رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فانيسا ناكاتى.. وجه من إفريقيا

سارة عبد العليم
فانيسا ناكاتى

«لم تمحوني أنا فقط.. لقد محوتم قارة بكاملها، لكن أنا الآن أقوى من أي وقت مضى»، بهذه الكلمات تحولت فانيسا ناكاتي الناشطة الإفريقية في مجال البيئة والمناخ، إلى أيقونة للحرب على العنصرية وممارسة أي شكل من أشكال التمييز بين البشر، بعدما قامت وكالة «أسوشيتد برس» بحذف صورتها من بين مجموعة من النشطاء البيض.

فانيسا ناكاتي - 25 عاما - هي ناشطة إفريقية بيئية في مجال المناخ، نشأت في كامبالا في أوغندا وبدأت نشاطها، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير عادي في بلادها. وفي يناير 2019، بدأت ناكاتي إضرابا منفردا ضد التقاعس الدولي عن حل أزمة المناخ العالمية. واعتصمت وحيدة خارج بوابات برلمان أوغندا لعدة أشهر، إلى أن انضم إليها مجموعة من الشباب، وبدأوا بعد ذلك في الترويج لأفكارها، التي تنادي بتحقيق العدالة المناخية عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لتؤسس ناكاتي منظمة الشباب من أجل إفريقيا، من أجل نشر أفكارها ودعم جهودها في مجال المناخ.

في يناير 2020، انضمت إلى 20 من نشطاء المناخ في مختلف أنحاء العالم، لنشر رسالتهم خلال المنتدي الاقتصادي العالمى في دافوس. وكانت واحدة من خمسة مندوبين دوليين، تمت دعوتهم لحضور المنتدى والمشاركة في دعوة حكومات العالم، للتوقف فورا عن دعم الوقود الأحفوري، نظرا لما يترتب عليه من مخاطر بيئية كارثية، إلا أنها فوجئت بأن وكالة «أسوشيتد برس»، حذفت صورتها من بين مجموعة من الناشطات البيض بسبب لون بشرتها، الأمر الذي تحول إلى فضيحة إعلامية كبيرة، حيث تداول الآلاف من متابعي ناكاتي على صفحات السوشيال ميديا، ما تعرضت له من عنصرية. وقدم متابعو ناكاتي دعما كبيرا لها، وطالبوا المشاهير من ذوى البشرة السمراء، مثل أوبرا وينفري وميشيل أوباما بدعمها. وبالفعل تراجعت «أسوشييتد برس» عن حذفها الصورة، واعتذرت عما حدث وأعادت نشر الصورة الأصلية، التي تظهر فيها الناشطة السمراء. وبعد انتهاء الأزمة قالت ناكاتي، إنه: «مؤلم أن هذا حدث معي، لقد تحدثت عنه لأنه خطأ، لكن على الأقل الآن أدرك أن هذا لن يحدث ثانية لأي ناشطة إفريقية، لقد حان الوقت للاستماع إلى الأصوات الإفريقية». بعدها قررت ناكاتى تدشين حركة جديدة لحث قادة العالم على الاعتراف بأن تغير المناخ أزمة عالمية خطيرة، ترتبط بقضايا كبيرة مثل الفقر والجوع والمرض، والصراعات الدولية وممارسة العنف.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق