رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بعد نجاح «جى. بى. نيوز».. حرب الإعلانات تشتعل بين عمالقة الإعلام

كتب ــ محمد عز الدين

لم تكتف قناة «جي بي نيوز» البريطانية الجديدة بتحقيق أعلى نسب مشاهدات متخطية عمالقة الإعلام فحسب، بل بدأ الوليد، الذى تم إطلاقه قبل ٣ أيام فقط، فى الاستحواذ على العديد من إعلانات العلامات التجارية الكبرى من القنوات الإخبارية العالمية الشهيرة مثل «بي بي سي» و«فوكس نيوز»، وغيرهما، لتشعل «جي بي نيوز» حرباً إعلامية جديدة فى سوق شديد المنافسة بالأساس.إعلان الحرب بدأه أندرو نيل، المذيع السياسي السابق لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ورئيس «جي بي نيوز»، منذ ليلة الأحد الماضي، عندما قال إن «جي بي نيوز» ستهدف إلى اختراق «غطرسة» نخب السياسة والأعمال والإعلام والأوساط الأكاديمية، وفضح ترويجهم المتزايد لثقافة إلغاء الآخرين من أجل تهديد حرية التعبير والديمقراطية.

ويروج لفكرة إلغاء الثقافة عموما المعلقون ذوو الميول اليمينية، ويقولون إن النشطاء، ومعظمهم من اليسار، يسعون إلى قمع حرية التعبير من خلال التشهير الدائم ونبذ الأفراد الذين يُعتقد أنهم انتهكوا معتقداتهم، فيما يربطها بعض المعلقين بثقافة «الاستيقاظ»، وهي دعوة لزيادة اليقظة للظلم الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالعنصرية، والتي يشعر البعض من اتجاهات اليمين أنها فشلت فى خنق الصواب السياسي.

واكب إطلاق «جي بي نيوز» الاستحواذ على عدد مشاهدين أكثر من قنوات «بي. بي. سي» و«سكاي نيوز»، على الرغم من العديد من الأخطاء الفنية في ليلة الافتتاح، وفقًا لما ذكره المنافسون يوم الاثنين الماضى.

ووفقًا لمجلة صناعة التليفزيون «بودكاست»، بلغت «جي بي نيوز» ذروتها في دقائقها الافتتاحية مع ٣٣٦ ألف مشاهد، مما يعني أنها تفوقت على ١٠٠ ألف شخص شاهدوا «بي بي سي نيوز» على مدار الساعة و٤٦ ألفا شاهدوا «سكاي نيوز».وأجرى المراقبون الإعلاميون والمتخصصون مقارنات بين «فوكس نيوز» والقناة الجديدة، والتى أوضح نيل أنها ستركز على ما يسمى بـ «الحرب الثقافية» التي يشنها العديد من الشخصيات اليمينية، بما في ذلك وزراء الحكومة الكبار.وسعى نيل إلى وضع «جي بي نيوز» كقوة متمردة في المشهد الإعلامي البريطاني من شأنها أن تتحدث نيابة عن أولئك الذين يشعرون أن صوتهم لم يسمع في وسائل الإعلام الرئيسية، المخضرم أليستر ستيوارت. وأسهمت الضغوط التى مارستها القنوات الإخبارية العالمية المنافسة فى تعليق إعلانات عديدة من القناة في انتظار مزيد من المراجعة لمحتواها. وسحبت شركات من العيار الثقيل فى سوق الإعلان العالمي الإعلانات من القناة الجديدة، تحت دعوى ضرورة مراجعة المحتوى الذى تبثه القناة أولا، والتأكد من أن «جي بي نيوز» فضائية متوازنة بشكل حقيقى.وردت شبكة «جي بي نيوز» على الهجمة المضادة عليها بالتعهد بمحاربة «إلغاء الثقافة» وإظهار الأصوات التي لا تسمع فى وسائل الإعلام الأخرى، ولكنها واجهت انتقادات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق