رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حراس المتحف .. نجوم معرض «بالتيمور» الأمريكى

> لوحة «منزل فريدريك كراى» .. فى المعرض المنتظر

عندما شهد عام 2006، طرح الجزء الأول من الفيلم الأمريكى «ليلة فى المتحف»، متناولا مغامرات النجم بن ستيلر فى دور لارى حارس المتحف، مع المعروضات التى تبعث حية مساء، لم يكن أحدهم يتصور أن يكون الفيلم أشبه بالنبوءة لتطور علاقة حراس المتاحف بمعروضاتهم. فالقائمون على متحف بالتيمور للفنون، يعملون على تجربة خاصة وغير مسبوقة لتدعيم علاقة الطرفين، ففى النهاية لا يقضى أحد وقتا مع المعروضات بقدر الحراس.

التجربة ستترجم إلى معرض خاص، يبدأ فى مارس المقبل، تحت عنوان «جاردنيج أرت» أو «حراسة الفن». وتقوم على تحويل الحراس إلى «أمناء متحف». فيقع على عاتق 17 حارسا متمرسا، مهمة اختيار لوحات ومعروضات متنوعة من المجموعة الخاصة بمتحف بالتيمور، الذى تأسس عام 1914، للمشاركة فى المعرض الفريد.

والتجربة تستهدف أن يتحول الحارس إلى مسئول فريق مصغر يعنى باختيار اللوحة المنشودة وإيجاد رؤية لدمجها ضمن المعرض المنتظر. ويضع مسئولو «متحف بالتيمور» معايير خاصة تتضمن اختيار اللوحات من حقب تاريخية ومدارس فنية مختلفة. وذلك تحت إشراف وتوجيه المؤرخ الفنى وأمين المتاحف المعروف، الدكتور لورى ستروكس سيمز.

ويأتى ذلك توافقا مع سياسة المتحف بالتزام التنوع ودمج فئات مختلفة، بحيث تكون الفئات المعنية والمهتمة بأنشطة المتحف والرسالة الثقافية والفنية لها، أكبر جدا مما هى عليه الآن.

وحسب تقرير موقع « سى.إن.إن» الإخبارى الأمريكى، فمن أبرز المجموعات التى وقعت ضمن اختيار حراس « متحف بالتيمور» وأمناء معرضه الجديد، كان انتخاب الحارس ريكاردو كاسترو، لمجموعة من المنحوتات التى يعود تاريخها إلى عهد مرحلة ما قبل الكولومبية، فى إشارة إلى عهود ما قبل الوصول الأوروبى إلى أمريكا الشمالية، وذلك إجلال من جانبه لأصوله الممتدة إلى بورتوريكو. كما اختار الحارس ديريك مانجس، لوحة «منزل فريدريك كراى» للفنان ذاتى التعلم توماس راكل، والتى يرجع تاريخها إلى ما بين عامى 1830 و1835، والتى وصفها الحارس بأنها مدخل لإعادة زيارة بالتيمور القديمة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق