رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الدول الفاشلة».. وباء العصر

إشراف - مروى محمد إبراهيم

مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والسياسية وانتشار الفوضى وبؤر الصراعات الدولية شرقا وغربا، ظهر ما يمكن وصفه بوباء «الدول الفاشلة» ليفتح الباب أمام اشتعال الصراعات الداخلية بين الأطراف المتناحرة التى تهدف إلى السيطرة على السلطة. وهو ما يلعب دورا أساسيا فى استنزاف ثروات الدول وتهديدها بالانقسام والتفتت. ويصبح الأمل فى ظهور طرف ثالث- ربما ينحى مصالحه جانبا- و يفتح نافذة جديدة للتفاوض. في1916، استغلت المملكة المتحدة وفرنسا الضعف الذى عانت منه الإمبراطورية العثمانية آنذاك. لتضع بنود اتفاقية «سايكس بيكو» السرية، بدعم من الإمبراطورية الروسية والمملكة الإيطالية آنذاك، بهدف تقسيم الإمبراطورية العثمانية والسيطرة على أراضيها بعد الحرب العالمية الأولى. ليبدأ

عصر الاحتلال الغربى للمنطقة العربية بانهيار الدولة العثمانية وتفتتها. وعلى الرغم من مرور أكثر من قرن على هذه الاتفاقية، إلا أن المنطق الذى قامت عليه «سايكس بيكو» ظل قائما. فالقوى العالمية تقف متربصة فى انتظار لحظة انهيار المؤسسات الداخلية للدول واندلاع الفوضى، لتبدأ فى مد يد العون والتدخل بدعوى الوساطة، ومن ثم تفتيت الدول وتقسيمها وإحكام سيطرتها على ثرواتها. وهو ما ظهر جليا عقب اضطرابات «الخريف العربي». ولكن القوى الغربية نفسها، أدركت أن التفتت يفسح الطريق أمام الخصوم للتلاعب بها. فما كان من دول مثل أمريكا أو ألمانيا إلا الخروج بفكرة الدولة الفيدرالية للتغلب على الانقسامات الداخلية ودحض فكرة التقسيم. فى هذا الملف نكشف عن الأسباب التى تدفع الدول للسقوط فريسة للانقسامات، وتأثير التدخلات الخارجية لإشعالها، والتحذير من الاستسلام لها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق