رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ابدأ بنفسك تأهيل الطفل للقبول بالمدرسة

سالى حسن

من المفترض ان يلتحق الطفل بالمدرسة ليتعلم القراءة والكتابة واللغات كما يفترض أن يجيدها بعد التحاقه بالمدرسة لكن واقع الحال يشهد بان دخول المدرسة لم يعد أمرا سهلا ينتهى عند تقديم الملف بل هو معضلة كبيرة تواجه أولياء الأمور سواء فى البحث عن مدرسة أو اجتياز الطفل لاختبارات القبول، فالطفل يجب أن يكون جاهزا وملما بقواعد القراءة والكتابة وأساسيات اللغات الأجنبية كى يستطيع اجتياز مقابلة المدرسة أو «الانترفيو» بل يخضع الأب والأم أنفسهما لمقابلة شخصية وعليهما أن يكونا مستعدين أيضا.

وأصبح العثور على مدرسة مناسبة تقبل الابن أو البنت مشكلة كبيرة وتأهيل الابن للقبول مشكلة أكبر فبعض الأسر أصبحت تستعين بمدرس خاص لتأهيل الأبناء أو إلحاقهم بمراكز متخصصة, كل ذلك قبل أن يصل الطفل إلى سن الرابعة. لا يتوقف الامر عند حدود اختبار قدرات الطفل وأهله بل يمتد لتقييم مظهره والحالة الاجتماعية لاهله وإجادتهم للغات الاجنبية خاصة فى المدارس الخاصة ومدارس اللغات ومؤخرا اثير الجدل حول رفض احدى المدارس لطفلة بسبب شعرها المجعد وبعد ضغط السوشيال ميديا قبلت الطفلة وانتهت المشكلة لكنها فتحت بابا للحديث السنوى عن شروط التقديم للمدارس وعن الضوابط المتبعة وهل هناك ضوابط من الأساس أم انها ساحة متروكة للمدارس تتصرف كما يحلو لها.

تقول شيماء ماهر أدمن جروب «نبنى بلدنا بتعليم ولادنا» اننا كأولياء أمور نواجه العديد من الصعوبات فى مرحلة التقديم للمدارس أولاها تعنت المدارس فى المقابلة، فهم يريدون من طفل لم يتعد عمره الأربع سنوات أن يكون مكتمل القدرات والمعلومات ويجيد اللغات بالاضافة إلى الاختبارات الغريبة وغير المفهومة التى تجرى له احيانا مثل أن يطلب منه ربط حذائه أو لضم ابرة أو تنقية الأرز أو اغلاق زرار قميصه ويكون هذا هو معيار الحكم عليه بالقبول أو الرفض وهو ما نتعرض له فى كثير من الأحيان وتستعرضه الامهات على الجروب.

وتضيف: المشكلة الثانية التى نواجهها هى المغالاة الشديدة فى سعر ملف التقديم أو «الابليكشن» الذى يصل ثمنه إلى 5 الاف جنيه ولا تسترد بالطبع فى حال عدم قبول الصغير وهو ما يعد تربحا وتجارة ليس أكثر فما، دام الطفل لم يقبل فالمفروض ان يرد المبلغ وهو ما لا يحدث وبدون مساءلة لهذه المدارس واخيرا التعنت فى مسألة إجادة الاب والام للغات الاجنبية فدورهما الاساسى متابعة الطفل ولا يفترض إجادتهما للغات بالاضافة إلى المشاكل النفسية التى قد يعانى منها الطفل والناتجة عن الضغط عليه لاجتياز «الانترفيو» ثم رفضه واحساسه بالفشل فى مثل هذه السن

على الجانب الآخر يدافع بدوى علام رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة عن «إنترفيو» المدرسة قائلا أن الهدف الرئيسى هو تحديد نوع التعليم الذى يحتاجه الطفل فاذا كان من ذوى القدرات الخاصة يمكن توجيه إلى تعليم يناسب قدراته والتشدد فى شروط المقابلة ربما يحدث فى المدارس الدولية لكن المدارس الخاصة تتطلع دائما لتغطية نفقاتها بالتوسع فى القبول وإما عن اشتراط إجادة الأبوين للغة أجنبية فذلك بهدف ان يكونا قادرين على متابعة دروس الطفل والمذاكرة معه وحل الواجبات المنزلية فالعملية التعليمية تكامل بين البيت والمدرسة وتثبيت المعلومات يحتاج إلى الأب والأم ولكن القلق والهلع عادة ما يأتى من أولياء الأمور وعليهم التعامل مع الأمر بطريقة أكثر هدوءا.

د.هاشم بحرى أستاذ الطب النفسى يعتبر أن الضغط الذى يتعرض له الطفل أثناء هذا النوع من الاختبارات فى سن صغيرة قد يعرضه لمشاكل خطيرة وقد يتعرض لصدمة أثناء الاختبار فلا ينطق ولا يجيب عن الاسئلة التى توجه اليه بسبب شعوره بالخوف وهذا يتوقف على جو المقابلة والطريقة التى تتم بها والأفضل أن يتم التقييم بطريقة ذكية وغير مباشرة عن طريق الألعاب على سبيل المثال يتم ادخال الطفل فى غرفة الألعاب ونتركه يلهو بها ثم ينضم إليه ابواه ويتم تقييمه بطريقة غير مباشرة والامر الثانى الذى ينبه إليه استاذ الطب النفسى هو الضغط النفسى الذى يتعرض له الاب والام خوفا من عدم قبول الطفل او الاستمرار فى البحث عن مدرسة تناسبه فيصابان بالهلع والتوتر وبالتالى ينتقل الشعور للطفل فيذهب الى المقابلة ولا يتفاعل او يسكت ولا ينطق رغم انه يعرف الإجابات وعلى الأم ان تمهد للمقابلة مع طفلها على انها نزهة عائلية او فسحة واذا لم يتم قبوله نقدم له أسبابا تناسب عقله مثل اكتمال العدد او بعد المسافة او اننا وجدنا مدرسة افضل ولا نقول له انه رفض حتى لا يشعر انه فاشل او مقصر أو انه السبب فى حزن والديه مع تشجيعه بالكلمات الايجابية واصطحابه لممارسة الانشطة المحببة اليه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق