رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مسرح جريمة وجثة افتراضية فى دار نشر

مسرح الجريمة المصطنع بدار العربى تصوير ـ حسن عمار

فاجأت دار العربى للنشر زوار معرض القاهرة الدولى للكتاب بتنظيم جزء من جناحها على شكل مسرح جريمة متكامل بداية من وضع آثار أقدام على الأرض تقود إلى تحديد موقع جثة افتراضية ملقاة أمام عدد من الرفوف التى امتلأت بروايات الجريمة، بينما تتزين الرفوف بالشريط الأصفر العازل المستخدم لتحديد مسرح الجريمة، وتم تثبيت بعض بصمات الأصابع وبصمات اليد على تلك الرفوف، وذلك فى طريقة جديدة للفت الانتباه إلى هذا النوع من الأدب الذى يحظى بالشعبية بين القراء وخاصة الشباب منهم .

بالسنوات الأخيرة؛ قامت «العربى للنشر» بترجمة أكبر مجموعة روايات لأهم كٌتاب الجريمة حول العالم من النرويج وآيسلندا وكوبا وأيرلندا والسويد ونيجيريا وفرنسا والمكسيك وتركيا والبرازيل والتشيك والأرجنتين، حيث تمتلك أكبر مجموعة من أدب الجريمة المترجم بالوطن العربى.

وخلال معرض الكتاب طرحت الدار 5 روايات جديدة لتنضم لتلك السلاسل العالمية، من أبرزها رواية «جريمتى الأولي» للكاتبة الفنلندية لينا ليهتولاينين. عن المحققة الشابة ماريا كاليو التى انضمت أخيرا لشرطة هلسنكى ومغامراتها فى حل الجرائم التى تطاردها. ورواية «المصيدة» للكاتبة الأيسلندية ليليا سيجورادوتير التى تعود فيها بطلة الرواية «سونيا» لتقع فى المصيدة مرة أخرى، بعد أن اعتقدت أنها أوشكت على النجاة من الفخ الذى نصبه لها أباطرة المخدرات لكن الأمور ليست بهذه السهولة، فكلما جهزت خطة للهروب يقابلها عائق جديد.

وفى «جريمة على حافة البحيرة» لكارين فوسم يفاجأ زوجان يسيران بالغابة، برجل أعرج يسرع بين الأشجار إلى سيارته ثم يختفى. وفى طريق عودتهما، يريان جثة طفل ملقاة عند حافة البحيرة. فيسرعان بإبلاغ الشرطة. ليبدأ المحقق «كونراد سيير» تحقيقاته. لكن الأمر يزداد تعقيدًا باختفاء طفل آخر من أنحاء القرية.

ويطرح الكاتب البرازيلى رافاييل مونتيز لغز شيق فى روايته «الروليت الروسي» حيث قرر تسعة شباب مراهقين إنهاء حياتهم عن طريق لعبة «الروليت الروسي». ولكن ما هى دوافع كل منهم للانتحار؟ وكيف تعرفوا على بعضهم؟ من صاحب هذه الفكرة؟ وهل حدث كل شيء محض الصدفة؟ أم أن كل شيء كان مخططا من قبل؟

بينما تستوحى رواية «عملية البنك الأيرلندي» للكاتب ريتشارد أوراو أحداثها من وقائع حقيقية عن أشهر عملية سرقة فى العاصمة الأيرلندية بلفاست حدثت عام 2004. حيث خطط بطل الرواية «راكشنز» لسرقة البنك المركزى ببلفاست. فجمع فريقًا من المحترفين ووضع خططه المحكمة، فهل ستنجح عملية السطو بعد كل هذه التدابير؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق