رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أول يوم معرض.. فرحة مزدوجة عند شباب الكتاب

كتبت ــ مى إسماعيل
إيمان سمير بصحبة أمجد ناثان وطفليهما

بعد تعليق نشاطه لمدة عام، عاد معرض القاهرة الدولى للكتاب بفرحة ينتظرها الكثيرون، وفتح أبوابه أمس لاستقبال مُحبيه مجدداً بطريقة مختلفة تجمع بين ضمان السلامة والاستمتاع بالسير بين أروقته، والتى ضمت الأهل والأصدقاء للاحتفال بفرحة عمل جديد فى أول يوم معرض.

لم تخف الكمامة سعادة الشاب تامر صبحى المنبعثة من صوته، فبالرغم من أنه ليس من عشاق القراءة فإنه ارتبط بحضور المعرض كل عام منذ الصغر بصحبة شقيقته الصغرى بسمة صبحى المغرمة بالقراءة، وهم صغار كان يحمل عنها الكتب الكثيرة التى تقتنيها من المعرض، وبعد أن أصبحت من مُبدعى الكتابة الرياضية بات المشجع الأول وشريك فرحة إنتاج أعمالها كل عام.

فمنذ أول إصدار لها عام 2014 بعنوان «محطات رياضية» وهما دائما الاحتفال داخل المعرض، وهذا العام يشارك فرحة بسمة بإصدار عملين بعنوان «وجبات أهلاوية خفيفة» و»المعلقة..الكنيسة الطائرة».

أما ميرنا المهدى صاحبة رواية «صديقى السيكوباتى» التى تصنف من فئة روايات الإثارة النفسية فقد أوضحت أنها تدين بفرحتها لهذه الرواية، لأنها كانت سبب انتصارها على حالة الشلل الأدبى التى أصابتها منذ عام ٢٠١٧، وتحتفل بها كعادتها فى أول يوم داخل معرض الكتاب مع والدتها وشقيقتها، وحضور معرض الكتاب بالنسبة لميرنا عشق سنوى، فمنذ أن كانت طفلة ذات خمس سنوات حرصت والدتها على اصطحابها إليه لشراء الكُتب وحضور حفلات التوقيع، حتى بات اسمها من بين الكُتاب ليحضر الجميع ليشاركها أهم فرحة فى حياتها، وكما أوضحت ميرنا أنها على الرغم من معاناتها مع أسرتها قبل دخول المعرض لكثافة الطوابير والتزاحم أمام المعرض بسبب التأخر فى فتح البوابات فى الموعد المحدد، إلا أن الوضع كان مختلفا تماماً داخل الأجنحة المختلفة، فهناك رقابة بشكل مستمر منعاً لتجمع الجمهور حول كاتب أو إصدار، كما أن هناك لوحات فى مدخل القاعات تحدد عدد الزائرين فى كل وقت.

«للمرة الثانية أحضر المعرض لستُ كقارئة، لكن كزوجة لكاتب ساخر لديه كتاب فى المعرض هذا العام».. كانت هذه أولى كلمات إيمان سمير التى أعربت عن مدى سعادتها لمشاركتها وطفليها فرحة زوجها أمجد ناثان صدور كتابه الساخر الثانى «الشهد والبتوع»، وعن ارتباطها بالمعرض فقد أوضحت أنها بدأت منذ الصغر للبحث عن كتب الأطفال ومجلة ميكى، ويوماً بعد يوم أصبحت عادة سنوية لا تنقطع حتى تزوجت لتدرك أن للمعرض فرحة أخرى، فرحة المساندة ومشاركة نجاح زوجها الذى جعلها تتذوق روائع الأدب المتنوع، وفرحة زرع حب القراءة داخل صغارها، ليصبح حضور أول يوم معرض يوم عيد للأسرة بأكملها.

وبين ملامح الفرح كانت فرحة الكاتبة الشابة أميرة البطل التى تحتفل اليوم مع الأهل والأصدقاء بصدور عملها السادس رواية «ديهوم 2»، فبالنسبة لها هذا اليوم كيوم مولدها يحرص فيه أبناؤها والمقربون بمشاركتها فرحة المولود الجديد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق