رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المقاتلة فى حب الفن و«سمير»

كتب ــ وسام أبو العطا

أبسط ما يمكن أن نصف به الفنانة المتألقة دلال عبدالعزيز هو أنها «الفتاة المقاتلة» فمنذ نعومة أظافرها وهى تعارك الدنيا لكى تحقق أهدافها، وهو ما نجحت فيه بالفعل بجدارة.

هى ليست مجرد تلك الممثلة الجميلة التى اكتسبت من اسمها نصيب الأسد، فهى شديدة التعلق بالتعليم الجامعى، فلم تكتف ببكالوريوس الزراعة من جامعة الزقازيق، بل حصلت أيضا على بكالوريوس كلية الإعلام جامعة القاهرة، وليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية من كلية الآداب جامعة القاهرة، بالإضافة إلى دبلومة فى العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة.

وفى أثناء دراستها فى الزقازيق، كان أستاذها فى التمثيل فى المدرسة هو محمد الهلاوى والد الإعلامية الشهيرة عفاف الهلاوى، وبعد إتمام دراستها الثانوية وفى أثناء زيارتها لمبنى التليفزيون فى ماسبيرو، أعجب بها المخرج الكبير نور الدمرداش، ورشحها لتقديم دور فى مسلسل «بنت الأيام» مع كريمة مختار و»العملاق» محمود مرسى والوجه الجديد - وقتها - شيرين، ولكن والدها رفض استكمال مشوارها الفنى، ولكنها لم تستسلم، وبعد ان أنهت دراستها عادت للفن فى مسلسل «أصيلة»، وكان يشاركها البطولة الفنان جورج سيدهم، ووقتها كان يتم التحضير لمسرحية «أهلا يا دكتور»، فرشحها للبطولة أمامه وأمام سمير غانم، وبعد أن خاضت اختبارات عديدة فى بروفات المسرحية حصلت على الدور، وكانت بدايتها الحقيقية مع الشهرة ومع النجم الراحل سمير غانم، الذى وقعت فى غرامه منذ النظرة الأولى.

ومن تصاريف القدر أن اللقاء الأول بين دلال عبدالعزيز وسمير غانم كان قد تم منذ سنوات بعيدة وهى لا تزال طفلة، حيث كانت مع أسرتها فى الإسكندرية، وحضرت إحدى حفلات ثلاثى أضواء المسرح، وعندما رأت سمير غانم فى الشارع بعد الحفل ركضت خلفه فوقف وداعب شعرها وانصرف، وبالطبع لم يكن فى خيالها ولا فى خياله أنهما سيلتقيان بعد سنوات كزميلين، ثم كزوجين.

كانت مسألة زواج دلال من سمير غانم مسألة حياة أو موت بالنسبة لها، حيث ظلت تطارده لمدة أربع سنوات دون يأس، رغم أن كل الفنانين الكبار وقتها نصحوها بالابتعاد عنه، مثل محمود مرسى ومحمود المليجى وعبدالمنعم مدبولى، وصديق عمره جورج سيدهم نفسه، لولا أن الفنان فريد شوقى عنف سمير غانم فى أثناء تصوير فيلم «يارب ولد» وقال له «البنت حلوة وبتحبك، ما تتجوزها»، فحسم سمير أمره، وتم الزواج.

لم تنته صراعات دلال بزواجها من سمير، ولكنها كانت على موعد مع مفارقات وتحديات عديدة، فإلى جانب رعايتها لزوجها النجم الكبير، والذى اعترف أكثر من مرة بأنه كان يلقى على كاهلها معظم المسئوليات والمشاكل الاجتماعية والتى كانت تتصدى لها بكل براعة، كانت مسئولة أيضا عن تربيتها لابنتيها «دنيا» و»إيمى»، حتى صارتا من نجمات الصف الأول بدون وساطة، سوى الموهبة.

وإلى جانب كل هذا، كانت دلال تصارع أيضا الشائعات التى كانت تلاحقها هى وزوجها دون رحمة، حيث اتهمتها أقلام مريضة بعدم الموهبة، وبأن زوجها يضطر أن يشركها معه فى أعماله المسرحية ليغطى على فشلها، فكانت ترد على الشائعات بالعمل، حيث قدمت العديد من الأعمال الفنية بعيدا كل البعد عن زوجها، مثل مشاركتها مع جورج سيدهم فى مسرحية «حب فى التخشيبة»، ومع الفنان فؤاد المهندس فى مسرحية «هالة حبيبتى»، كما شاركت فى العديد من الأعمال الدرامية المتميزة أمام النجم الكبير يحيى الفخرانى مثل «ليالى الحلمية»، ومسلسل «لا» ومسلسل «للعدالة وجوه كثيرة» ومسلسل «ابن الأرندلى»، ولها دور متميز فى مسلسل «حديث الصباح والمساء»، وشاركت فى أفلام ناجحة مثل «مبروك وبلبل» مع يحيى الفخرانى، و»النوم فى العسل» مع النجم عادل إمام.

وكانت آخر مشاركة لها دورها فى مسلسل «سابع جار» وغيره من الأعمال المحفورة فى وجدان الجماهير العربية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق