رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مبادرات صحة المرأة.. تكريم مستحق للسيدة المصرية

أميمة إبراهيم

تعد مشروعات صحة المرأة التى دعمها رئيس الجمهورية، فرصة لكل سيدة مصرية للاستفادة للكشف المبكر والعلاج ضد العديد من الأمراض المزمنة.

الدكتور أحمد مرسي، المدير التنفيذى للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، يقول إن البرنامج بدأ على شكل مبادرة ثم أصبح برنامجا رئاسيا دائما يخدم 28 مليون سيدة سنويا، وقد تم الكشف على أكثر من 16 مليون سيدة، من خلال 3800 وحدة صحية موجودة فى جميع أرجاء الجمهورية، بالاضافة للعيادات المتنقلة، فمن عمر 18 عاما يحق لكل سيدة أن تتلقى الخدمة بالتسجيل برقمها القومى فى البرنامج، مما يكفل لها العلاج مدى الحياة بالمجان.

ويضيف أن البرنامج قدم الخدمة لما يقرب من 21 مليون سيدة، وتشمل الفحص وتقديم التوعية للاهتمام بالصحة العامة لكل السيدات بالمجان والكشف عن الأمراض غير السارية «السكرى وضغط الدم وقياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم ومستوى الاصابة بالسمنة أو زيادة الوزن»، والتوعية بعوامل الخطورة لهذه الأمراض، بالاضافة للتوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والحياة الصحية، والتوعية بطريقة الفحص الذاتى للثدي.

وأوضح أن سرطان الثدى يمثل نسبة 40% من الأورام فى العالم، ولكن لمصر وضعا خاصا يجعل الشفاء منه أصعب، كما ترتفع فى مصر نسبة الوفيات بسبب الاكتشاف المتأخر له، فالسيدات يخشين ويخجلن من إجراء الكشف، ويجهلن طريق وخطط العلاج السليم، فتتخبط الأسرة كلها سواء كانت المريضة زوجة أو ابنة، ومن هنا أهمية مبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدي، فهو فى مراحله الأولى والثانية، يضمن نسبة نجاح تتعدى الــ 90 و98% عندما لا يتعدى حجم الورم سنتيمترا واحدا.

ويتابع مرسى قائلا: «فى حالة اكتشاف المرض، نبدأ رحلة العلاج بأحدث البروتوكولات الطبية العالمية الموجودة فى أوروبا وأمريكا، وبعد أن كانت أماكن العلاج ترتكز فى أماكن معينة، خاصة فى القاهرة، أصبح لدينا 3538 وحدة صحية أولية على مستوى الجمهورية، و112 مستشفى فحص متقدم، و85 جهاز أشعة تشخيصية و28 مركزا متخصصا للعلاج، وبلغ عدد الفرق العاملة بالمبادرة 4098، موزعة فى أرجاء الجمهورية، والأطقم الطبية فى الوحدات الصحية جميعهن من السيدات سواء الطبيبات أو الممرضات أو من يسحبن العينات».

وأضاف أنه من بداية العام الحالي، تم تحديث وتوحيد البروتوكول العلاجى لسيدات مصر على مستوى الجمهورية، كما تم إصدار قرار بتشكيل لجنة طبية من الأطباء المتخصصين فى علاج اورام الثدي(MDT) ليقوموا بدراسة الحالة ووضع خطة العلاج المطولة، مشيرا إلى أنه تم وضع البنية التحتية للمشروع بتكلفة إجمالية 610 ملايين جنيه.

ويؤكد المدير التنفيذى للمبادرة، أن خطة الكشف المبكر عن سرطان الثدى نجحت فى مصر، فكل سيدة جاءت للمركز أصبح لديها كارت للمتابعة الدورية، وأصبح لدينا قاعدة بيانات تخبرنا بحجم المشكلة والعلاج المناسب واتجاه البحث العلمي، لنتمكن من الوصول للحلول المناسبة، فرؤية مصر فى 2030، أن تعطى الاستدامة فى الكشف المبكر عن سرطان الثدى نتائج شفاء بنسبة تفوق الـ 95%، وهذا ما نسميه حسن استغلال للموارد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق