رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عندما كانت كسوة الكعبة «صناعة مصرية»

رانيا رفاعى عدسة ــ أحمد رفعت

صحيح أن كسوة الكعبة الشريفة لم تعد مصرية منذ ١٩٦٢، لكن أنامل عم أحمد شوقى القصبجى لا تكف عن العمل فيها حتى يومنا هذا سيرا على عهد آبائه وأجداده الذين احترفوا صناعتها منذ مئات السنين.


بفخر شديد يتذكر عم أحمد حكايات والده عن زمن صناعة مصر الكسوة الشريفة: «العمل كان يستمر فيها على مدى العام، وكانت له طقوس صارمة، منها تبخير الورشة قبل البدء فى العمل وتغطيتها بالكامل فيما عدا الجزء الذى يتم العمل عليه حتى تحتفظ خيوط الفضة برونقها.


عشرة أشخاص فقط فى مصر هم الذين كانوا يعملون فيها.. وعند الانتهاء منها يقف الملك على ناصية بوابة النصر فى انتظار موكبها.. الزغاريد كانت تدوى فى الشوارع، والنوافذ تمطر الزفة بالحلوى وماء الورد


والروائح الجميلة كهدية متواضعة، لكن صادقة من بسطاء المصريين لبيت الله الحرام».

«اليوم أنا أصنع أيضا مقاطع من كسوة الكعبة

لعشاقها الذى يتمنون اقتناء نسخ طبق الأصل من الكسوة الموجودة على الكعبة المشرفة الآن».


السنوات الكثيرة لم تفقد عم أحمد الأمل فى أن تشارك أصابعه فى صناعة الكسوة الشريفة: إما بدعم من الدولة، بحيث تكتسى الكعبة بصناعة مصرية من جديد أو بدعوة من الأراضى الحجازية المشرفة، للمشاركة فيها.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق