رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قدماء المصريين .. أناقة فى «الباروكة»

نسمة رضا عدسة ــ حسن عمار صور أرشيفية

مع انبهار العالم بموكب المومياوات الملكية كان السؤال: كيف احتفظت رءوس ملوك وملكات مصر بشعرهم طوال هذه القرون؟

كما كان من اللافت للانتباه تغير هيئة الشعر وطرق تصفيفه فى التماثيل والرسوم الجدارية بالمعابد والمقابر.

اهتم المصريون القدماء على اختلاف طبقات المجتمع بالشعر الطبيعى واستخدموا العلاجات المتعددة لتقويته والحفاظ على نظافته.

ففى فترة ما قبل الأسرات، لم يعرف المصرى القديم سوى تهذيب وتصفيف الشعر ومع البدايات الأولى للحضارة المصرية القديمة بُدأ فى حلاقة شعر الرأس بالكامل، خاصة بالنسبة للكهنة أو تقصيره مع استخدام الشعر المُستعار «الباروكة» سواء للرجال أو النساء، وبالذات فى المناسبات.

وكانت غالبية طبقات الشعب من نساء الدولة القديمة يستعملن شعرا مُستعارا طويلا بسيط الشكل، باستثناء البنات صغيرات السن، وأيضا الخادمات. أما الأطفال فقد كانوا يحلقون رءوسهم، إلا عن خصلة تنسدل على الكتف اليُمنى. وأخذ التطور فى استخدام الشعر المستعار حتى وصل لدرجة عالية من الإتقان فى عصر الدولة الحديثة، ولجأت سيدات المجتمع إلى المُزيِنة «مصففة الشعر» لمساعدتهن على تصفيف شعرهن بشكل أنيق كنوع من التغيير والتألق. كما ظهرت هيئات شكلية مختلفة، وانسدل الشعر على الظهر والكتفين، وأحيانا كانت الباروكة تُجدل فى ضفائر.

وكان الشعر المستعار يصنع من شعور طبيعية أو ألياف نباتية أو ذيول بعض الحيوانات.

وراجت تجارة الشعر المُستعار الأسود اللون إلى أن بدأ يطغى اللون الفاتح، فزُينت «البواريك» بخصلات من الشعر الأشقر، كما عُرف الشعر الأبيض ــ الذى هو رمز التقدم فى العمر ــ بخاصية قبوله للصبغ بسهولة.






رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق