رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سياحة الحدائق فى إيطاليا

دينا كمال

مع انتشار الإقبال على التطعيم للوقاية من فيروس كوفيد ـ 19بمختلف أنواعه على مستوى العالم، يبدو أن السياحة ستعود لتنتعش مرة أخرى. و يرجح الخبراء أن يرتفع الإقبال على السياحة فى الأماكن المفتوحة بالذات خوفا من الأوبئة والفيروسات. ولعل أكثر الدول التى ستشهد انتعاشا تستحقه هى إيطاليا والتى كانت من أكثر الدول تضررا من الناحية الاقتصادية بسبب الإغلاق، وذلك لما تتمتع به من حدائق كبيرة وكثيرة تفوق فى عددها أى دولة أخرى.

 

ويقول خبراء السياحة إن هناك توقعات كبيرة بحصول إيطاليا على نصيب الأسد من عدد السائحين خلال الأعوام المقبلة، فإلى جانب فن عصر النهضة الذي يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، يوجد في إيطاليا حدائق ومساحات خضراء يعود تاريخها إلى قرون.

تم إنشاء أول حديقة نباتية في العالم في بادوفا في عام 1545 ولا تزال مفتوحة للزيارات حتى اليوم، وقد حافظت على تصميمها الأصلي: قطعة أرض مركزية دائرية ترمز إلى العالم وتحيط بها حلقة من الماء.

أما فيلا أركوناتى خارج ميلانو، فيعود تاريخها إلى أوائل القرن السابع عشر، ولها أهمية ثقافية وتاريخية ضخمة، فقد اعتادت أن تضم بعض مخطوطات ليوناردو دافنشي الأصلية.

وتضم منطقة بورميو ستة مواقع مختلفة ما بين القصور الفخمة والحدائق النباتية الرائعة وحديقة الحيوانات وحديقة المغامرات في الهواء الطلق. وقد انخفض عدد زائريها من 880 ألفا في عام 2019 إلى 350 ألف شخص فقط في عام 2020. وبالنسبة لعام 2021، هناك توقعات أن يصل عدد الزائرين إلى نصف مليون شخص.

أما فيلا ريالي دي مارليا التاريخية، التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، بالقرب من لوك، فقد كانت مملوكة لشقيقة نابليون، وهى محاطة بحدائق مترامية الأطراف. وخضع العقار لعملية إعادة هيكلة كاملة، وفي عام 2015 تم افتتاحه للجمهور لأول مرة في تاريخه. ورغم أن سعر شراء الفيلا قد وصل إلى 10 ملايين يورو فإن أعمال الإصلاح والتجديد قد تخطت هذا الرقم بكثير .

ويتوقع الخبراء أن تزداد شعبية هذا النوع من الحدائق والممتلكات خلال الأعوام القليلة المقبلة، حيث لا يتعلق الأمر بالجمال فقط، ولكن يسعى الزائرون لتنفس الهواء النقي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق