رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الأولى».. مدخل إلى التاريخ

كان بالفعل يوما خالدا فى تاريخ شعب عظيم..وقد جاءت الصفحة الأولى لعدد 9 يونيو 2014 لتوثق توقيع الرئيس

في أي صحيفة، تكون مهمة الصفحة الأولى غير هينة، أما أن تكون الصفحة الأولى لصحيفة صدر عددها الأول قبل 145 عاما، فذلك يجعل المهمة أكثر مشقة.
ففي الحالة الثانية لا تكفي الأدوار المعتادة للصفحة الأولى من «الإخبار» بالأهم عما جرى، وجذب أعين القارئ بعيدا عن صفحات أولى لمنافسين. يضاف في حالة العراقة، أن تكون «الصفحة الأولى» بمقدار مسئولية المكانة، فالمكانة هنا لمؤسسة إعلامية التزمت من اليوم الأول بتعهد واضح وخاص:

«ذلك هو العدد الأول من السنة الأولى لجريدة الأهرام المرعية بعناية الحكومة السنية والمستعدة الاستعداد التام أن تجعل من يتصفحّ صفائحها واثقا بما يطالعه». وقد كان.

باتت «الأولى»، كما يطلق عليها اختصارا، خير تطبيق لتعهد الثقة المبرم بين «الأهرام» والقارئ في كل عهد. والمكانة هنا لسجل تاريخي وثق أحداث مصر والعالم طوال 145 دون انقطاع، فجاءت الصفحات الأولى دوما بالأهرام وكأنها ملخص لأهم ما ورد في سجل التاريخ، فقد وثقت لأهم ما جرى في مصر والعالم.

فقد وثقت للحظات الانتصار وللكفاح الذي قاد إليه فجعله انتصارا مستحقا على الدوام. ووثقت للحظات التعثر وجهود النهوض المهيب بعد أي تعثر. ووثقت أوقات القلق وعهود العمل.

ووثقت وداع الأمة لقادة ومثقفين جعلوا منها أمة كريمة العناصر، فضلا عن احتفائها بأجيال تالية من القادة والمثقفين جددوا الدماء وأعادوا توجيه القاطرة المصرية على مسار التاريخ.

يكفى أن يطالع المرء بعض الصفحات الأولى هنا، وهي نزر يسير للغاية، لرصيد ثري عريق يبدو لا نهائيا من الصفحات الأولى، التي لا تبدو وجهات صحفية، بقدر ما هي أوراق تسللت بهدوء من كتاب التاريخ لتختار أن تقبع بثقة بين يدي قارئ «الأهرام»، فتعيد تذكيره من حين إلى آخر بكل ما جرى، وبعظمة ما جرى.

ما جرى من تقلب الأحوال للبلاد والعباد، وما جرى من تطور الرؤية المهنية والآليات الصحفية التي جدتت على مدار عقود تشكيل هيئة «الصفحة الأولى»، وجددت روابط القراء بها، فاستحقت دوما لقب «الأولى».

بالعنوان الحاسم فى مواجهة العدوان الثلاثى:«مصر تدافع عن نفسها».تأتى أولى الأهرام فى 31أكتوبر 1956

خبر عبور قناة السويس وتحقيق نصر أكتوبر، ترصده أولى الأهرام فى 7 أكتوبر 1973

خرجت «أولى» الأهرام فى 19 يونيو 1953، لتعلن السقوط الرسمى لأسرة محمد على وإعلان الجمهورية

خرجت «أولى» الأهرام صباح 23 ديسمبر 1956 بمانشيت تاريخى من كلمة واحدة «انسحبوا»

وبعد الانسحاب كانت عودة أهالى مدن القناة وإكمال ثورتهم بنسف تمثال ديليسبس، وذلك حسب «أولى» الأهرام

«أولى» الأهرام فى 27 يوليو 1956 تعلن تأميم قناة السويس

إعلان الأهرام فى عدد 29 سبتمبر 1970 «عبدالناصر فى رحاب الله»

«أولى» الأهرام فى عدد 24 أغسطس 1927 تنعى رحيل زعيم الأمة ورئيس الوزراء الأسبق سعد زغلول

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق