهيل الكوادر البشرية والخريجين لهذه المهن والوظائف الجديدة.. ومن هنا وضعت الجامعات المصرية على عاتقها ضرورة اللحاق ومواكبة هذه التطورات على الساحة العالمية.

وأشار الجيوشى إلى أنه مع التوسع فى هذه التخصصات ينبغى الانتباه إلى ظروف سوق العمل المصرى ونسبة تفاعله مع الثورة الصناعية ومتطلباتها فليست كل الدول على نفس الدرجة من التفاعل مع الثورة الصناعية الرابعة أى أن معدل «تغير الوظائف» يتفاوت بين دولة وأخرى، ولذا فهناك ضرورة إلى «ترشيد» هذا التوجه حتى لا يكون عدد خريجى هذه التخصصات أكبر من حاجة السوق فى الوقت الحالى.. مؤكدا ضرورة الانتباه كذلك إلى عدم وقوف «القدرة المالية» للطلاب عائقا أمام التحاقهم بهذه التخصصات الجديدة، وضرورة ألا يقتصر تعليمها على نظام الساعات المعتمدة «الكريدت» مقابل مصروفات عالية فقط.. فالمعيار الأساسى يجب أن يكون الكفاءة، وأن تكون هناك عدالة وتكافؤ بين جميع الطلاب فى فرص الالتحاق بها.

طلبنا من الدكتور الجيوشى إعطاءنا نبذة مبسطة عن بعض هذه التخصصات فأوضح أن «الذكاء الاصطناعى» تخصص يهتم ببرمجة الآلة والروبوتات وتكنولوجيا أنظمة الشبكات المدمجة، وأن جامعة كفر الشيخ هى أول جامعة تنشيء كلية لهذا التخصص ثم تبعتها 7 جامعات حكومية أخرى، نظرا لما سيحدثه هذا التخصص من «ثورة» فى سوق العمل.. أما «هندسة البرمجيات» فهو تخصص يتعلق بهندسة وتأمين المعلومات وتصميم وصيانة البرمجيات والقدرة على توظيف الخوارزميات.. وفيما يتعلق بـ «الحوسبة السحابية» فهى تتعامل مع علوم البيانات الضخمة وإحدى صورها هى «الحوسبة بلا خوادم» والتى تستخدمها الشركات فى تقديم خدماتها دون اشتراط حضور طالب الخدمة إلى مقر الشركة.

وأوضح الجيوشى أن «التغذية العلاجية» تخصص يمكن الخريج من توظيف الغذاء فى مجال صحة الإنسان للوقاية من الأمراض وعلاجها، أما «البايوتكنولوجى» أو التكنولوجيا الحيوية فهو تخصص يمكن صاحبه من العمل فى شركات الأدوية، ومعامل التحاليل، وشركات تنقية المياه وغيرها.

البايوتكنولوجى نموذجا

التقينا بالطالبة أسماء على والتى اجتازت العام الأول بكلية الزراعة بجامعة القاهرة ملتحقة بأحد التخصصات الحديثة نسبيا ألا وهو «البايوتكنولوجى» والتى أوضحت أن تخصص «البايوتكنولوجى» أو التكنولوجيا الحيوية موجود على هيئة «برنامج» - بنظام الساعات المعتمدة «كريدت» باللغة الإنجليزية - فى كليات «الزراعة» و«العلوم» بجامعات القاهرة وعين شمس وبنها فقط، ويمكن التحويل إليه عند القبول بإحدى كليات الزراعة على مستوى الجمهورية، وموجود على هيئة «قسم» باللغة العربية فى كليات الزراعة والثروة السمكية بالجامعات الحكومية و موجود على هيئة «كلية مستقلة» فى ثلاث جامعات خاصة، ويتم التخصص فيه من الفرقة الأولى فى مجالات الهندسة الوراثية والكيمياء بكل فروعها، مشيرة إلى أنه يتم إجراء «مقابلة شخصية» مع المتقدم، ويفضل أن يكون مستواه جيدا فى اللغة الإنجليزية، ويبلغ عدد المواد فى الترمين نحو 16 مادة بمصروفات تتراوح بين 22 و 25 ألف جنيه فى السنة.

وحول الفرص فى سوق العمل كشفت أسماء عن أنها كثيرة و متنوعة وهو ما دفعها للالتحاق بهذا التخصص؛ حيث يمكن لخريجى هذا القسم العمل ككيميائى «إخصائى تحاليل» فى معامل التحاليل أو فى معامل التربة والنبات أو فى مصانع المبيدات والأسمدة أو فى المراكز البحثية أو فى مراكز الخصوبة والحقن المجهرى و أطفال الأنابيب أو فى وحدات الطب الشرعى والبحث الجنائى أو مستشفيات ومعاهد الأورام أو «مراقب جودة» فى مصانع الأغذية، وغيرها كثير من فرص ومجالات العمل.

وبنظرة بسيطة على ما كشفته «أسماء» فإنه يمكن وضع خارطة طريق لكل طالب يرغب فى الالتحاق بأى من هذه التخصصات الجديدة.. إذ ينبغى عليه أن يتصفح المواقع والصفحات الرسمية الخاصة بكل جامعة و كلية ليطالع «التخصصات الجديدة» الموجودة بها وضوابط الالتحاق بها من حيث الشعبتين العلمية والأدبية و المجموع وطبيعة المواد التعليمية وقيمة المصروفات الدراسية والمسمى المدون فى شهادة التخرج لاحقا.. إلى جانب ضرورة البحث عن الفرص المتاحة لهذا التخصص فى سوق العمل بعد التخرج.

هندسة برمجيات

من جهته أوضح الدكتور ماجد نجم القائم بعمل رئيس جامعة حلوان أن هناك نحو 22 برنامجا جديدا فى 12 كلية بالجامعة.. ففى كلیة الحاسبات والذكاء الاصطناعى يوجد برنامجا «هندسة البرمجیات» و«المعلوماتیة الطبية».. وفى كلية الهندسة بحلوان تتوافر برامج «هندسة القوى والوقاية الكهربائية» و«هندسة الاتصالات والمعلومات» بالاشتراك مع جامعة یونینتونو الإیطالیة.. وفى كلیة الهندسة بالمطریة هناك برنامجا «هندسة الطاقة» و«هندسة العمارة بالتكنولوجیا الرقمیة».. إلى جانب برنامج التكنولوجیا الحیویة الجزیئیة «البیوتكنولوجى» بكلیة العلوم وبرنامج «التغذیة العلاجیة» بكلیة الاقتصاد المنزلى.

وأضاف نجم أن كلية الفنون التطبيقية تستحوذ على 5 برامج جديدة وهى «علوم تصميم الأثاث» و«تصمیم الإعلان الرقمى» و«الموضة وطباعة المنسوجات» و«تصمیم وتشكیل الزجاج فى العمارة» و«الوسائط المطبوعة».. بينما تضم كلیة التجارة وإدارة الأعمال برنامج نظم المعلومات «BIS» ويعتبر أول برنامج ساعات معتمدة على مستوى جمیع البرامج الجديدة فى مصر أكادیمیا وإداریا وتنظیمیا حیث حصل على المركز الأول بین جمیع البرامج الجديدة لهذا العام..إلى جانب برنامج «أسواق مالیة وبورصات FMI»، وهناك برنامجا «إدارة وتشغیل المطاعم» و«إدارة وتشغیل الفنادق» بكلیة السیاحة والفنادق، وبرامج «الصيدلة الإكلينكية» بكلية الصيدلة، و«الدراسات القانونیة باللغة الإنجلیزیة» بكلية الحقوق، و«الترجمة الفوریة والتحریریة» و«الجیوماتكس ونظم المعلومات الجغرافیة» بكلیة الآداب، و«البرنامج المكثف فى التمریض» بكلیة التمریض.

علوم الفضاء

الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف أكد أن الجامعة صممت «34 برنامجا» من البرامج المتفردة وغير النمطية حول تطبيقات علوم الفضاء والملاحة، المعلوماتية الطبية، الميكروبيولوجى «الكيمياء الحيوية»، الجيولوجيا الهندسية، علم النفس الإكلينيكى، المحاسبة والتمويل الدولى، برامج كلية التربية باللغة الإنجليزية.. وغيرها، إلى جانب برنامجين تدريبيين متخصصين لإدارة الأزمات والكوارث وللحد من المخاطر النووية.

وأوضح منصور أن البرامج الجديدة تنضوى تحت أربعة قطاعات رئيسية.. فهناك 21 برنامجا فى قطاع «العلوم الإنسانية والتربوية»، منها 4 برامج فى «كلية التربية» تدور حول إعداد معلمين للعلوم و للرياضيات وللبيولوجى للتدريس باللغة الإنجليزية.. وهناك 5 برامج فى قطاع «العلوم الطبية» منها 4 برامج بكلية «تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية» حول تكنولوجيا «المختبرات الطبية- الأشعة والتصوير الطبي- الأجهزة الطبية والحيوية- البصريات».. وكذلك توجد 5 برامج فى قطاع «العلوم الهندسية»، منها 3 برامج فى كلية «التكنولوجيا والتعليم» تتعلق بـ «تأهيل المعلمين» و«تكنولوجيا الإنتاج» و«تكنولوجيا الإليكترونيات والتحكم».. وأخيرا توجد 3 برامج فى قطاع «العلوم الأساسية» ومنها برنامج «الجيولوجيا الهندسية» بكلية «علوم الأرض».

جامعات أهلية

البرامج والتخصصات الجديدة لم تقتصر على الجامعات «الحكومية».. بل امتدت كذلك إلى الجامعات الأهلية والتكنولوجية والخاصة..الدكتور محمد عبدالحميد شعيرة رئيس لجنة قطاع العلوم الهندسية بالوزارة ومنسق الجامعات الأهلية الجديدة أوضح أن «الجامعات الأهلية» وهى جامعات «الملك سلمان الدولية» و«الجلالة» و«العلمين الدولية» و«المنصورة الجديدة».. هى ذاتها «جامعات جديدة» ولذا فلا مفاجأة فى أن نلمس سيطرة للبرامج والتخصصات الجديدة على كلياتها.. فجامعة الملك سلمان الدولية تضم 56 برنامجا فى 16 مجالا، منها 6 مجالات بفرع مدينة رأس سدر الذى يضم 4 كليات و 4 مجالات بفرع مدينة شرم الشيخ الذى يضم 5 كليات و 6 مجالات بفرع مدينة الطور الذى يضم 8 كليات.. أما «جامعة الجلالة» - والتى تضم 16 كلية - فتقدم ما يزيد على 30 برنامجا فى نحو 14 مجالا.. فعلى سبيل المثال تقدم 4 برامج فى مجال «التمريض» و5 برامج فى مجال «هندسة الحاسب» و3 برامج فى مجال «علوم الحاسب».. وهكذا.

وأضاف شعيرة أن جامعة العلمين الدولية - والتى تضم 15 كلية - صممت نحو 30 برنامجا جديدا، منها 3 برامج فى مجال «الهندسة» و4 برامج فى مجال «العلوم الأساسية» و 5 برامج فى مجال «علوم وهندسة الحاسبات» و4 برامج فى مجال «الفنون» و6 برامج فى مجال «الصحة العامة».. بينما جامعة المنصورة الجديدة والتى تضم 14 كلية تقدم نحو 12 برنامجا فى 9 مجالات.. ففى مجال «الأعمال» تقدم 5 برامج، و6 برامج فى مجال «العلوم الهندسية»، و 3 برامج فى مجال «علوم الحاسب»، و3 برامج فى مجال «العلوم الأساسية»، وبرنامجين فى مجال «هندسة الحاسوب»، بالإضافة إلى برنامج فى كل من «الدراسات القانونية والدولية» و «الطب» و«طب الأسنان» و«علوم الصيدلة».

وشدد شعيرة على أنه لا ينبغى الاكتفاء بإدخال هذه التخصصات الجديدة بل لابد من تغيير طريقة التدريس للطلاب بحيث يتم إكسابهم القدرة على تحديث تخصصاتهم ذاتيا و باستمرار حتى يتمكنوا بعد تخرجهم من مواكبة التطورات المتسارعة فى هذه التخصصات، مضيفا أنه لكى تحقق هذه التخصصات مستهدفات الدولة منها فتجب إتاحتها لجميع الطلاب القادرين منهم وغير القادرين، مع ضمان أن يذهب الجزء الأكبر من عائد البرامج ذات المصروفات إلى تطوير الكليات قدراتها وخدماتها التعليمية.

جامعات تكنولوجية

وإذا انتقلنا إلى الجامعات التكنولوجية فسنجدها تسير على الدرب نفسه.. الدكتور أحمد الحيوى الأمين العام لصندوق تطوير التعليم ومستشار وزير التعليم العالى للتعليم الفنى أكد وجود أربعة برامج وهى «الميكاترونكس، تكنولوجيا المعلومات، الأوتوترونكس، الطاقة الجديدة والمتجددة» تحتضنها «جامعة بنى سويف التكنولوجية» فى الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة، وأقسامها الثلاثة فى تكنولوجيا «الصناعة، والمعلومات، والطاقة»، وهى البرامج التى يجرى اعتمادها من مؤسسة «ABEEK» المسئولة عن ضمان الجودة والاعتماد للبرامج التكنولوجية والهندسية بكوريا الجنوبية.. وهى ذات البرامج التى تقدمها «جامعة الدلتا التكنولوجية» فى كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، بمستوى تقنى راق يضاهى الجامعات العالمية. وأضاف الحيوى أن «جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية» تقدم ذات البرامج الأربعة إلا أنها أضافت برنامجين آخرين هما: برنامج «تكنولوجيا نقل وإنتاج ومعالجة المنتجات البترولية» بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول ومعهد بحوث البترول المصرى، وبرنامج «تكنولوجيا الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية» بالتعاون مع إحدى أكبر الشركات المتخصصة فى الأطراف الصناعية فى مصر، مشيرا إلى أن التوسع فى هذه البرامج والتخصصات يتم وفقا لمتطلبات واحتياجات البيئة المحيطة بهذه الجامعات التكنولوجية، حيث تم إنشاؤها بجوار المناطق الصناعية.

جامعات خاصة

الدكتور محمد حلمى الغر أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية أكد أن لدينا 26 جامعة خاصة فى مصر، وأن أكثر من جامعة خاصة أعدت برامج دراسية حول تخصص «الذكاء الاصطناعى»، بل إن بعض الجامعات أنشأت كليات منفصلة للذكاء الاصطناعى.. إلى جانب افتتاح عدد كبير من كليات «تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية» والتى تدرس برامج تختلف من جامعة إلى أخرى إلا أن أغلبها ينصب حول تكنولوجيا الأشعة والمختبرات الطبية والأسنان والبصريات والأطراف الصناعية البديلة.

وأضاف الغر أنه لا تتم الموافقة على أى تخصصات جديدة إلا بتقدم الجامعة بلائحة بهذا التخصص ثم موافقة المجلس الأعلى للجامعات عليها، ثم نقوم بدورنا بتقييم الإمكانات المادية والبشرية اللازمة ومدى توافرها لدى الجهة الطالبة.. وأنه تم الابتعاد عن التخصصات التى يمكن أن تحدث التباسا أو تداخلا مع قطاعات أخرى مثل «التمريض»، فتم الابتعاد عن تخصص مثل «طب الطوارىء».. كاشفا عن وجود إقبال كبير من الجامعات الخاصة على إنشاء كليات لـ «الطب البيطرى» ربما لتعطش سوق العمل وحاجته للأطباء البيطريين للعمل فى المزارع والتعامل مع الحيوانات الأليفة التى تتم تربيتها فى المنازل حاليا. من الصعب الإحاطة بتفاصيل كل «تخصص»، وأماكن وجوده بكل كلية وجامعة، وضوابط وشروط الالتحاق به، وفرص خريجيه فى سوق العمل لاحقا.. ولكن كان من المهم لفت نظر الطلاب وأولياء أمورهم – قبل تسجيل رغباتهم قريبا – إلى ضرورة طرح الصورة الذهنية عن بعض الكليات جانبا، ومطالعة الكليات والأقسام والتخصصات الجديدة بكل كلية من خلال الموقع الرسمى لكل كلية وجامعة ليكون الاختيار على بصيرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق